مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٧/٤٣٦، ح ٢٢٧٣٥)
حدثنا الوليد بن مسلم، حدثني الأوزاعي، عن عمير بن هانئ أنه حدث، عن جنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرة عليك، ولا تنازع الأمر أهله، وإن رأيت أن لك»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، كِلاَهُمَا عَنْ يَعْقُوبَ، قَالَ سَعِيدٌ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٤٧٠، ح ١٨٣٦) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5077 - عن جنادة بن أبي أمية، قال: دخلنا على عبادة بن الصامت، وهو مريض، فقلنا: حدثنا، أصلحك الله، بحديث ينفع الله به، سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبايعناه، فكان فيما أخذ علينا؛ أن بايعنا على السمع والطاعة، في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، قال: إلا أن تروا كفرا بواحا، عندكم من الله فيه برهان» (1). - وفي رواية: «عليك السمع والطاعة، في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرة عليك، ولا تنازع الأمر أهله، وإن رأيت أن لك» (2). - وفي رواية: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عبادة، قلت: لبيك، قال: اسمع وأطع، في عسرك ويسرك، ومكرهك، وأثرة عليك، وإن أكلوا مالك، وضربوا ظهرك، إلا أن تكون معصية لله بواحا» (3). أخرجه أحمد 5/ 321 (23115) قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني الأوزاعي، عن عمير بن هانئ. وفي (23116) قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن حيان أبي النضر. وفي (23117) قال: حدثنا الوليد، قال: حدثني ابن ثوبان، لعله عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن عمير بن هانئ. و «البخاري» 9/ 47 (7055 و7056) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني ابن وهب، عن عمرو، عن بكير، عن بسر بن سعيد. و «مسلم» 6/ 16 (4799) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم، قال: حدثنا عمي عبد الله بن وهب، قال: حدثنا عمرو بن الحارث، قال: حدثني بكير، عن بسر بن سعيد. و «ابن حبان» (4562) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، بالرقة، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا مدرك بن سعد الفزاري قال: سمعت حيان أبا النضر. وفي (4566) قال: أخبرنا الصوفي ببغداد، قال: حدثنا الهيثم بن خارجة، قال: حدثنا مدرك بن سعد الفزاري، أبو سعد (1)، عن حيان أبي النضر. ثلاثتهم (عمير بن هانئ، وحيان أبو النضر، وبسر بن سعيد) عن جنادة بن أبي أمية، فذكره (2). • أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 57 (38413) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عجلان، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، قال: قال عبادة بن الصامت لجنادة بن أبي أمية الأنصاري: تعال حتى أخبرك ماذا لك وماذا عليك: السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرة عليك، وأن تقول بلسانك، وأن لا تنازع الأمر أهله، إلا أن ترى كفرا بواحا. «موقوف»، وليس فيه بسر بن سعيد. - وأخرجه عبد الرزاق (20686) قال: أخبرنا معمر، عن منصور، عن مجاهد، عن جنادة بن أبي أمية؛ أن عبادة بن الصامت قال له: ادن حتى أخبرك بما لك وما عليك، إن عليك السمع والطاعة، في عسرك ويسرك، ومكرهك ومنشطك، والأثرة عليك، وألا تنازع الأمر أهله، إلا أن تؤمر بمعصية الله براحا (3)، فإن أمرت بخلاف ما في كتاب الله، فاتبع كتاب الله. «موقوف». - وأخرجه عبد الرزاق (20687) عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: قال عبادة بن الصامت، لجنادة أبي أمية: يا جنادة، ألا أخبرك بالذي لك، والذي عليك؟ إن عليك السمع والطاعة، في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وفي الأثرة عليك، وان تدع لسانك بالقول، وألا تنازع الأمر أهله، إلا أن تؤمر بمعصية الله براحا، فان أمرت بخلاف ما في كتاب الله، فاتبع كتاب الله. «موقوف»، لكنه من طريق أبي قلابة.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ لأحمد (23115). (3) اللفظ لابن حبان (4566). (1) المسند الجامع (5605)، وتحفة الأشراف (5077)، وأطراف المسند (2986). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (1026 و1028)، والبزار (2698)، وأبو عوانة (7124)، والطبراني، في «الأوسط» (277)، والبيهقي 8/ 145، والبغوي (2457). (2) تحرف في المطبوع إلى: «أبو سعيد»، وأثبتناه على الصواب عن «التاريخ الكبير» 8/ 2, و «الجرح والتعديل» 8/ 328, و «الكنى والأسماء» لمسلم 1/ 394, و «الثقات» لابن حبان 7/ 505, و «الكنى» للدولابي 1/ 576, و «تهذيب الكمال» 27/ 350. (3) براحا، أي جهارا، من برح الخفاء، إذا ظهر، ويروى بالواو.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
جناده بن ابي اميهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] جنادة بن أبي أمية الأزدي، مختلف في صحبته، وله عن عمر، ومعاذ، وعنه بسر بن سعيد، وعلي ابن رباح، توفي عام ثمانين. ع. (2) [رجال الحديث] - جنادة بن أبي أمية الأزدي، أبو عبد الله الشامي، يقال: اسم أبيه كبير، مختلف في صحبته، وقال العجلي: تابعي ثقة، والحق أنهما اثنان، صحابي وتابعي، متفقان في الاسم وكنية الأب، وقد بينت ذلك في كتابي في الصحابة، ورواية جنادة الأزدي عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنن النسائي، ورواية جنادة بن أبي أمية عن عبادة بن الصامت في الكتب الستة. (ع). _فوائد__________ (3) [الجامع في الجرح والتعديل] 708- جنادة بن أبي أمية، أبو عبد الله الشامي.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٩٧) ↗الوليد بن مسلمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7455 الوليد بن مسلم بن شهاب العنبري أبو بسر البصري ثقة من الخامسة ر م د س (2) [تقريب التهذيب] 7456 الوليد بن مسلم القرشي مولاهم أبو العباس الدمشقي ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية من الثامنة مات آخر سنة أربع أو أول سنة خمس وتسعين 4 (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الرابعة من المدلسين] (127) ع الوليد بن مسلم الدمشقي معروف موصوف بالتدليس الشديد مع الصدق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٤) ↗سعيد بن عبد العزيزحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2358 سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقي ثقة إمام سواه أحمد بالأوزاعي وقدمه أبو مسهر لكنه اختلط في آخر أمره من السابعة مات سنة سبع وستين وقيل بعدها وله بضع وسبعون بخ م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن عبد العزيز عن مولى يزيد بن نمران قيل اسمه سعيد (3) [الكاشف] سعيد بن عبد العزيز التنوخي مفتي دمشق وعالمها قرأ على ابن عامر وسمع مكحولا وزياد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٨) ↗