مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٧/٣٣٠، ح ٢٢٥٨٤)
حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا ليث يعني ابن سعد، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن عمرو بن سليم الزرقي أنه: سمع أبا قتادة يقول:
«بينا نحن في المسجد جلوس خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع، وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي صبية فحملها على عاتقه، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي على عاتقه يضعها إذا ركع، ويعيدها على عاتقه إذا قام فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي على عاتقه ثم قام حتى قضى صلاته يفعل ذلك بها»
درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13265- عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة الأنصاري؛ «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يؤم الناس، وأمامة بنت أبي العاص، وهي ابنة زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، على عاتقه، فإذا ركع وضعها، فإذا رفع من السجود أعادها» (1). - وفي رواية: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يصلي، يحمل أمامة، أو أميمة، ابنة أبي العاص، وهي بنت زينب، يحملها إذا قام، ويضعها إذا ركع، حتى فرغ» (2). - وفي رواية: «بينا نحن في المسجد جلوس، خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع، وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي صبية، فحملها على عاتقه، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي على عاتقه، يضعها إذا ركع، ويعيدها على عاتقه إذا قام، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي على عاتقه، ثم قام حتى قضى صلاته، يفعل ذلك بها» (3). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يصلي وأمامة بنت زينب ابنة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي ابنة أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى، على رقبته، فإذا ركع وضعها، وإذا قام من سجوده أخذها فأعادها على رقبته. فقال عامر، ولم أسأله: أي صلاة هي. قال ابن جريج: وحدثت عن زيد بن أبي عتاب، عن عمرو بن سليم؛ أنها صلاة الصبح» (4). - وفي رواية: «بينما نحن ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم، للصلاة في الظهر، أو العصر، وقد دعاه بلال للصلاة، إذ خرج إلينا، وأمامة بنت أبي العاص بنت ابنته على عنقه، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، في مصلاه، وقمنا خلفه، وهي في مكانها الذي هي فيه، قال: فكبر فكبرنا، قال: حتى إذا أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يركع أخذها فوضعها، ثم ركع وسجد، حتى إذا فرغ من سجوده، ثم قام، أخذها فردها في مكانها، فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصنع بها ذلك في كل ركعة، حتى فرغ من صلاته صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج إلى الصلاة، وهو حامل على عاتقه أمامة بنت أبي العاص، فكان إذا ركع وضعها عن عاتقه، وإذا فرغ من سجوده حملها على عاتقه، فلم يزل كذلك حتى فرغ من صلاته» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصلي، وهو حامل أمامة بنت زينب، بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها» (3). أخرجه مالك (4) (471) عن عامر بن عبد الله بن الزبير. و«عبد الرزاق» (2378) عن مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير. وفي (2379) عن ابن جريج، قال: أخبرني عامر بن عبد الله بن الزبير. وفي (2380) عن ابن جريج، قال: أخبرت عن زيد بن أبي عتاب. و«الحميدي» (426) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عثمان بن أبي سليمان، ومحمد بن عجلان، أنهما سمعا عامر بن عبد الله بن الزبير يخبر. و«أحمد» 5/ 295 (22886) قال: حدثنا بشر بن المفضل، أبو إسماعيل، قال: حدثنا عبد الرحمن، يعني ابن إسحاق، عن زيد بن أبي عتاب. وفي (22891) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا مالك، عن عامر بن عبد الله. وفي 5/ 296 (22899) قال: حدثنا سفيان، عن عثمان بن أبي سليمان، وابن عجلان، عن عامر بن عبد الله بن الزبير. وفي 5/ 303 (22949) قال: حدثنا عبد الرحمن، وعبد الرزاق، قالا: حدثنا مالك، عن عامر بن عبد الله. وفي (22954) قال: حدثنا الحجاج بن محمد، قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد. وفي 5/ 304 (22959) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عامر بن عبد الله بن الزبير. وفي (22960) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: قال ابن جريج: وحدثت عن زيد بن أبي عتاب. وفي 5/ 310 (23022) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، قال: حدثني سعيد، وعامر بن عبد الله بن الزبير. وفي 5/ 311 (23028) قال: حدثنا وكيع، عن أبي العميس، قال: حدثنا عامر بن عبد الله بن الزبير. و«الدارمي» (1476) قال: أخبرنا أبو عاصم، عن ابن عجلان، عن المقبري. وفي (1477) قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير. و«البخاري» 1/ 109 (516) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير. وفي 8/ 7 (5996) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا الليث، قال: حدثنا سعيد المقبري. و«مسلم» 2/ 73 (1149) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قلت لمالك: حدثك عامر بن عبد الله بن الزبير. وفي (1150) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عثمان بن أبي سليمان، وابن عجلان، سمعا عامر بن عبد الله بن الزبير يحدث. وفي (1151) قال: حدثني أبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، عن مخرمة بن بكير (ح) قال: وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني مخرمة، عن أبيه. وفي (1152) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو بكر الحنفي، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، جميعا عن سعيد المقبري. و«أبو داود» (917) قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير. وفي (918) قال: حدثنا قتيبة، يعني ابن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن سعيد بن أبي سعيد. وفي (919) قال: حدثنا محمد بن سلمة المرادي، قال: حدثنا ابن وهب، عن مخرمة، عن أبيه. وفي (920) قال: حدثنا يحيى بن خلف، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد، يعني ابن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري. و«النسائي» 2/ 45، وفي «الكبرى» (792) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن سعيد بن أبي سعيد. وفي 2/ 95 و3/ 10، وفي «الكبرى» (903 و1129) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان، عن عثمان بن أبي سليمان، عن عامر بن عبد الله بن الزبير. وفي 3/ 10، وفي «الكبرى» (526 و1128) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير. وفي «الكبرى» (527) قال: أخبرني محمد بن صدقة الحمصي، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن عامر بن عبد الله بن الزبير. و«ابن خزيمة» (783) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن عجلان، عن سعيد، وعن عامر بن عبد الله بن الزبير. وفي (784) قال: وحدثنا به الدورقي ... بهذا الإسناد (1). وفي (868) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: أخبرنا عثمان بن أبي سليمان، وابن عجلان، سمعا عامر بن عبد الله بن الزبير. و«ابن حبان» (1109) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا القعنبي، عن مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير. وفي (1110) قال: أخبرنا الفضل، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري. وفي (2339) قال: أخبرنا خالد بن حنظلة الصيفي، بسرخس، قال: حدثنا محمد بن مشكان، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا أبو عميس، عن عامر بن عبد الله بن الزبير. وفي (2340) قال: أخبرنا محمد بن المعافى العابد، قال: حدثنا محمد بن صدقة الجبلاني، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن عامر بن عبد الله بن الزبير. أربعتهم (عامر بن عبد الله، وزيد بن أبي عتاب، وسعيد بن أبي سعيد المقبري، وبكير بن عبد الله بن الأشج، والد مخرمة) عن عمرو بن سليم الزرقي، فذكره (2). ـ قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل عقب (22960): جوده. ـ وقال أبو داود: ولم يسمع مخرمة من أبيه، إلا حديثا واحدا. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: حدث به مالك، وابن جريج، والزبيدي، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة. وقال ابن عيينة: عن محمد بن عجلان، وعثمان بن أبي سليمان، عن عامر كذلك. وتابعهم أبو العميس، فرواه عن عامر كذلك إلا أنه قال: عن الزرقي ولم يسمه. وقال يحيى القطان: عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، وعامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة. وكذلك قال سليمان بن بلال، عن محمد بن عجلان، عن المقبري، وعامر وخالفهم الأوزاعي، فرواه عن عامر بن عبد الله بن الزبير؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مرسلا. قاله بقية بن الوليد، عن الأوزاعي. «العلل» (1048). ـ وقال الدارقطني: روى مالك في «الموطأ» عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس. وهذا وهم، خالفه أصحاب عامر قالوا؛ لأبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس، وكذلك نسبه، وهو الصواب. «الأحاديث التي خولف فيها مالك» (47). ـ قلنا: قول الدارقطني ليس على إطلاقه، فقد اختلف رواة الموطأ في تسمية والد أبي العاص، فقال الأكثر: «ربيعة»، كما قال الدارقطني، وقال أبو مصعب الزهري، ومعن بن عيسى القزاز: «الربيع»، وهو الصواب. ينظر «التمهيد» 20/ 94.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (22886). (3) اللفظ لأحمد (22954). (4) اللفظ لأحمد (22959 و22960). (1) اللفظ لأبي داود (920). (2) اللفظ لابن حبان (2340). (3) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (4) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (566)، وسويد بن سعيد (183)، والقعنبي (324)، وورد في «مسند الموطأ» (610). (1) يعني يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، عن سعيد، وعامر بن عبد الله بن الزبير. (2) المسند الجامع (12514)، وتحفة الأشراف (12124)، وأطراف المسند (8781). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (640)، وابن الجارود (214)، وأبو عوانة (1734: 1740)، والطبراني 22/ (1066: 1078)، والبيهقي 1/ 127 و2/ 262 و263 و311 و411، والبغوي (741 و742 و743).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمرو بن سليم الزرقيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة، وأبي هريرة، وعنه الزهري، وبكير بن الأشج، وطائفة، ثقة. ع.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٧٨) ↗ابو قتاده الانصاريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8311 أبو قتادة الأنصاري هو الحارث ويقال عمرو أو النعمان بن ربعي بكسر الراء وسكون الموحدة بعدها مهملة بضم الموحدة والمهملة بينهما لام ساكنة السلمي بفتحتين المدني شهد أحدا وما بعدها ولم يصح شهوده بدرا ومات سنة أربع وخمسين وقيل سنة ثمان وثلاثين والأول أصح وأشهر ع (2) [الكاشف] أبو قتادة الأنصاري، فارس النبي صلى الله عليه وسلم: الحارث بن ربعي، وقيل: النعمان، أو عمرو، عنه ابن المسيب، وابنه عبد الله، في وفاته اختلاف. ع. (3) [رجال الحديث] - أبو قتادة الأنصاري، هو الحارث، ويقال: عمرو، أو النعمان بن ربعي، ابن بلدمة السلمي المدني، شهد أحدا وما بعدها، ولم يصح شهوده بدرا، ومات سنة أربع وخمسين، وقيل: سنة ثمان وثلاثين، والأول أصح وأشهر. (ع). صحابي. (4) [أقوال الإمام أحمد] 3732 - أبو قتادة الأنصاري، هو الحارث، ويقال: عمرو، أو النعمان بن ربعي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الصمد. قال: حدثنا عمران القطان. قال: حدثنا عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم. قال: رأيت أبا قتادة يلبس الخز. «العلل» (1622) . • وقال أبو زرعة الدمشقي، عن أحمد بن حنبل: أبو قتادة الحارث بن ربعي. «تاريخه» (1245) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٦) ↗