البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٧/١٠٦، ح ٢٢٤١٨)

حدثنا أبو اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة قال: شريح بن عبيد: مرض ثوبان بحمص وعليها عبد الله بن قرط الأزدي، فلم يعده فدخل على ثوبان رجل من الكلاعيين عائدا. فقال له ثوبان: أتكتب؟ فقال: نعم. فقال: اكتب. فكتب للأمير عبد الله بن قرط من ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد، فإنه لو كان لموسى وعيسى مولى بحضرتك لعدته، ثم طوى الكتاب وقال له: أتبلغه إياه؟ فقال: نعم. فانطلق الرجل بكتابه فدفعه إلى ابن قرط، فلما قرأه قام فزعا فقال الناس: ما شأنه أحدث أمر، فأتى ثوبان حتى دخل عليه، فعاده وجلس عنده ساعة، ثم قام فأخذ ثوبان بردائه وقال: اجلس حتى أحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته يقول:

«ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم، ولا عذاب مع كل ألف سبعون ألفا»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2289- عن شريح بن عبيد، قال: مرض ثوبان بحمص، وعليها عبد الله بن قرط الأزدي، فلم يعده، فدخل على ثوبان رجل من الكلاعيين عائدا، فقال له ثوبان: أتكتب؟ فقال: نعم، فقال: اكتب، فكتب للأمير عبد الله بن قرط: من ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما بعد؛ فإنه لو كان لموسى وعيسى مولى بحضرتك لعدته، ثم طوى الكتاب، وقال له: أتبلغه إياه؟ فقال: نعم، فانطلق الرجل بكتابه، فدفعه إلى ابن قرط، فلما قرأه قام فزعا، فقال الناس: ما شأنه؟ أحدث أمر؟ فأتى ثوبان، حتى دخل عليه، فعاده، وجلس عنده ساعة، ثم قام، فأخذ ثوبان بردائه، وقال: اجلس، حتى أحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعته يقول: «ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا، لا حساب عليهم ولا عذاب، مع كل ألف سبعون ألفا». أخرجه أحمد 5/ 280 (22782) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة, قال: قال شريح بن عبيد, فذكره (1). - كتاب الزهد

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (2077)، وأطراف المسند (1344)، ومجمع الزوائد 10/ 406، وإتحاف الخيرة المهرة (7885). والحديث؛ أخرجه أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (455)، والطبراني (1413). (1) المسند الجامع (2053)، وأطراف المسند (1326)، ومجمع الزوائد 10/ 202 و272. والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (1240).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/٥٢٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

شريح بن عبيدالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2775 شريح بن عبيد بن شريح الحضرمي الحمصي ثقة من الثالثة وكان يرسل كثيرا مات بعد المائة د س ق (2) [الكاشف] شريح بن عبيد المقرائي الحضرمي بحمص عن أبي أمامة وجبير بن نفير وعنه صفوان بن (3) [رجال الحديث] - شريح بن عبيد بن شريح الحضرمي الحمصي، ثقة، من الثالثة، وكان يرسل كثيرا، مات بعد المئة. (د س ق)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 1153 - شريح بن عبيد بن شريح الحضرمي، الحمصي، أبو الصلت. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: شريح بن عبيد؛ أبو الصلت. قال أبي: حدثنا به أبو المغيرة، عن صفوان بهذه الكنى. «العلل» (228و1244) . • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٥) ↗
اما بعدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] أما بعد : فإنني لما فرغت من تهذيب ' تهذيب الكمال ' في أسماء الرجال ، الذي جمعت فيه مقصود | ' التهذيب ' لحافظ عصره أبي الحجاج المزي ، من تمييز أحوال الرواة المذكورين فيه ، وضممت إليه مقصود | ' إكماله ' للعلامة علاء الدين مغلطاي ، مقتصرا منه على ما اعتبرته عليه ، وصححته من مظانه ، من بيان أحوالهم | أيضا ، وزدت عليهما في كثير من التراجم ما يتعجب من كثرته لديهما ، ويستغرب خفاؤه عليهما : ووقع الكتاب | المذكور من طلبه الفن موقعا حسنا عند المميز البصير ، إلا أنه طال إلى أن جاوز ثلث الأصل ، ' والثلث كثي (2) [أقوال الإمام أحمد] أما بعد. فهذه لبنة، حسبنا أنها ستكون شيئا، وان كان قليلا، في علم رجال الحديث النبوي الشريف، تضاف إلى أخرى، خرجت منذ سنوات (1) في هذا الباب عينه، نحاول من خلالها أن نجمع أقوال علماء الحديث الأوائل من مصادرها الأولى في موسوعة واحدة، نصدرها، أو يصدرها غيرنا، إذا جمعت هذه اللبنات، في النهاية، في كتاب واحد، إن شاء الله، فيتحقق بذلك ما تمناه طلبة العلم منذ مئات السنين حتى يومنا هذا. ونحن نقدم هنا غاية ما وصلت إليه أيدينا - وإن قصرت - من أقوال واحد، شاء الله تعالى له أن تكون منزلته بين علماء الحديث ممن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗