البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٨/٤٤٩، ح ٢٣٣٩٥)

حدثنا أبو نعيم، حدثنا الوليد يعني ابن جميع، حدثنا أبو الطفيل، عن حذيفة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غزوة تبوك، قال: فبلغه أن في الماء قلة الذي يرده، فأمر مناديا فنادى في الناس:

«أن لا يسبقني إلى الماء أحد» ، فأتى الماء وقد سبقه قوم فلعنهم

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3744- عن أبي الطفيل، قال: كان بين رجل من أهل العقبة، وبين حذيفة، بعض ما يكون بين الناس، فقال: أنشدك بالله، كم كان أصحاب العقبة؟ قال: فقال له القوم: أخبره إذ سألك، قال: «كنا نخبر أنهم أربعة عشر، فإن كنت منهم، فقد كان القوم خمسة عشر، وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد، وعذر ثلاثة، قالوا: ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا علمنا بما أراد القوم، وقد كان في حرة فمشى، فقال: إن الماء قليل، فلا يسبقني إليه أحد، فوجد قوما قد سبقوه، فلعنهم يومئذ» (1). - وفي رواية: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غزوة تبوك، قال: فبلغه أن في الماء قلة الذي يرده، فأمر مناديا، فنادى في الناس: أن لا يسبقني إلى الماء أحد، فأتى الماء وقد سبقه قوم، فلعنهم» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر، فبلغه عن الماء قلة، فقال: لا يسبقني إلى الماء أحد» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 599 (38259) قال: حدثنا الفضل بن دكين. و«أحمد» 5/ 390 (23710) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، وأبو نعيم. وفي 5/ 400 (23787) قال: حدثنا أبو نعيم. وفي 5/ 401 (23801) قال: حدثنا وكيع. و«مسلم» 8/ 123 (7138) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا أبو أحمد الكوفي. ثلاثتهم (أبو نعيم، الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله بن الزبير، أبو أحمد، ووكيع بن الجراح) عن الوليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل، عامر بن واثلة، فذكره (1). • أخرجه أحمد 5/ 453 (24202) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الوليد، يعني ابن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل، قال: «لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك، أمر مناديا فنادى: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذ العقبة، فلا يأخذها أحد، فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوده حذيفة، ويسوق به عمار، إذ أقبل رهط متلثمون على الرواحل، غشوا عمارا وهو يسوق برسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقبل عمار يضرب وجوه الرواحل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحذيفة: قد، قد، حتى هبط رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما هبط رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل ورجع عمار، فقال: يا عمار، هل عرفت القوم؟ فقال: قد عرفت عامة الرواحل، والقوم متلثمون، قال: هل تدري ما أرادوا؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: أرادوا أن ينفروا برسول الله صلى الله عليه وسلم فيطرحوه، قال: فسار عمار رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: نشدتك بالله، كم تعلم كان أصحاب العقبة؟ فقال: أربعة عشر، فقال: إن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر، فعذر رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم ثلاثة، قالوا: والله، ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما علمنا ما أراد القوم، فقال عمار: أشهد أن الاثني عشر الباقين حرب لله ولرسوله، في الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد». قال الوليد: وذكر أبو الطفيل في تلك الغزوة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للناس، وذكر له أن في الماء قلة، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا فنادى: أن لا يرد الماء أحد قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فورده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجد رهطا قد وردوه قبله، فلعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ». لم يقل: «عن حذيفة»، فصار من مسند أبي الطفيل (1). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: أبو الطفيل رأى النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه، فأما السماع فالله أعلم. «العلل» (1197).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ لأحمد (23787). (3) اللفظ لأحمد (23801). (1) المسند الجامع (3374)، وتحفة الأشراف (3360)، وأطراف المسند (2160 و2217)، ومجمع الزوائد 6/ 195. والحديث؛ أخرجه البزار (2800 و2803)، والبيهقي 9/ 33. (1) المسند الجامع (5518)، وأطراف المسند (8700)، ومجمع الزوائد 6/ 195.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٤٠٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو نعيمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو نعيم الملائي هو الفضل بن دكين (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو نعيم الطحان هو ضرار بن صرد (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو نعيم النخعي الكوفى الصغير هو عبد الرحمن بن هانئ تقدموا (4) [تقريب التهذيب] 8417 أبو نعيم النخعي الكبير الكوفي هو عبد الرحمن بن نعيم مقبول من السابعه تمييز

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٩) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗