البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٨/١٠٥، ح ٢٢٩٦٥)

حدثنا يحيى بن سعيد، عن مالك بن مغول، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت. الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد. فقال:

«قد سأل الله باسم الله الأعظم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2106- عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: «خرج بريدة عشاء، فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ بيده، فأدخله المسجد، فإذا صوت رجل يقرأ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: تراه مراء؟ فأسكت بريدة، فإذا رجل يدعو، فقال: اللهم إني أسألك، بأني أشهد أنك أنت الله، الذي لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، أو قال: والذي نفس محمد بيده، لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب. قال: فلما كان من القابلة، خرج بريدة عشاء، فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ بيده فأدخله المسجد، فإذا صوت الرجل يقرأ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أتقوله مراء؟ فقال بريدة: أتقوله مراء يا رسول الله؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا، بل مؤمن منيب، لا، بل مؤمن منيب، فإذا الأشعري يقرأ بصوت له في جانب المسجد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الأشعري، أو إن عبد الله بن قيس، أعطي مزمارا من مزامير داود، فقلت: ألا أخبره يا رسول الله؟ قال: بلى فأخبره، فأخبرته، فقال: أنت لي صديق، أخبرتني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث» (1). - وفي رواية: «سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول: اللهم إني أسألك، بأني أشهد أنك أنت الله، الذي لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يك له كفوا أحد، فقال: قد سأل الله باسم الله الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد، فأخذ بيدي فدخلت معه، فإذا رجل يقرأ ويصلي، قال: لقد أوتي هذا مزمارا من مزامير آل داود، وإذا هو عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعري، قال: قلت: يا رسول الله، فأخبره؟ قال: فأخبره فأخبرته، فقال: لم تزل لي صديقا» (1). - وفي رواية: «مر النبي صلى الله عليه وسلم على أبي موسى، ذات ليلة، وهو يقرأ، فقال: لقد أعطي من مزامير آل داود، فلما أصبح، ذكروا ذلك له، فقال: لو كنت أعلمتني لحبرت ذلك تحبيرا» (2). - وفي رواية: «لقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأدخله المسجد، ورجل يقرأ، وآخر يدعو، قال: ثم خرج الليلة المقبلة، فلقيته، فأخذ بيدي، وقد أضاء المسجد، فسمعنا صوتا، فقلت: يا رسول الله، أتراه مرائيا؟ قال: لا، بل مؤمن منيب، بل مؤمن منيب» (3). أخرجه عبد الرزاق (4178) عن ابن عيينة. و«ابن أبي شيبة» 10/ 271 (29973) و14/ 30 (36757) قال: حدثنا وكيع. وفي 12/ 122 (32924) قال: حدثنا ابن نمير. و«أحمد» 5/ 349 (23340) قال: حدثنا عثمان بن عمر. وفي 5/ 350 (23353) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي 5/ 351 (23357) قال: حدثنا ابن نمير. وفي 5/ 359 (23421) قال: حدثنا زيد بن الحباب. وفي 5/ 360 (23429) قال: حدثنا وكيع. و«الدارمي» (3770) قال: حدثنا عثمان بن عمر. و«مسلم» 2/ 192 (1801) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي. و«ابن ماجة» (3857) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و«أبو داود» (1493) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. وفي (1494) قال: حدثنا عبد الرحمن بن خالد الرقي، قال: حدثنا زيد بن حباب. و«الترمذي» (3475) قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي الكوفي، قال: حدثنا زيد بن حباب. و«النسائي»، في «الكبرى» (7619) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثني يحيى بن سعيد. وفي (8004) قال: أخبرنا طليق بن محمد بن السكن، قال: أخبرنا أبو معاوية. وفي (11180) قال: أخبرنا عبد الحميد بن محمد، قال: حدثنا مخلد. وفي (11652) قال: حدثنا عبد الرحمن بن خالد، قال: حدثنا زيد بن الحباب. و«ابن حبان» (891) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، عن يحيى القطان. وفي (892) قال: أخبرنا أبو العباس، أحمد بن عيسى بن السكين البلدي، بواسط، قال: حدثنا أبو الحسين، أحمد بن سليمان بن أبي شيبة الرهاوي، قال: حدثنا زيد بن الحباب. ثمانيتهم (سفيان بن عيينة، ووكيع، وعبد الله بن نمير، وعثمان، ويحيى، وزيد، وأبو معاوية، ومخلد بن يزيد) عن مالك بن مغول، عن عبد الله بن بريدة، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وروى شريك هذا الحديث، عن أبي إسحاق، عن ابن بريدة، عن أبيه، وإنما أخذه أبو إسحاق، عن مالك بن مغول. ـ في رواية زيد بن الحباب، عند الترمذي، والنسائي، وابن حبان؛ قال زيد: فذكرته لزهير بن معاوية، بعد ذلك بسنين، فقال: حدثني أبو إسحاق عن مالك بن مغول. قال زيد: ثم ذكرته لسفيان الثوري، فحدثني عن مالك. ـ في رواية ابن أبي شيبة (32924)، وأحمد (23340)، والدارمي: «ابن بريدة». ـ روايات عبد الرزاق، وأحمد (23340)، وابن حبان (892)، مطولة. ـ روايات ابن أبي شيبة 12/ 122، وأحمد (23357 و23421)، والدارمي، ومسلم 2/ 192، و«النسائي»، في «الكبرى» (8004)، مختصرة على مناقب أبي موسى. ـ وباقي الروايات مختصرة على الدعاء باسم الله الأعظم. • أخرجه البخاري، في «الأدب المفرد» (805 و1087) قال: حدثنا علي بن الحسن، قال: أخبرنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه؛ «خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد، وأبو موسى يقرأ، فقال: من هذا؟ فقلت: أنا بريدة، جعلت فداك، قال: قد أعطي هذا مزمارا من مزامير آل داود» (1). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، عن حديث، رواه مالك بن مغول، عن ابن بريدة، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد، فإذا رجل يقول: يا ألله الواحد الصمد ... فذكر الحديث. قال أبي: رواه عبد الوارث، عن حسين المعلم، عن ابن بريدة، عن حنظلة بن علي، عن محجن بن الأدرع، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث عبد الوارث أشبه. «علل الحديث» (2082). ـ وقال المزي: رواه إسماعيل بن مسلم، عن محمد بن جحادة، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه. ورواه عبد الوارث بن سعيد، عن محمد بن جحادة، عن رجل، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه. ورواه عبد الله بن زيدان البجلي، عن جعفر بن عمر، بإسناده، وزاد في آخره، عن زيد بن الحباب، قال: حدثني سفيان، عن مالك، فأتيت مالكا، فحدثني به، ثم حدثت به زهير بن معاوية بعد ذلك بسنتين، فقال: حدثني أبو إسحاق السبيعي، عن مالك، بهذا الحديث. «تحفة الأشراف» (1998).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (23340). (2) اللفظ لأحمد (23353). (1) اللفظ لأحمد (23421). (2) اللفظ للنسائي (8004). (3) اللفظ للنسائي (11180). (1) المسند الجامع (1893 و1906)، وتحفة الأشراف (1998 و1999 و2000)، وأطراف المسند (1246)، ومجمع الزوائد 9/ 358. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية، في «مسنده» (2311)، والبزار (4451)، والروياني (16 و24)، وأبو عوانة (3890)، والطبراني، في «الدعاء» (114 و1969)، والبيهقي 10/ 230، والبغوي (1259 و1260). (1) اللفظ للبخاري، في «الأدب المفرد» (805).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/٢٩٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن بريدهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3227 عبد الله بن بريدة بن الخصيب الأسلمي أبو سهل المروزي قاضيها ثقة من الثالثة مات سنة خمس ومائة وقيل بل خمس عشرة وله مائة سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن بريدة أنه بلغه في خضاب الشيب هو أبو الأسود أخبره عن أبي ذر (3) [الكاشف] عبد الله بن بريدة قاضي مرو وعالمها عن أبيه وعمران بن حصين وعائشة وعنه مالك بن مغول وحسين بن واقد وأبو هلال ثقة ولد عام اليرموك وعاش مائة توفي 115. ع (4) [الكاشف] عبد الله بن بريدة، أرسل في الخضاب، هو عنده: عن أبي الأسود، عن أبي ذر.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٩٧) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗