مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٨/٣٤٨، ح ٢٣٢٤٩)
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن خثيمة، عن أبي حذيفة، قال أبو عبد الرحمن: اسمه سلمة بن الهيثم بن صهيب من أصحاب ابن مسعود، عن حذيفة قال: كنا إذا حضرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على طعام لم نضع أيدينا حتى يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيضع يده، وإنا حضرنا معه طعاما فجاءت جارية كأنما تدفع، فذهبت تضع يدها في الطعام، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدها، وجاء أعرابي كأنما يدفع، فذهب يضع يده في الطعام، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إن الشيطان يستحل الطعام إذا لم يذكر اسم الله عليه، وإنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها فأخذت بيدها، وجاء بهذا الأعرابي ليستحل به فأخذت بيده، والذي نفسي بيده، إن يده في يدي مع يدهما» ، يعني: الشيطان
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3667- عن أبي حذيفة، (قال أبو عبد الرحمن (1): اسمه سلمة بن الهيثم بن صهيب، من أصحاب ابن مسعود) عن حذيفة، قال: «كنا إذا حضرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على طعام، لم نضع أيدينا حتى يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيضع يده، وإنا حضرنا معه طعاما، فجاءت جارية كأنما تدفع، فذهبت تضع يدها في الطعام، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدها، وجاء أعرابي كأنما يدفع، فذهب يضع يده في الطعام، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشيطان يستحل الطعام إذا لم يذكر اسم الله عليه، وإنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها، فأخذت بيدها، وجاء بهذا الأعرابي ليستحل به، فأخذت بيده، والذي نفسي بيده، إن يده في يدي مع يدهما». يعني الشيطان (2). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتي بطعام، فجاء أعرابي كأنما يطرد، فذهب يتناول، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده، وجاءت جارية كأنها تطرد، فأهوت، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الشيطان لما أعييتموه، جاء بالأعرابي والجارية يستحل الطعام، إذا لم يذكر اسم الله عليه، بسم الله كلوا» (3). - وفي رواية: «كنا إذا كنا، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعينا إلى طعام، لم نضع أيدينا، حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، فدعينا إلى طعام، فلم يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، فكففنا أيدينا، فجاء أعرابي كأنما يطرد، فأهوى بيده إلى القصعة، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، فأجلسه، ثم جاءت جارية، فأهوت بيدها إلى القصعة، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشيطان لما أعياه أن ندع ذكر اسم الله على طعامنا، جاء بهذا الأعرابي ليستحل به طعامنا، فلما حبسناه، جاء بهذه الجارية، ليستحل بها طعامنا، فوالله، إن يده في يدي، مع يدها، ثم ذكر اسم الله، فأكل» (1). أخرجه أحمد 5/ 382 (23638) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي 5/ 397 (23765) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. و«مسلم» 6/ 107 (5307) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية. وفي 6/ 108 (5308) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. وفي (5309) قال: وحدثنيه أبو بكر بن نافع، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. و«أبو داود» (3766) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية. و«النسائي»، في «الكبرى» (6721 و10031) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. ثلاثتهم (أبو معاوية، محمد بن خازم، وسفيان الثوري، وعيسى) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبي حذيفة، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) أبو عبد الرحمن؛ هو عبد الله بن أحمد بن حنبل. (2) اللفظ لأحمد (23638). (3) اللفظ لأحمد (23765). (1) اللفظ للنسائي (10031). (2) المسند الجامع (3317)، وتحفة الأشراف (3333)، وأطراف المسند (2216). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (8236: 8239)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (5444).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن خازمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5841 محمد بن خازم بمعجمتين أبو معاوية الضرير الكوفي عمي وهو صغير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره من كبار التاسعة مات سنة خمس وتسعين وله اثنتان وثمانون سنة وقد رمي بالإرجاء ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (61) ع محمد بن خازم الكوفي أبو معاوية الضرير مشهور بكنيته معروف بسعة الحفظ أثبت أصحاب الأعمش فيه وصفه الدارقطني بالتدليس (3) [الكاشف] محمد بن خازم أبو معاوية الضرير، الحافظ، عن هشام، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، وعلي، وابن معين، ثبت في الأعمش، وكان مرجئا، مات في صفر 195. ع. (4) [رجال الحديث] - محمد بن خازم، أبو معاوية، الضرير، الكوفي، عمي وهو صغير، ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، من كبار التاسعة، مات سنة خمس وتسعين، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد رمي بالإرجاء. (ع). _فوائد/__________ ـ مصيبته الكبرى في دعوته للإرجاء، وهذه طعنة في دينه. ـ قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان حافظا متقنا، ولكنه كان مرجئا خبيثا. «تهذيب الكمال» 25/133.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٥) ↗سليمان بن مهران الاعمشحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (55) ع سليمان بن مهران الأعمش محدث الكوفة وقارؤها وكان يدلس وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم (2) [الجامع في الجرح والتعديل] 1688- سليمان بن مهران الأعمش، أبو محمد الكوفي
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣) ↗