مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٨/٤٤٩، ح ٢٣٤٥٣)
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، حدثنا الحكم بن عتيبة، عن المغيرة بن حذف، عن حذيفة قال:
«شرك رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته بين المسلمين في البقرة عن سبعة»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا محمد بن مسكين أبو الحسن، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا سليمان، عن شريك بن أبي نمر، عن سعيد بن المسيب، قال: أخبرني أبو موسى الأشعري، أنه توضأ في بيته، ثم خرج، فقلت: لألزمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأكونن معه يومي هذا، قال: فجاء المسجد فسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: خرج ووجه ها هنا، فخرجت على إثره أسأل عنه حتى دخل بئر أريس، فجلست عند الباب، وبابها من جريد حتى قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته فتوضأ، فقمت إليه فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فسلمت عليه ثم انصرفت فجلست عند الباب، فقلت لأكونن بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم، فجاء أبو بكر فدفع الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: أبو بكر، فقلت: على رسلك ثم ذهبت، فقلت: يا رسول الله، هذا أبو بكر يستأذن؟ فقال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٨، ح ٣٦٧٤) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِيُّ، وَأَبُو مَعْنٍ الرَّقَاشِيُّ وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ الْمُثَنَّى - حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ، - يَعْنِي أَبَا عَاصِمٍ - قَالَ أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ شَمَاسَةَ الْمَهْرِيِّ، قَالَ حَضَرْنَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَهُوَ فِي سِيَاقَةِ الْمَوْتِ . فَبَكَى طَوِيلاً وَحَوَّلَ وَجْهَهُ إِلَى الْجِدَارِ فَجَعَلَ ابْنُهُ يَقُولُ يَا أَبَتَاهُ أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِكَذَا أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِكَذَا قَالَ فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ . فَقَالَ إِنَّ أَفْضَلَ مَا نُعِدُّ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ إِنِّي قَدْ كُنْتُ عَلَى أَطْبَاقٍ ثَلاَثٍ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أَحَدٌ أَشَدَّ بُغْضًا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنِّي وَلاَ أَحَبَّ إِلَىَّ أَنْ أَكُونَ قَدِ اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَقَتَلْتُهُ فَلَوْ مُتُّ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ لَكُنْتُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلَمَّا جَعَلَ اللَّهُ الإِسْلاَمَ فِي قَلْبِي أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ ابْسُطْ يَمِينَكَ فَلأُبَايِعْكَ . فَبَسَطَ يَمِينَهُ - قَالَ - فَقَبَضْتُ يَدِي . قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/١١٣، ح ١٢١) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3661- عن المغيرة بن حذف، عن حذيفة، قال: «شرك رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته بين المسلمين في البقرة، عن سبعة». أخرجه أحمد 5/ 405 (23839) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي 5/ 406 (23846) قال: حدثنا يحيى بن آدم. كلاهما (أسود، ويحيى) عن إسرائيل بن يونس، قال: حدثنا الحكم بن عتيبة، عن المغيرة بن حذف، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن حديث؛ رواه يحيى بن بكير، عن أبي إسرائيل الملائي، عن الحكم، عن المغيرة بن حذف، عن حذيفة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم شرك بين المسلمين سبعة في بقرة. فقال أبو زرعة الرازي: هذا خطأ، الصحيح: ما حدثنا أبو نعيم، عن أبي إسرائيل، عن الحكم، عن المغيرة بن حذف، عن علي؛ أنه أتاه رجل ببقرة قد ولدت، يريد أن يضحي بها، فقال: لا تشرب من لبنها إلا ما فضل عن ولدها، فإذا كان يوم الأضحى ضحيت بها وولدها عن سبعة. «علل الحديث» (1619). الصيام
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (3308)، وأطراف المسند (2197)، ومجمع الزوائد 3/ 226، وإتحاف الخيرة المهرة (2627)، والمطالب العالية (1262). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (153 و432). (1) المسند الجامع (3309)، وتحفة الأشراف (3316)، وأطراف المسند (11023). والحديث؛ أخرجه البزار (2855)، والدارقطني (2166)، والبيهقي 4/ 208.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يحيي بن ادمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7496 يحيى بن آدم بن سليمان الكوفي أبو زكريا مولى بني أمية ثقة حافظ فاضل من كبار التاسعة مات سنة ثلاث ومائتين ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٧) ↗اسراييل بن يونسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 401 إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني أبو يوسف الكوفي ثقة تكلم فيه بلا حجة من السابعة مات سنة ستين وقيل بعدها ع (2) [الكاشف] إسرائيل بن يونس، عن جده، وزياد بن علاقة، وآدم بن علي، وعنه يحيى بن آدم، ومحمد بن كثير، وأمم. قال: أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة، وقال أحمد: ثقة، وتعجب من حفظه، وقال أبو حاتم: هو من أتقن أصحاب أبي إسحاق، وضعفه ابن المديني. توفي 162. ع. (3) [رجال الحديث] - إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، السبيعي، الهمداني، أبو يوسف، الكوفي، ثقة، تكلم فيه بلا حجة، من السابعة، مات سنة ستين، وقيل: بعدها. (ع).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٤) ↗الحكم بن عتيبهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1453 الحكم بن عتيبة بالمثناة ثم الموحدة مصغرا أبو محمد الكندي الكوفي ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس من الخامسة مات سنة ثلاث عشرة أو بعدها وله نيف وستون ع (2) [تقريب التهذيب] 1454 الحكم بن عتيبة بن النهاس آخره مهملة العجلي قاضي الكوفة لا أعرف له رواية وهو عصري الذي قبله وقيل إنه هو تمييز (3) [تقريب التهذيب] $$ الحكم بن عتيبة عن بعض أصحابه في تحريم الصدقة على موالي بني هاشم هو عبيد الله بن أبي رافع وعن ناس د عن عبد الله بن عكيم سمى منهم عبد الرحمن بن أبي ليلى وعن س من سمع عليا وابن مسعود في شفعة الجوار (4) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (43) ع الحكم بن عتيبة بمثناه ثم موحدة مصغر تابعي صغير من فقهاء الكوفة مشهور وصفه النسائي بالتدليس وحكاه السلمي عن الدارقطني
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٥) ↗سيل ابو زرعهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] 260- سئل أبو زرعة، عن سعيد بن جبير، عن علي فقال، مرسل. (2) [رجال الحديث] ـ سئل أبو زرعة الرازي، عن عبد الله بن عيسى، أبي خلف الخزاز، فقال: منكر الحديث. «الجرح والتعديل» 5/127. ـ وقال العقيلي: عبد الله بن عيسى الخزاز، أبو خلف، بصري، عن يونس بن عبيد، لا يتابع على أكثر حديثه. «الضعفاء» 3/295. ـ وقال النسائي: عبد الله بن عيسى الخزاز ليس بثقة. «تهذيب التهذيب» 5/353. ـ وقال ابن عدي: عبد الله بن عيسى مضطرب الحديث، وأحاديثه إفرادات كلها، ويختلف عليه لاختلافه في رواياته، وليس هو ممن يحتج بحديثه. «الكامل» 7/69.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١١٨) ↗