مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٨/٣٧٥، ح ٢٣٣٤٦)
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن عاصم، عن زر، عن حذيفة أنه قال:
«ما بين طرفي حوض النبي صلى الله عليه وسلم كما بين أيلة ومصر، آنيته أكثر أو مثل عدد نجوم السماء، ماؤه أحلى من العسل، وأشد بياضا من اللبن، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك، من شرب منه لم يظمأ بعده أبدا»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.