البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٩/٤٥، ح ٢٣٦١٩)

حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، أخو بني عبد الأشهل، عن محمود بن لبيد، أخي بني عبد الأشهل، قال: لما قدم أبو الحيسر أنس بن رافع مكة، ومعه فتية من بني عبد الأشهل فيهم إياس بن معاذ يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج، سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاهم فجلس إليهم، فقال لهم:

«هل لكم إلى خير مما جئتم له؟» قالوا: وما ذاك؟ قال: «أنا رسول الله، بعثني إلى العباد أدعوهم إلى أن يعبدوا الله لا يشركوا به شيئا، وأنزل علي كتاب» ثم ذكر الإسلام، وتلا عليهم القرآن، فقال إياس بن معاذ، وكان غلاما حدثا: أي قوم، هذا والله خير مما جئتم له، قال: فأخذ أبو حيسر أنس بن رافع حفنة من البطحاء فضرب بها في وجه إياس بن معاذ، وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم وانصرفوا إلى المدينة " فكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج قال: ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن هلك، قال محمود بن لبيد: فأخبرني من حضره من قومي عند موته أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره ويحمده ويسبحه حتى مات، فما كانوا يشكون أن قد مات مسلما لقد كان استشعر الإسلام في ذلك المجلس حين سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سمع "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10862- عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، أخي بني عبد الأشهل، عن محمود بن لبيد، أخي بني عبد الأشهل، قال: «لما قدم أبو الحيسر، أنس بن رافع مكة، ومعه فتية من بني عبد الأشهل، فيهم إياس بن معاذ، يلتمسون الحلف من قريش، على قومهم من الخزرج، سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاهم فجلس إليهم، فقال لهم: هل لكم إلى خير مما جئتم له؟ قالوا: وما ذاك؟ قال: أنا رسول الله، بعثني إلى العباد، أدعوهم إلى أن يعبدوا الله، لا يشركوا به شيئا، وأنزل علي كتاب، ثم ذكر الإسلام، وتلا عليهم القرآن، فقال إياس بن معاذ، وكان غلاما حدثا: أي قوم، هذا والله خير مما جئتم له، قال: فأخذ أبو الحيسر، أنس بن رافع حفنة من البطحاء، فضرب بها في وجه إياس بن معاذ، وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم، وانصرفوا إلى المدينة، فكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج، قال: ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن هلك». قال محمود بن لبيد: فأخبرني من حضره من قومي عند موته: أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره، ويحمده ويسبحه حتى مات، فما كانوا يشكون أن قد مات مسلما، لقد كان استشعر الإسلام في ذلك المجلس، حين سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سمع. أخرجه أحمد 5/ 427 (24018) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، أخو بني عبد الأشهل، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قال البخاري: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني حصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن محمود بن لبيد، قال: لما قدم أبو الحيسر، أنس بن رافع مكة، ... فذكر الحديث. وقال زياد: عن ابن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن. «التاريخ الكبير» 1/ 442.

حواشي المحقق

(1) قال الترمذي: محمود بن لبيد قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ورآه وهو غلام صغير. «السنن» (2036م). ـ وقال ابن أبي حاتم: محمود بن لبيد الأشهلي، قال البخاري له صحبة، فخط أبي عليه، وقال: لا يعرف له صحبة. «الجرح والتعديل» 8/ 289، و«المراسيل» (737). ـ وقال ابن حبان: محمود بن لبيد بن رافع بن امرئ القيس بن زيد الأشهلي، الأنصاري، له صحبة» الثقات» (1307). ـ وقال ابن عبد البر: محمود بن لبيد، الأنصاري، الأشهلي، ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد حدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم بأحاديث. وقال: أدخله عبد الله بن أحمد بن حنبل في «المسند»، وذكره البخاري بعد محمود بن الربيع في أول باب محمود، وذكر ابن أبي حاتم أن البخاري قال: له صحبة، قال: وقال إني لا أعرف له صحبة. قال أبو عمر: قول البخاري أولى، وقد ذكرنا من الأحاديث ما يشهد له، وهو أولى بأن يذكر في الصحابة من محمود بن الربيع، فإنه أسن منه، وذكره مسلم في الطبقة الثانية منهم، فلم يصنع شيئا، ولا علم منه ما علم غيره، وكان محمود بن لبيد أحد العلماء، وروى محمود بن لبيد عن ابن عباس، قال إبراهيم بن المنذر ويحيى بن عبد الله بن بكير: ولد محمود بن لبيد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومات سنة ست وتسعين. «الاستيعاب» (2375). ـ وقال المزي: محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، الأنصاري، الأشهلي، أبو نعيم المدني، ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ولم تصح له رؤية ولا سماع من النبي صلى الله عليه وسلم، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. «تهذيب الكمال» 27/ 309. (1) المسند الجامع (11372)، وأطراف المسند (7061)، ومجمع الزوائد 6/ 36. والحديث؛ أخرجه الطبري 5/ 652، والطبراني 1/ (808)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 2/ 420.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٤/٢٤٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

محمود بن لبيدالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6517 محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع الأوسي الأشهلي أبو نعيم المدني صحابي صغير وجل روايته عن الصحابة مات سنة ست وتسعين وقيل سنة سبع وله تسع وتسعون سنة بخ م 4 (2) [الكاشف] محمود بن لبيد، ولد في أيام النبوة، وسمع عمر، وعثمان، وعنه الزهري، ومحمد بن إبراهيم التيمي، مات 96. م 4. (3) [رجال الحديث] - محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع الأوسي الأشهلي، أبو نعيم المدني، صحابي صغير، وجل روايته عن الصحابة، مات سنة ست وتسعين، وقيل: سنة سبع، وله تسع وتسعون سنة. (بخ م 4). مختلف في صحبته. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 4241- محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع الأنصاري الأشهلي, أبو نعيم المدني.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٢٢) ↗
يعقوب بن ابراهيمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7811 يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو يوسف المدني نزيل بغداد ثقة فاضل من صغار التاسعة مات سنة ثمان ومائتين ع (2) [تقريب التهذيب] 7812 يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح العبدي مولاهم أبو يوسف الدورقي ثقة من العاشرة مات سنة اثنتين وخمسين وله ست وثمانون سنة وكان من الحفاظ ع (3) [تقريب التهذيب] $$ يعقوب بن إبراهيم عن أبي هريرة في محمد بن إبراهيم (4) [الكاشف] يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري أبو يوسف، عن أبيه، وشعبة، وعنه أحمد، وعبد، حجة ورع، مات 208. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٧) ↗
زهير بن حربالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2042 زهير بن حرب بن شداد أبو خثيمة النسائي نزيل بغداد ثقة ثبت روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين وهو بن أربع وسبعين خ م د س ق (2) [الكاشف] زهير بن حرب أبو خيثمة النسائي الحافظ نزل بغداد عن جرير وهشيم وعنه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي بواسطة وأبو يعلى قال يعقوب بن شيبة: هو أثبت من أبي بكر بن أبي شيبة مات 234 عن أربع وسبعين سنة. خ م د س ق. (3) [رجال الحديث] - زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائي، نزيل بغداد، ثقة ثبت، روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين، وهو ابن أربع وسبعين. (خ م د س ق)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1320 - زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائي. • وثقه الدارقطني. «السنن» 1 313.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٧) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗