البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٩/٧، ح ٢٣٥٩٢)

حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن أخيه، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب: أنه كان في سهوة له، فكانت الغول تجيء فتأخذ، فشكاها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

" إذا رأيتها فقل: بسم الله، أجيبي رسول الله " قال: فجاءت، فقال لها، فأخذها، فقالت له: إني لا أعود، فأرسلها، فجاء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ما فعل أسيرك؟» قال: أخذتها، فقالت لي: إني لا أعود، فأرسلتها، فقال: «إنها عائدة» فأخذتها مرتين أو ثلاثا، كل ذلك تقول: لا أعود، ويجيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فيقول: «ما فعل أسيرك؟» فيقول: أخذتها، فتقول: لا أعود، فيقول: «إنها عائدة» فأخذها فقالت: أرسلني وأعلمك شيئا تقوله فلا يقربك شيء: آية الكرسي، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: «صدقت وهي كذوب»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

11857- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب الأنصاري؛ «أنه كانت له سهوة فيها تمر، فكانت تجيء الغول فتأخذ منه، قال: فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فاذهب فإذا رأيتها فقل: بسم الله، أجيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأخذها، فحلفت أن لا تعود، فأرسلها، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما فعل أسيرك؟ قال: حلفت أن لا تعود، فقال: كذبت، وهي معاودة للكذب، قال: فأخذها مرة أخرى، فحلفت أن لا تعود، فأرسلها، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما فعل أسيرك؟ قال: حلفت أن لا تعود، فقال: كذبت، وهي معاودة للكذب، فأخذها فقال: ما أنا بتاركك حتى أذهب بك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إني ذاكرة لك شيئا، آية الكرسي، اقرأها في بيتك، فلا يقربك شيطان، ولا غيره، قال: فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما فعل أسيرك؟ قال: فأخبره بما قالت، قال: صدقت، وهي كذوب» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 398 (30362) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي, عن سفيان. و«أحمد» 5/ 423 (23990) قال: حدثنا أبو أحمد, قال: حدثنا سفيان. وفي (23991) قال: حدثنا يعقوب, قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. و«الترمذي» (2880) قال: حدثنا محمد بن بشار, قال: حدثنا أبو أحمد, قال: حدثنا سفيان. كلاهما (سفيان الثوري، ومحمد بن إسحاق) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أخيه عيسى بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكره (1). ـ قال أحمد بن حنبل (23991): أبو أيوب، خالد بن زيد. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب. - كتاب الجهاد

حواشي المحقق

(1) اللفظ للترمذي. (1) المسند الجامع (3564)، وتحفة الأشراف (3473)، وأطراف المسند (7725). والحديث؛ أخرجه الطبراني (4011). (1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (3565)، وتحفة الأشراف (3466)، وأطراف المسند (7719). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (7357) والطبراني (4078 و4079).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٦/٢٦٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابي ايوب الانصاريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] أبي أيوب الأنصاري- أبي رافع- أبي قتادة- أبي هريرة. قال البخاري: سمع عائشة. قال ابن حجر: روايته عن عائشة مرسلة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٩٢١) ↗
سفيان الثوريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ سفيان الثوري عن رجل هو عبيد الصيد وعن بيان وآخر س عن الشعبي هو جابر ق الجعفي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٢) ↗
ومحمد بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [أقوال الإمام أحمد] ومحمد بن إسحاق وليث، وهمام، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم. «العلل» (4936) . • وقال عبد الله: حدثني منصور بن أبي مزاحم. قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن المثنى وغيره، عن عطاء بن أبي رباح. قال: سيد شباب أهل العراق حجاج بن أرطاة. «العلل» (5026) . • وقال ابن هانىء: سئل (يعني أبا عبد الله) عن حديث الحجاج في العمرة فضعفه، وكان الحجاج يرسل الحديث. وقال: قال ابن عباس: والله إنها لقرينتها في كتاب الله، وكأنها فريضة. «سؤالاته» (2216) . • وقال الميموني: سأله رجل (يعني أحمد بن حنبل) عن الحجاج بن أرطاة ما شأنه؟

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/٢٢٨) ↗
احمد بن حنبلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن حنبل هو بن محمد بن حنبل (2) [رجال الحديث] • أحمد بن حنبل، هو ابن محمد بن حنبل. • أحمد بن أبي الحواري، هو ابن عبد الله بن ميمون.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/١٥٨، ح ٢٨٨٠)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗