البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٧/٥٤١، ح ٢٢٨٩٤)

حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن أبي مالك الأشعري قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت عليه {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} [المائدة: 101] قال: فنحن نسأله إذ قال:

«إن لله عباد ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء؛ لمقعدهم وقربهم من الله يوم القيامة» فذكر الحديث بطوله

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13355- عن عبد الرحمن بن غنم، أن أبا مالك الأشعري جمع قومه، فقال: «يا معشر الأشعريين، اجتمعوا، واجمعوا نساءكم وأبناءكم، أعلمكم صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، صلى لنا بالمدينة، فاجتمعوا، وجمعوا نساءهم وأبناءهم، فتوضأ، وأراهم كيف يتوضأ، فأحصى الوضوء إلى أماكنه، حتى لما أن فاء الفيء، وانكسر الظل، قام فأذن، فصف الرجال في أدنى الصف، وصف الولدان خلفهم، وصف النساء خلف الولدان، ثم أقام الصلاة، فتقدم فرفع يديه، وكبر، فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة، يسرهما، ثم كبر فركع، فقال: سبحان الله وبحمده، ثلاث مرار، ثم قال: سمع الله لمن حمده، واستوى قائما، ثم كبر وخر ساجدا، ثم كبر فرفع رأسه، ثم كبر فسجد، ثم كبر فانتهض قائما، فكان تكبيره في أول ركعة ست تكبيرات، وكبر حين قام إلى الركعة الثانية، فلما قضى صلاته، أقبل إلى قومه بوجهه، فقال: احفظوا تكبيري، وتعلموا ركوعي وسجودي، فإنها صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي كان يصلي لنا كذي الساعة من النهار، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما قضى صلاته، أقبل إلى الناس بوجهه، فقال: يا أيها الناس، اسمعوا واعقلوا، واعلموا أن لله، عز وجل، عبادا ليسوا بأنبياء، ولا شهداء، يغبطهم النبيون والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله، فجثى رجل من الأعراب، من قاصية الناس، وألوى بيده إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله، ناس من الناس، ليسوا بأنبياء، ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله، انعتهم لنا، حلهم لنا، يعني صفهم لنا، شكلهم لنا، فسر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، لسؤال الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم ناس من أفناء الناس، ونوازع القبائل، لم تصل بينهم أرحام متقاربة، تحابوا في الله، وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور، فيجلسهم عليها، فيجعل وجوههم نورا، وثيابهم نورا، يفزع الناس يوم القيامة، ولا يفزعون، وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون» (1). - وفي رواية: «عن أبي مالك الأشعري، أنه قال لقومه: قوموا حتى أصلي لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فصفوا خلفه، فكبر، ثم قرأ، ثم كبر، ثم ركع، ثم رفع رأسه فكبر، ففعل ذلك في صلاته كلها» (1). - وفي رواية: «قال أبو مالك الأشعري: ألا أحدثكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: وسلم عن يمينه، وعن شماله، ثم قال: وهذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم»، وذكر الحديث (2). - وفي رواية: «قال أبو مالك الأشعري: ألا أحدثكم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: فأقام الصلاة، فصف الرجال، وصف الغلمان خلفهم، ثم صلى بهم، فذكر صلاته، ثم قال: هكذا صلاة، قال عبد الأعلى: لا أحسبه إلا قال: أمتي» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 240 (2505) قال: حدثنا ابن فضيل، عن داود بن أبي هند. و«أحمد» 5/ 341 (23284) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثني عبد الحميد بن بهرام. وفي 5/ 343 (23294) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا عبد الحميد بن بهرام الفزاري. وفي 5/ 344 (23301) قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: أخبرنا داود بن أبي هند. وفي (23305) قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثت عن العباس بن الفضل الواقفي، يعني الأنصاري، من بني واقف، عن قرة بن خالد، قال: حدثنا بديل. و«أبو داود» (677) قال: حدثنا عيسى بن شاذان، قال: حدثنا عياش الرقام، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا قرة بن خالد، قال: حدثنا بديل. ثلاثتهم (داود بن أبي هند، وعبد الحميد بن بهرام، وبديل بن ميسرة) عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، فذكره. • أخرجه عبد الرزاق (20324). وأحمد 5/ 341 (23282) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن أبي مالك الأشعري، قال: «كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} قال: فنحن نسأله إذ قال (1): إن لله عبادا ليسوا بأنبياء، ولا شهداء، يغبطهم النبيون والشهداء بقربهم ومقعدهم من الله يوم القيامة، قال: وفي ناحية القوم أعرابي، فقام فحثى على وجهه ورمى بيديه، ثم قال: حدثنا يا رسول الله عنهم من هم؟ قال: فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم أبشر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هم عباد من عباد الله، من بلدان شتى، وقبائل شتى، من شعوب القبائل، لم يكن بينهم أرحام يتواصلون بها، ولا دنيا يتباذلون بها، يتحابون بروح الله، يجعل الله وجوههم نورا، ويجعل لهم منابر من لؤلؤ قدام الرحمن، يفزع الناس ولا يفزعون، ويخاف الناس ولا يخافون». ليس فيه: «عبد الرحمن بن غنم». • وأخرجه أحمد 5/ 342 (23285) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«أبو يعلى» (6842) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، قال: حدثنا يزيد بن زريع. كلاهما (ابن جعفر، ويزيد) عن عوف الأعرابي، عن أبي المنهال، عن شهر بن حوشب، قال: كان منا معشر الأشعريين رجل قد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم (1)، وشهد معه المشاهد الحسنة الجميلة ـ قال عوف: حسبت أنه يقال له: مالك، أو أبو مالك ـ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لقد علمت أقواما ما هم بأنبياء، ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء بمكانهم من الله، عز وجل» (2). - وفي رواية: «عن شهر بن حوشب، قال: كان منا رجل، معشر الأشعريين، قد صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد معه مشاهده الحسنة الجميلة، مالك، أو ابن مالك، شك عوف، فأتانا يوما، فقال: أتيتكم لأعلمكم، وأصلي بكم، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي بنا، فدعا بجفنة عظيمة، فجعل فيها من الماء، ثم دعا بإناء صغير، فجعل يفرغ في الإناء الصغير على أيدينا، ثم قال: أسبغوا الآن الوضوء، فتوضأ القوم، ثم قام فصلى بنا صلاة تامة وجيزة، فلما انصرف، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد علمت أن أقواما ليسوا بأنبياء، ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء بمكانهم من الله، فقال رجل من حجرة القوم أعرابي، قال: وكان يعجبنا إذا شهدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يكون فينا الأعرابي، لأنهم يجترئون أن يسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا نجترئ، فقال: يا رسول الله، سمهم لنا؟ قال: فرأينا وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل، قال: هم ناس من قبائل شتى، يتحابون في الله، والله إن وجوههم لنور، وإنهم لعلى نور، ما يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزنوا». ـ شك عوف في اسم الصحابي (3). ـ فوائد: ـ سئل الدارقطني عن حديث عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري، قال لأصلين بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يكبر إذا ركع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه، ويكبر بين السجدتين، وإذا قام. فقال: يرويه شهر بن حوشب عنه؛ حدث به قتادة، وبديل بن ميسرة، وعبد الحميد بن بهرام، عن شهر, كذلك. ورواه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛ فرواه ابن فضيل، وخالد، وحفص بن غياث، عن داود، عن شهر، بمتابعة قتادة. وخالفهم عبد الأعلى، فرواه عن داود، عن شهر، عن أبي مالك، ولم يذكر ابن غنم. والقول الأول هو الأصح. «العلل» (1182).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (23294). (1) اللفظ لأحمد (23301). (2) اللفظ لأحمد (23305). (3) اللفظ لأبي داود. (1) تحرف في المطبوع من «مصنف عبد الرزاق» إلى: «قالوا: فنحن نسأله إذا، قال»، والمثبت عن: «مسند أحمد» 5/ 341، و«المعجم الكبير» (3433)، و«الأسماء والصفات» للبيهقي (976)، والبغوي (3464)، إذ أخرجوه من طريق عبد الرزاق. (1) في «أطراف المسند»: (8807)، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (17823): «رجل قد صاحب رجلا قد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم». (2) اللفظ لأحمد. (3) المسند الجامع (12598)، وتحفة الأشراف (12164) وأطراف المسند (8807 و8808)، والمقصد العلي (1998)، ومجمع الزوائد 2/ 129 و10/ 276 و277، وإتحاف الخيرة المهرة (5445). والحديث؛ أخرجه الطبري 12/ 212، والبيهقي 3/ 97.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٢٩٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عبد الرحمن بن غنمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3978 عبد الرحمن بن غنم بفتح المعجمة وسكون النون الأشعري مختلف في صحبته وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين مات سنة ثمان وسبعين خت 4 (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن غنم الأشعري يقال له صحبة عن عمرو ومعاذ وعنه ممطور ومكحول من الفقهاء العلماء فقه الشاميين توفي 78. خت 4 (3) [رجال الحديث] - عبد الرحمن بن غنم، بفتح المعجمة، وسكون النون، الأشعري، مختلف في صحبته، وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين، مات سنة ثمان وسبعين. (خت 4). ثقة -. (4) [أقوال الدارقطني] 2118 - عبد الرحمن بن غنم الأشعري. • قال الحاكم: قلت للدارقطني عبد الرحمن بن غنم الأشعري؟ قال تابعي، ثقة. (387) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٤٨) ↗
داود بن ابي هندالطبقة الخامسةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1817 داود بن أبي هند القشيري مولاهم أبو بكر أو أبو محمد البصري ثقة متقن كان يهم بأخرة من الخامسة مات سنة أربعين وقيل قبلها خ ت م 4 (2) [الكاشف] داود بن أبي هند البصري، أحد الأعلام، رأى أنسا، سمع أبا العالية، وابن المسيب، وعنه شعبة،

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٠) ↗
شهر بن حوشبالطبقة الثالثةصدوقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2830 شهر بن حوشب الأشعري الشامي مولى أسماء بنت يزيد بن السكن صدوق كثير الإرسال والأوهام من الثالثة مات سنة اثنتي عشرة بخ م 4 (2) [الكاشف] شهر بن حوشب الشامي عن مولاته أسماء بنت يزيد وأبي هريرة وابن عباس وعنه مطر (3) [رجال الحديث] - شهر بن حوشب الأشعري الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، صدوق كثير الإرسال والأوهام، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة. (بخ م 4)#. _فوائد__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ شهر بن حوشب الأشعري الشامي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (2205). ـ قال عمرو بن علي الفلاس: سمعت معاذ بن معاذ يقول: ما تصنع بشهر بن حوشب, إن شعبة قد ترك حديث شهر، يعني ابن حوشب. «الجرح والتعديل» 1/144 و4/383. (4) [أقوال الدارقطني] 1641 - شهر بن حوشب الأشعري الشامي الحمصي. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول شهر بن حوشب يخرج من حديثه ما

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٩) ↗
عبد الرزاقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4061 عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد صدوق من العاشرة د (2) [تقريب التهذيب] 4062 عبد الرزاق بن عمر الدمشقي أبو بكر الثقفي متروك الحديث عن الزهري لين في غيره من الثامنة تمييز (3) [تقريب التهذيب] 4063 عبد الرزاق بن عمر البزيعي بموحدة مفتوحة وزاي صدوق من العاشرة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗