مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٨/١٦٢، ح ٢٣٠١٢)
حدثنا ابن نمير، حدثني أجلح الكندي، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه بريدة قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثين إلى اليمن: على أحدهما علي بن أبي طالب، وعلى الآخر خالد بن الوليد فقال:
«إذا التقيتم فعلي على الناس، وإن افترقتما فكل واحد منكما على جنده» . قال: فلقينا بني زيد من أهل اليمن فاقتتلنا فظهر المسلمون على المشركين، فقتلنا المقاتلة، وسبينا الذرية فاصطفى علي امرأة من السبي لنفسه. 10 قال بريدة: فكتب معي خالد بن الوليد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره بذلك، فلما أتيت النبي صلى الله عليه وسلم دفعت الكتاب، فقرئ عليه، فرأيت الغضب في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، هذا مكان العائذ بعثتني مع رجل وأمرتني أن أطيعه ففعلت ما أرسلت به. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقع في علي؛ فإنه مني وأنا منه، وهو وليكم بعدي، وإنه مني وأنا منه، وهو وليكم بعدي»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2136- عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه بريدة، قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثين إلى اليمن، على أحدهما علي بن أبي طالب، وعلى الآخر خالد بن الوليد، فقال: إذا التقيتم فعلي على الناس، وإن افترقتما فكل واحد منكما على جنده، قال: فلقينا بني زيد من أهل اليمن، فاقتتلنا، فظهر المسلمون على المشركين، فقتلنا المقاتلة، وسبينا الذرية، فاصطفى علي امرأة من السبي لنفسه، قال بريدة: فكتب معي خالد بن الوليد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخبره بذلك، فلما أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، دفعت الكتاب، فقرئ عليه، فرأيت الغضب في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، هذا مكان العائذ، بعثتني مع رجل، وأمرتني أن أطيعه، ففعلت (1) ما أرسلت به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقع في علي، فإنه مني وأنا منه، وهو وليكم بعدي، وإنه مني وأنا منه، وهو وليكم بعدي» (2). - وفي رواية: «بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن مع خالد بن الوليد، وبعث عليا على جيش آخر، وقال: إن التقيتما فعلي على الناس، وإن تفرقتما فكل واحد منكما على حدته، فلقينا بني زيد من أهل اليمن، وظهر المسلمون على المشركين، فقتلنا المقاتلة، وسبينا الذرية، فاصطفى علي جارية لنفسه من السبي، فكتب بذلك خالد بن الوليد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأمرني أن أنال منه، قال: فدفعت الكتاب إليه، ونلت من علي، فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: هذا مكان العائذ، بعثتني مع رجل وأمرتني بطاعته، فبلغت ما أرسلت به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقعن يا بريدة في علي، فإن عليا مني، وأنا منه، وهو وليكم بعدي». أخرجه أحمد 5/ 356 (23400) قال: حدثنا ابن نمير. و«النسائي»، في «الكبرى» (8421) قال: أخبرنا واصل بن عبد الأعلى، عن ابن فضيل. كلاهما (ابن نمير، وابن فضيل) عن الأجلح الكندي، عن عبد الله بن بريدة، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قال ابن كثير: هذه اللفظة منكرة، والأجلح شيعي، ومثله لا يقبل إذا تفرد بمثلها، وقد تابعه فيها من هو أضعف منه، والله أعلم. «البداية والنهاية» 11/ 59.
حواشي المحقق
(1) كذا في جميع النسخ الخطية لمسند أحمد، عد نسخة كوبر يلي (15)، ففيها: «فطعت»، والطبعات الثلاث، عالم الكتب، والرسالة، والمكنز، وقد ورد الحديث في «فضائل الصحابة» لعبد الله بن أحمد (1175)، و«تاريخ دمشق» 42/ 190، و«البداية والنهاية» 11/ 58، من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد، وفيه: «فبلغت». (2) اللفظ لأحمد. (1) المسند الجامع (1908)، وأطراف المسند (1230)، ومجمع الزوائد 9/ 127. والحديث؛ أخرجه البزار (4391).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن بريدهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3227 عبد الله بن بريدة بن الخصيب الأسلمي أبو سهل المروزي قاضيها ثقة من الثالثة مات سنة خمس ومائة وقيل بل خمس عشرة وله مائة سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن بريدة أنه بلغه في خضاب الشيب هو أبو الأسود أخبره عن أبي ذر (3) [الكاشف] عبد الله بن بريدة قاضي مرو وعالمها عن أبيه وعمران بن حصين وعائشة وعنه مالك بن مغول وحسين بن واقد وأبو هلال ثقة ولد عام اليرموك وعاش مائة توفي 115. ع (4) [الكاشف] عبد الله بن بريدة، أرسل في الخضاب، هو عنده: عن أبي الأسود، عن أبي ذر.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٩٧) ↗ابن كثيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن كثير، عبد الله المقرئ، ومحمد بن كثير، صاحب سفيان، ويحيى بن كثير العنبري. • ابن أبي كثير، هو يحيى. ابن كعب بن مالك في لعق الأصابع، هو عبد الرحمن، وجاء بالشك، عبد الله، أو عبد الرحمن، وفي حديث. «أرواح الشهداء".، هو عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، نسب لجده، وفي حديث: "ما ذئبان جائعان".، لم يسم، وهو أحد هذين، وكذا في حديث: "من طلب العلم". و"أن امرأة ذبحت شاة بحجر". وقيل في هذا الأخير: عن ابن كعب، عن أخيه، والذي يظهر أنه عبد الرحمن بن كعب. • ابن كنانه بن عباس بن مرداس، هو عبد الله، وقع مسمى عند
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧١٣) ↗