مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٨/٢٧٥، ح ٢٣٢٣٩)
حدثنا سفيان يعني ابن عيينة، عن موسى بن أبي عائشة،
«أن مريم فقدت عيسى عليهما السلام فدارت تطلبه، فلقيت حائكا فلم يرشدها، فدعت عليه، فلا تزال تراه تائها، فلقيت خياطا فأرشدها، فدعت له» ، فهم يؤنس إليهم، أي يجلس إليهم
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
موسي بن ابي عايشهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6980 موسى بن أبي عائشة الهمداني بسكون الميم مولاهم أبو الحسن الكوفي ثقة عابد من الخامسة وكان يرسل ع (2) [تقريب التهذيب] $$ موسى بن أبي عائشة عن مولى أم سلمة اسمه عبد الله بن شداد وقع في الأفراد للدارقطني (3) [الكاشف] موسى بن أبي عائشة الهمداني الكوفي، عن سعيد بن جبير، وعبد الله بن شداد، وعنه شعبة، وجرير، وعبيدة، وكان إذا رئي ذكر الله تعالى. ع. (4) [رجال الحديث] - موسى بن أبي عائشة الهمداني مولاهم، أبو الحسن، الكوفي، ثقة عابد، من الخامسة، وكان يرسل. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٥٢) ↗