مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٧/٥٢١، ح ٢٢٨٥٦)
حدثنا هاشم، حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي سلمة، عن الزهري، عن سهل بن سعد الساعدي، عن عاصم بن عدي قال: جاءه عويمر رجل من بني عجلان فقال: يا عاصم أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله؟ فيقتلونه، أم كيف يصنع سل لي يا عاصم رسول الله. فسأل عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر معنى حديث مالك، إلا أنه قال:
«فطلقها قبل أن يأمره النبي صلى الله عليه وسلم» قال: فكان فراقه إياها سنة في المتلاعنين
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن ابي سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ابن أبي سلمة: هو عبد العزيز بن الماجشون. [= 3395]. (2) [رجال الحديث] • ابن أبي سلمة الماجشون، هو عبد العزيز بن عبد الله. • ابن أبي سليمان العرزمي، هو عبد الملك. • ابن سليط، هو إسحاق بن عمر. • ابن سليط، آخر، هو عبد الكريم.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٧٩) ↗سهل بن سعد الساعديحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] سهل بن سعد الساعدي أبو العباس صحابي عنه ابنه عباس والزهري وأبو حازم عمر ومات 88 أو 91. ع
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٤٦٩) ↗