مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٧/١٠٦، ح ٢٢٣٩٧)
حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك، حدثنا مرزوق أبو عبد الله الحمصي، أخبرنا أبو أسماء الرحبي، عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها» . 10 قال: قلنا: يا رسول الله، أمن قلة بنا يومئذ؟ قال: «أنتم يومئذ كثير، ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل، تنتزع المهابة من قلوب عدوكم، ويجعل في قلوبكم الوهن» . قال: قلنا: وما الوهن؟ قال: «حب الحياة وكراهية الموت»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2293- عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك أن تداعى عليكم الأمم، من كل أفق، كما تداعى الأكلة على قصعتها، قال: قلنا: يا رسول الله، أمن قلة بنا يومئذ؟ قال: أنتم يومئذ كثير، ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل، تنتزع المهابة من قلوب عدوكم، ويجعل في قلوبكم الوهن، قال: قلنا: وما الوهن؟ قال: حب الحياة، وكراهية الموت». أخرجه أحمد 5/ 278 (22760) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا المبارك، قال: حدثنا مرزوق، أبو عبد الله الحمصي، قال: أخبرنا أبو أسماء الرحبي، فذكره (1). ـ فوائد: ـ أبو أسماء الرحبي؛ هو عمرو بن مرثد، والمبارك؛ هو ابن فضالة، وأبو النضر؛ هو هاشم بن القاسم.
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (2073)، وأطراف المسند (1357). والحديث؛ أخرجه الطبراني (1452).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو اسماء الرحبيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسماء الرحبي عمرو بن مرثد (2) [الكاشف] أبو أسماء الرحبي: عمرو بن مرثد. [= 4227]. (3) [رجال الحديث] • أبو أسماء الرحبي، عمرو بن مرثد.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٨) ↗