البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٨/١٦٢، ح ٢٣٠٣٥)

حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، حدثنا أبي، عن عبد الكريم بن سليط، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: لما خطب علي فاطمة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

«إنه لا بد للعرس من وليمة» قال: فقال سعد: علي كبش، وقال فلان: علي كذا وكذا من ذرة

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2076- عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: «لما خطب علي فاطمة رضي الله تعالى عنها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه لا بد للعرس من وليمة، قال: فقال سعد: علي كبش، وقال فلان: علي كذا وكذا من ذرة» (1). - وفي رواية: «أن نفرا من الأنصار، قالوا لعلي: عندك فاطمة، فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم، فسلم عليه، فقال: ما حاجة ابن أبي طالب؟ قال: ذكرت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: مرحبا وأهلا، لم يزده عليها، فخرج إلى الرهط من الأنصار ينتظرونه، فقالوا: ما وراءك؟ قال: ما أدري، غير أنه قال لي: مرحبا وأهلا، قالوا: يكفيك من رسول الله صلى الله عليه وسلم إحداهما، قد أعطاك الأهل، وأعطاك الرحب، فلما كان بعد ذلك، بعد ما زوجه، قال: يا علي، إنه لا بد للعرس من وليمة، قال سعد: عندي كبش، وجمع له رهط من الأنصار آصعا من ذرة، فلما كان ليلة البناء، قال: يا علي، لا تحدث شيئا حتى تلقاني، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بماء، فتوضأ منه، ثم أفرغه على علي، فقال: اللهم بارك فيهما، وبارك عليهما، وبارك لهما في شبلهما». أخرجه أحمد 5/ 359 (23423) قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي. و«النسائي»، في «الكبرى» (10016) قال: أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا مالك بن إسماعيل (ح) وأخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا مالك بن إسماعيل. كلاهما (حميد، ومالك) عن عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي، عن عبد الكريم بن سليط البصري، عن ابن بريدة، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (1859)، وتحفة الأشراف (1984)، وأطراف المسند (1262)، وإتحاف الخيرة المهرة (3292). والحديث؛ أخرجه البزار (4471)، والطبراني (1153).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/٢٦٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عبد الرحمن بن حميدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3847 عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني ثقة من السادسة مات سنة سبع وثلاثين ع (2) [تقريب التهذيب] 3848 عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي الكوفي ثقة من السابعة م د س (3) [الكاشف] عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه والسائب بن يزيد وعنه الدراوردي والقطان ثقة. ع (4) [الكاشف] عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي عن الأسود بن قيس ومنصور وعنه ابنه حميد ويحيى بن آدم وإسحاق السلولي ثقة. م د س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣٩) ↗
عبد الكريم بن سليطالطبقة السادسةمقبول (حيث يُتابع)حاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4151 عبد الكريم بن سليط المروزي نزيل البصرة مقبول من السادسة س (2) [رجال الحديث] - عبد الكريم بن سليط المروزي، نزيل البصرة، مقبول، من السادسة. (س). لا تقوم به حجة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦١) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗