البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٨/١٦٢، ح ٢٣٠٣١)

حدثنا محمد بن جعفر، وروح المعنى قالا: حدثنا عوف، عن ميمون أبي عبد الله قال: روح الكردي، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه بريدة الأسلمي قال: لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحصن أهل خيبر أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء عمر بن الخطاب، ونهض معه من نهض من المسلمين فلقوا أهل خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«لأعطين اللواء غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله» . فلما كان الغد دعا عليا وهو أرمد، فتفل فى عينه وأعطاه اللواء " ونهض الناس معه فلقي أهل خيبر، وإذا مرحب يرتجز بين أيديهم وهو يقول: [البحر الرجز] قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب أطعن أحيانا وحينا أضرب إذا الليوث أقبلت تلهب قال: فاختلف هو وعلي ضربتين، فضربه على هامته حتى عض السيف منها بأضراسه، وسمع أهل العسكر صوت ضربته قال: وما تتام آخر الناس مع علي حتى فتح له ولهم

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2133- عن عبد الله بن بريدة، الأنصاري، الأسلمي، عن أبيه، قال: «لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرة خيبر، فزع أهل خيبر، وقالوا: جاء محمد في أهل يثرب، قال: فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب بالناس، فلقي أهل خيبر، فردوه وكشفوه هو وأصحابه، فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجبن أصحابه، ويجبنه أصحابه، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأعطين اللواء غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله. قال: فلما كان الغد تصادر لها أبو بكر، وعمر، قال: فدعا عليا، وهو يومئذ أرمد، فتفل في عينه وأعطاه اللواء، قال: فانطلق بالناس، قال: فلقي أهل خيبر، ولقي مرحبا الخيبري، وإذا هو يرتجز ويقول: قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب. إذا الليوث أقبلت تلهب ... أطعن أحيانا وحينا أضرب. قال: فالتقى هو وعلي، فضربه علي ضربة على هامته بالسيف، عض السيف منها بالأضراس، وسمع صوت ضربته أهل العسكر، قال: فما تتام آخر الناس حتى فتح لأولهم» (1). - وفي رواية: «لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، بحصن أهل خيبر، أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم، اللواء عمر بن الخطاب، ونهض معه من نهض من المسلمين، فلقوا أهل خيبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأعطين اللواء غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فلما كان الغد، دعا عليا وهو أرمد، فتفل في عينه، وأعطاه اللواء، ونهض الناس معه، فلقي أهل خيبر، وإذا مرحب يرتجز بين أيديهم، وهو يقول: قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب أطعن أحيانا وحينا أضرب ... إذا الليوث أقبلت تلهب قال: فاختلف هو وعلي ضربتين، فضربه على هامته، حتى عض السيف منها بأضراسه، وسمع أهل العسكر صوت ضربته، قال: وما تتام آخر الناس مع علي حتى فتح له ولهم» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 462 (38034) قال: حدثنا هوذة بن خليفة. و«أحمد» 5/ 358 (23419) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وروح، المعنى. و«النسائي»، في «الكبرى» (8347 و8546) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. ثلاثتهم (هوذة، وابن جعفر، وروح) عن عوف الأعرابي، عن ميمون أبي عبد الله الكردي، عن عبد الله بن بريدة، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (1911)، وتحفة الأشراف (2003)، وأطراف المسند (1244)، ومجمع الزوائد 6/ 150، وإتحاف الخيرة المهرة (6636). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (1379)، والبزار (4443).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/٣٢٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن بريدهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3227 عبد الله بن بريدة بن الخصيب الأسلمي أبو سهل المروزي قاضيها ثقة من الثالثة مات سنة خمس ومائة وقيل بل خمس عشرة وله مائة سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن بريدة أنه بلغه في خضاب الشيب هو أبو الأسود أخبره عن أبي ذر (3) [الكاشف] عبد الله بن بريدة قاضي مرو وعالمها عن أبيه وعمران بن حصين وعائشة وعنه مالك بن مغول وحسين بن واقد وأبو هلال ثقة ولد عام اليرموك وعاش مائة توفي 115. ع (4) [الكاشف] عبد الله بن بريدة، أرسل في الخضاب، هو عنده: عن أبي الأسود، عن أبي ذر.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٩٧) ↗
عوف الاعرابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] عوف الأعرابي، عن أبي العالية، والنهدي، والعطاردي، وعنه القطان، وغندر، وهوذة، وعثمان ابن الهيثم، قال النسائي: ثقة ثبت، توفي 147. ع.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/١٠١) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗