البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٧/١٠٦، ح ٢٢٤٢٥)

حدثنا روح، حدثنا مرزوق أبو عبد الله الشامي، حدثنا سعيد رجل من أهل الشام، حدثنا ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" إذا أصاب أحدكم الحمى، وإن الحمى قطعة من النار، فليطفها عنه بالماء البارد، وليستقبل نهرا جاريا يستقبل جرية الماء فيقول: باسم الله. اللهم اشف عبدك وصدق رسولك بعد صلاة الفجر قبل طلوع الشمس، فيغتمس فيه ثلاث غمسات ثلاثة أيام، فإن لم يبرأ في ثلاث فخمس، فإن لم يبرأ في خمس فسبع، فإن لم يبرأ في سبع فتسع؛ فإنه لا يكاد يجاوز التسع بإذن الله "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

مرزوق ابو عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6558 مرزوق أبو عبد الله الحمصي نزل البصرة لا بأس به من السادسة ت (2) [تقريب التهذيب] 6559 مرزوق أبو عبد الله المدني مولى سعيد بن المسيب مقبول من السادسة تمييز (3) [الكاشف] مرزوق أبو عبد الله الحمصي، نزل البصرة، عن شهر، وأبي أسماء الرحبي، وعنه معتمر، وروح، صدوق. ت. (4) [رجال الحديث] - مرزوق، أبو عبد الله، الشامي، الحمصي، نزل البصرة، لا بأس به، من السادسة. (ت)#. -

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٢٥) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗