البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٧/٤٣٦، ح ٢٢٧٤٧)

حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن عبد الرحمن، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي أمامة الباهلي قال : سألت عبادة بن الصامت عن الأنفال. فقال:

«فينا معشر أصحاب بدر نزلت حين اختلفنا في النفل، وساءت فيه أخلاقنا، فانتزعه الله من أيدينا، وجعله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المسلمين عن بواء» يقول: على السواء

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الأنفال، ويقول: ليرد قوي المؤمنين على ضعيفهم» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نفل في البدأة الربع، وفي الرجعة الثلث» (2). - وفي رواية: «أدوا الخيط والمخيط، وإياكم والغلول، فإنه عار على أهله يوم القيامة» (3). - وفي رواية: «أخذ النبي صلى الله عليه وسلم وبرة من جنب بعير، فقال: أيها الناس، إنه لا يحل لي مما أفاء الله عليكم، قدر هذه، إلا الخمس، والخمس مردود عليكم» (4). أخرجه عبد الرزاق (9334) عن الثوري. و«ابن أبي شيبة» 14/ 456 (38023) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 5/ 318 (23091) و5/ 319 (23095) قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق، يعني الفزاري. وفي 5/ 319 (23105) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (2852) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«الترمذي» (1561) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و«النسائي» 7/ 131، وفي «الكبرى» (4424) قال: أخبرنا عمرو بن يحيى بن الحارث، قال: حدثنا محبوب، يعني ابن موسى، قال: أنبأنا أبو إسحاق، وهو الفزاري. و«ابن حبان» (4855) قال: أخبرنا بكر بن محمد بن عبد الوهاب القزاز، أبو عمرو، العدل، بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جهضم، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. ثلاثتهم (سفيان الثوري، وأبو إسحاق الفزاري، إبراهيم بن محمد بن الحارث، وإسماعيل بن جعفر) عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة الزرقي، عن سليمان بن موسى، عن مكحول الشامي، عن أبي سلام (1) الأعرج، عن أبي أمامة الباهلي، فذكره. ـ في رواية الفزاري، عند أحمد (23105)، والنسائي: «عن عبد الرحمن بن عياش». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: اسم أبي سلام، ممطور، وهو حبشي، واسم أبي أمامة، صدي بن عجلان، والله تعالى أعلم. - وأخرجه أحمد 5/ 323 (23142) قال: حدثنا معاوية بن عمرو. و«الدارمي» (2639 و2644) قال: أخبرنا محمد بن عيينة. كلاهما (معاوية بن عمرو، ومحمد بن عيينة) عن أبي إسحاق الفزاري، عن عبد الرحمن بن عياش بن أبي ربيعة، عن سليمان بن موسى، عن أبي سلام، عن أبي أمامة الباهلي، عن عبادة بن الصامت، قال: «خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فشهدت معه بدرا، فالتقى الناس، فهزم الله، تبارك وتعالى، العدو، فانطلقت طائفة في آثارهم، يهزمون ويقتلون، وأكبت طائفة على العسكر، يحوونه ويجمعونه، وأحدقت طائفة برسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يصيب العدو منه غرة، حتى إذا كان الليل، وفاء الناس بعضهم إلى بعض، قال الذين جمعوا الغنائم: نحن حويناها وجمعناها، فليس لأحد فيها نصيب، وقال الذين خرجوا في طلب العدو: لستم بأحق بها منا، نحن نفينا عنها العدو وهزمناهم، وقال الذين أحدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم: لستم بأحق بها منا، نحن أحدقنا برسول الله صلى الله عليه وسلم، وخفنا أن يصيب العدو منه غرة، واشتغلنا به، فنزلت: {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم}، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم على فواق بين المسلمين، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أغار في أرض العدو، نفل الربع، وإذا أقبل راجعا، وكل الناس، نفل الثلث، وكان يكره الأنفال، ويقول: ليرد قوي المؤمنين على ضعيفهم». - لفظ الدارمي (2639): «كان صلى الله عليه وسلم إذا أغار في أرض العدو، نفل الربع، وإذا أقبل راجعا، وكل الناس، نفل الثلث». - ولفظه (2643): «وقال صلى الله عليه وسلم: ليرد قوي المؤمنين على ضعيفهم». - ولفظه (2644): «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: أدوا الخياط والمخيط، وإياكم والغلول، فإنه عار على أهله يوم القيامة». ليس فيه: «عن مكحول». • وأخرجه أحمد 5/ 322 (23127) قال: حدثنا محمد بن سلمة. وفي (23133) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. كلاهما (محمد بن سلمة، وإبراهيم بن سعد، والد يعقوب) عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي أمامة الباهلي، قال: سألت عبادة بن الصامت عن الأنفال؟ فقال: «فينا، معشر أصحاب بدر نزلت، حين اختلفنا في النفل، وساءت فيه أخلاقنا، فانتزعه الله من أيدينا، وجعله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المسلمين، عن بواء، يقول: على السواء». ليس فيه: «عن أبي سلام». ـ في رواية إبراهيم بن سعد؛ «عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الرحمن بن الحارث، وغيره من أصحابنا، عن سليمان بن موسى الأشدق». - وأخرجه أحمد 5/ 319 (23096) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن عياش، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي أمامة، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالجهاد في سبيل الله، تبارك وتعالى، فإنه باب من أبواب الجنة، يذهب الله به الهم والغم». ليس فيه: «عن أبي سلام». - وأخرجه عبد الرزاق (9278) عن إبراهيم، عن (1) عبد الرحمن بن الحارث، عن مكحول، عن أبي أمامة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «عليكم بالجهاد في سبيل الله، فإنه باب من أبواب الجنة، يذهب الله به الغش والهم (2)». ليس فيه: «عبادة بن الصامت» (3). ـ فوائد: ـ قال البخاري: قال مسدد: عن هشيم، قال: حدثنا داود بن عمرو، قال: حدثنا أبو سلام، عن أبي إدريس الخولاني، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: الخمس مردود فيكم، فأدوا الخيط والمخيط، وما دونه، فصلى إلى صفحة بعير. قال أبو سلام: فحدثت به عمر بن عبد العزيز، فاستعادنيه حتى حفظه. وقال عبد الرحمن بن الحارث: عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي سلام، عن أبي أمامة، عن عبادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وداود أحفظ. وقال سليمان بن عبد الرحمن: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرني عبد الله بن العلاء، سمع الحبشي، أراه أبا سلام، قال: حدثني عمرو بن عبسة، قال: صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى بعير، نحوه. «التاريخ الكبير» 8/ 57. ـ وقال الترمذي: سألت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: لا يصح هذا الحديث، إنما روى هذا الحديث داود بن عمرو، عن أبي سلام، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا. قال محمد: وسليمان بن موسى منكر الحديث، أنا لا أروي عنه شيئا، روى سليمان بن موسى أحاديث، عامتها مناكير. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (463).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن حبان. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) اللفظ لأحمد (23091). (4) اللفظ لأحمد (23095). (1) قوله: «عن أبي سلام» لم يرد في المطبوع من «مصنف عبد الرزاق»، ورواية سفيان الثوري في جميع مواضعها، فيها: «عن أبي سلام»، وقد أخرجه البيهقي 6/ 313 من طريق محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، قال: حدثني سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي سلام، عن أبي أمامة عن عبادة، به. ثم قال البيهقي: وأخبرنا أبو الحسن بن عبدان، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد اللخمي، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا الفريابي (ح) قال: وحدثنا الدبري، عن عبد الرزاق، جميعا (الفريابي، وعبد الرزاق) عن الثوري، فذكره بإسناده، نحوه. والدبري هو راوي «المصنف» عن عبد الرزاق، وثبت بهذا أن قوله: «عن أبي سلام» سقط من المطبوع من «مصنف عبد الرزاق». (1) في طبعتي «مصنف عبد الرزاق»: «بن»، وكتب محقق طبعة المجلس العلمي: ولعل الصواب: «إبراهيم، عن «، وإبراهيم؛ هو الأسلمي، وعبد الرحمن؛ هو ابن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، وكتب محقق الكتب العلمية (9341): ولعل صوابها: «عن»، والله أعلم. (2) وكذلك في نسختنا الخطية لمصنف عبد الرزاق 3/الورقة 45، وجاء في باقي رواياته: «الهم والغم». (3) المسند الجامع (5587 و5593 و5594 و5596)، وتحفة الأشراف (5091 و5092)، وأطراف المسند (3024: 3029)، ومجمع الزوائد 5/ 272. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1865)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (3582 و3583)، والبيهقي 6/ 292 و303 و313 و315 و9/ 20 و57.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٠/٥٢٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

سفيان الثوريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ سفيان الثوري عن رجل هو عبيد الصيد وعن بيان وآخر س عن الشعبي هو جابر ق الجعفي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٢) ↗
ابراهيم بن محمد بنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 230 إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة الفزاري الإمام أبو إسحاق ثقة حافظ له تصانيف من الثامنة مات سنة خمس وثمانين وقيل بعدها ع (2) [تقريب التهذيب] 231 إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي المدني صدوق من الخامسة د (3) [تقريب التهذيب] 232 إبراهيم بن محمد بن خازم بمعجمتين أبو إسحاق بن أبي معاوية الضرير الكوفي صدوق ضعفه الأزدي بلا حجة مات سنة ست وثلاثين من العاشرة د (4) [تقريب التهذيب] 233 إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاص المدني ثم الكوفي ثقة قال بن حبان لم يسمع من صحابي من السادسة ت س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٢) ↗
سليمان بن موسيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2616 سليمان بن موسى الأموي مولاهم الدمشقي الأشدق صدوق فقيه في حديثه بعض لين وخولط قبل موته بقليل من الخامسة م 4 (2) [تقريب التهذيب] 2617 سليمان بن موسى الزهري أبو داود الكوفي خراساني الأصل نزل الكوفة ثم دمشق فيه لين من الثامنة د (3) [الكاشف] سليمان بن موسى الأموي مولاهم الدمشقي الأشدق أحد الأئمة عن واثلة وكثير بن مرة ومكحول وعنه الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز قال النسائي: ليس بالقوي وقال البخاري: عنده مناكير توفي 119 مق. 4 (4) [الكاشف] سليمان بن موسى الزهري كوفي نزل دمشق عن موسى بن عبيدة وطائفة وعنه مروان الطاطري وهشام بن عمار صالح الحديث. د

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٥) ↗
مكحول الشاميالطبقة الخامسةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6875 مكحول الشامي أبو عبد الله ثقة فقيه كثير الإرسال مشهور من الخامسة مات سنة بضع عشرة ومائة ر م 4 (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (108) م 4 مكحول الشامي الفقيه المشهور تابعي يقال انه لم يسمع من الصحابة الا عن نفر قليل ووصفه بذلك بن حبان وأطلق الذهبي أنه كان يدلس ولم أره للمتقدمين الا في قول بن حبان (3) [رجال الحديث] - مكحول، الشامي، أبو عبد الله، ثقة فقيه كثير الإرسال، مشهور، من الخامسة، مات سنة بضع عشرة ومئة. (ر م 4).#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤٥) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗