مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٨/٥٤٧، ح ٢٣٥٥٩)
حدثنا بهز بن أسد، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، حدثنا إسحاق يعني ابن عبد الله بن أبي طلحة، عن رافع بن إسحاق، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا تستقبلوا القبلة بفروجكم، ولا تستدبروها»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11798- عن رافع بن إسحاق، مولى لآل الشفاء، وكان يقال له: مولى أبي طلحة، أنه سمع أبا أيوب الأنصاري، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، وهو بمصر، يقول: والله، ما أدري كيف أصنع بهذه الكراييس (1)، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا ذهب أحدكم الغائط، أو البول، فلا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها بفرجه» (2). - وفي رواية: «عن رافع بن إسحاق، مولى أبي طلحة (1)، قال: سمعت أبا أيوب يقول: ما أدري ما أصنع بهذه الكراييس، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ذهب أحدكم لغائط، أو بول، فلا تستقبلوا القبلة، أو قال: الكعبة، بفرج» (2). - وفي رواية: «عن أبي أيوب، أنه قال: ما ندري كيف نصنع بكراييس مصر، وقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستقبل القبلتين، ونستدبرهما». وقال همام: يعني الخلاء والبول (1). - وفي رواية: «لا تستقبلوا القبلة بفروجكم، ولا تستدبروها» (2). أخرجه مالك (3) (519). وابن أبي شيبة 1/ 150 (1612) قال: حدثنا زيد بن حباب، عن مالك بن أنس. و«أحمد» 5/ 414 (23911) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى, قال: أخبرنا مالك. وفي 5/ 415 (23916) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا همام. وفي 5/ 419 (23955) قال: حدثنا بهز بن أسد, قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. و«النسائي» 1/ 21 قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. ثلاثتهم (مالك، وهمام، وحماد) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن رافع بن إسحاق، فذكره (4). ـ في رواية همام: «إسحاق ابن أخي أنس». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عنه، يعني عن رافع بن إسحاق، عن أبي أيوب، حدث به عنه مالك بن أنس، وحماد بن سلمة، ومحمد بن يعقوب. ورواه الأوزاعي، عن إسحاق، عن رجل لم يسمه، عن أبي أيوب. والقول قول مالك، ومن تبعه. سألته عن محمد بن يعقوب، فقال: معروف بروايته عن إسحاق بن عبد الله. «العلل» (1014). • حديث طلحة بن نافع، أبي سفيان، عن أبي أيوب الأنصاري، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك؛ «أن هذه الآية نزلت: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين}، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر الأنصار، إن الله قد أثنى عليكم في الطهور، فما طهوركم؟ قالوا: نتوضأ للصلاة، ونغتسل من الجنابة، ونستنجي بالماء، قال: فهو ذاك، فعليكموه». سلف في مسند أنس بن مالك، رضي الله عنه.
حواشي المحقق
(1) تحرف في المطبوع إلى: «الكرابيس»، والكراييس، بياءين مثناتين: هي الكنف، انظر: «غريب الحديث» لأبي عبيد 3/ 143، و«غريب الحديث» لابن الجوزي 2/ 285. ـ وقال ابن الأثير: في حديث أبي أيوب: ما أدري ما أصنع بهذه الكراييس، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تستقبل القبلة بغائط، أو بول، يعني الكنف، واحدها: كرياس، وهو الذي يكون مشرفا على سطح، بقناة إلى الأرض، فإذا كان أسفل فليس بكرياس، سمي به لما يعلق به من الأقذار، ويتكرس عليه ككرس الدمن. قال الزمخشري: وفي كتاب «العين»: الكرناس بالنون. «النهاية في غريب الحديث» 4/ 163. (2) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (1) تحرف في طبعتي عوامة، والرشد، إلى: «رافع بن إسحاق بن طلحة»، ووقع في طبعة الفاروق: (1617): «رافع بن إسحاق، مولى ابن طلحة». قال البخاري: رافع بن إسحاق، مولى أبي أيوب الأنصاري، وكان يقال: مولى أبي طلحة الأنصاري، سمع أبا أيوب الأنصاري. «التاريخ الكبير» 3/ 305. وكذلك قال أبو حاتم الرازي «الجرح والتعديل» 3/ 481، والمزي: «تهذيب الكمال» 9/ 20. والحديث؛ أخرجه الشافعي، في «السنن المأثورة» (111)، وأحمد 5/ 414، من طريق مالك، عن إسحاق بن عبد الله، عن رافع بن إسحاق، مولى أبي طلحة، أنه سمع أبا أيوب، فذكره. وقال ابن عبد البر: كان حماد بن سلمة يقول: عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن رافع بن إسحاق، مولى أبي أيوب، وكان مالك يقول: وكان يقال له: مولى أبي طلحة. «التمهيد» 1/ 303. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) اللفظ لأحمد (23916). (2) اللفظ لأحمد (23955). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (507)، وورد في «مسند الموطأ» (288) من طريق القعنبي، عن مالك. (4) المسند الجامع (3500)، وتحفة الأشراف (3458)، وأطراف المسند (7711). والحديث؛ أخرجه الطبراني 4/ (3931: 3933).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
رافع بن اسحاقالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1859 رافع بن إسحاق المدني مولى الشفاء ويقال مولى أبي طلحة ثقة من الثالثة ت ق (2) [الكاشف] رافع بن إسحاق المدني، عن أبي أيوب، وأبي سعيد، وعنه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وثقه النسائي. ت س. (3) [رجال الحديث] - رافع بن إسحاق، المدني، مولى الشفاء، ويقال: مولى أبي طلحة، ثقة، من الثالثة. (ت س). ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٤) ↗