البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٨/١٠٥، ح ٢٢٩٦٣)

حدثنا إسماعيل، حدثنا عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن بريدة الأسلمي قال: خرجت ذات يوم لحاجة، فإذا أنا بالنبي صلى الله عليه وسلم يمشي بين يدي، فأخذ بيدي فانطلقنا نمشي جميعا، فإذا نحن بين أيدينا برجل يصلي يكثر الركوع والسجود، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

«أتراه يرائي؟» فقلت: الله ورسوله أعلم. فترك يدي من يده، ثم جمع بين يديه فجعل يصوبهما ويرفعهما ويقول: «عليكم هديا قاصدا. عليكم هديا قاصدا. عليكم هديا قاصدا؛ فإنه من يشاد هذا الدين يغلبه»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عيينه بن عبد الرحمنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني، عن أبيه، ونافع، وعنه وكيع، والقطان، ومكي، والمقرئ، وثقه النسائي، وقال أبو حاتم: صدوق، ووثقه ابن معين. 4. (2) [رجال الحديث] - عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن، بفتح الجيم، والشين الغطفاني، بفتح الغين، والطاء، صدوق، من السابعة، مات في حدود الخمسين. (بخ 4)#. ثقة. (3) [أقوال الإمام أحمد] 2093 - عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني، الجوشني، أبو مالك البصري. • قال عبد الله بن أحمد: سئل أبي، عن عيينة بن عبد الرحمن، قال: ليس به بأس، صالح الحديث، قيل: أبوه؟ قال: ليس بالمشهور، قيل له: عثمان الشحام، عن مسلم بن أبى بكرة، عن أبيه أحب إليك، أو عيينة، عن أبيه، عن أبى بكرة؟ قال: ما أقربهما. «العلل» (5272) . • • • (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 3465- عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني الجوشني، أبو مالك البصري.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/١١٤) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗