البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٨/٤٧٥، ح ٢٣٤٨٩)

حدثنا إسماعيل، حدثنا سعيد الجريري، عن أبي نضرة، حدثني من سمع خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في وسط أيام التشريق فقال:

«يا أيها الناس، ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا أحمر على أسود، ولا أسود على أحمر، إلا بالتقوى أبلغت» ، قالوا: بلغ رسول الله، ثم قال: «أي يوم هذا؟» ، قالوا: يوم حرام، ثم قال: «أي شهر هذا؟» ، قالوا: شهر حرام، قال: ثم قال: «أي بلد هذا؟» ، قالوا بلد حرام، قال: «فإن الله قد حرم بينكم دماءكم وأموالكم» قال: ولا أدري قال: أو أعراضكم، أم لا كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا أبلغت "، قالوا: بلغ رسول الله، قال: «ليبلغ الشاهد الغائب»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابو نضرهالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو نضرة العبدي هو المنذر بن مالك بن قطعة (2) [الكاشف] أبو نضرة العبدي: منذر بن مالك. [= 5633]. (3) [رجال الحديث] • أبو نضرة العبدي، هو المنذر بن مالك بن قطعة. • أبو نعامة الحنفي، هو قيس بن عباية. • أبو نعامة العدوي، هو عمرو بن عيسى. • أبو نعامة العدوي، آخر، اسمه حريث بن مالك، ذكره ابن حبان. (تمييز).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٨) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗