البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٧/١٠٦، ح ٢٢٣٩٤)

حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2292- عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «زويت لي الأرض، حتى رأيت مشارقها ومغاربها، وأعطيت الكنزين: الأصفر، أو الأحمر، والأبيض، يعني الذهب والفضة، وقيل: إن ملكك إلى حيث زوي لك. وإني سألت الله، عز وجل، ثلاثا: أن لا يسلط على أمتي جوعا، فيهلكهم به عامة، وأن لا يلبسهم شيعا، ويذيق بعضهم بأس بعض، وإنه قيل لي: إذا قضيت قضاء فلا مرد له، وإني لن أسلط على أمتك جوعا فيهلكهم، ولن أجمع عليهم من بين أقطارها، حتى يفني بعضهم بعضا، ويقتل بعضهم بعضا. وإذا وضع السيف في أمتي، فلن يرفع عنهم إلى يوم القيامة. وإن مما أتخوف على أمتي أئمة مضلين. وستعبد قبائل من أمتي الأوثان. وستلحق قبائل من أمتي بالمشركين. وإن بين يدي الساعة دجالين كذابين، قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه نبي. ولن تزال طائفة من أمتي على الحق منصورين، لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتي أمر الله، عز وجل» (1). - وفي رواية: «إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، فإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها, وأعطيت الكنزين: الأحمر والأبيض. فإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة, وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم, فيستبيح بيضتهم، فإن ربي قال: يا محمد, إني إذا قضيت قضاء، فإنه لا يرد, وإني أعطيك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة, وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم، فيستبيح بيضتهم, ولو اجتمع عليهم من أقطارها، أو قال: من بين أقطارها، حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، ويسبي بعضهم بعضا. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين. وإذا وضع السيف في أمتي، لم يرفع عنها إلى يوم القيامة. ولا تقوم الساعة حتى يلحق قبائل من أمتي بالمشركين. وحتى تعبد الأوثان. وإنه سيكون في أمتي ثلاثون كذابون، كلهم يزعم أنه نبي. وإني خاتم النبيين، لا نبي بعدي. ولن تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لا يضرهم من يخذلهم، حتى يأتي أمر الله» (1). ـ زاد في رواية ابن أبي شيبة: «قال حماد: وسمعته مرة واحدة يقول: فأولتها ملك فارس والروم». ـ في رواية ابن حبان: « ... وإنه سيرجع قبائل من أمتي إلى الترك». قال أبو حاتم ابن حبان: الصواب: «الشرك». أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 458 (32352) قال: حدثنا العلاء بن عصيم، عن حماد بن زيد، عن أيوب. و«أحمد» 5/ 278 (22752) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي (22753و22754) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي 5/ 279 (22766) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب. وفي 5/ 284 (22816) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب. و«الدارمي» (220 و2918) قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و«مسلم» 6/ 52 (4988) قال: حدثنا سعيد بن منصور، وأبو الربيع العتكي، وقتيبة بن سعيد، قالوا: حدثنا حماد، وهو ابن زيد، عن أيوب. وفي 8/ 171 (7361) قال: حدثنا أبو الربيع العتكي، وقتيبة بن سعيد، كلاهما عن حماد بن زيد، واللفظ لقتيبة، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي (7362) قال: وحدثني زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن المثنى، وابن بشار. قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة. و«ابن ماجة» (10 و3952) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، قال: حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة. و«أبو داود» (4252) قال: حدثنا سليمان بن حرب، ومحمد بن عيسى، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و«الترمذي» (2176 و2202 و2219 و2229) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و«ابن حبان» (6714) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة. وفي (7238) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. كلاهما (أيوب، وقتادة) عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، فذكره (1). ـ ورد الحديث مختصرا، وجاء بتمامه في رواية أبي داود، وابن ماجة (3952)، وابن حبان. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث صحيح. ـ وقال الترمذي: وهذا حديث حسن صحيح، سمعت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، يقول: سمعت علي بن المديني يقول، وذكر هذا الحديث، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق» فقال علي: هم أهل الحديث. ـ وقال أبو الحسن ابن القطان، راوي سنن ابن ماجة: لما فرغ أبو عبد الله، يعني ابن ماجة، من هذا الحديث, قال: ما أهوله!. ـ فوائد: ـ قال أبو بكر بن أبي عاصم: قتادة لم يسمعه من أبي قلابة. «الآحاد والمثاني» (458). ـ رواه معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي أسماء، عن شداد بن أوس، رضي الله تعالى عنه، وسيأتي في مسنده، إن شاء الله تعالى.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن ماجة (3952). (1) اللفظ لابن حبان (7238). (1) المسند الجامع (2066: 2071)، وتحفة الأشراف (2100 و2102 و2108 و2109)، وأطراف المسند (1330). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1084)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (287)، والطبراني، في «الأوسط» (8397)، والقضاعي (914 و1113 و1166)، والبيهقي 9/ 181، والبغوي (4015).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/٥٢٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

العلاء بن عصيمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5251 العلاء بن عصيم بمهملتين مصغر الجعفي أبو عبد الله الكوفي المؤذن صدوق من كبار العاشرة مات سنة خمس أو ثمان ومائتين س (2) [الكاشف] العلاء بن عصيم، كوفي، عن زهير بن معاوية، وجماعة، وعنه ابن المديني، والدارمي، وثق، مات 238. س. (3) [رجال الحديث] - العلاء بن عصيم الجعفي، أبو عبد الله، الكوفي المؤذن، صدوق، من كبار العاشرة، مات سنة خمس، أو ثمان ومئتين. (س).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٣٥) ↗
حماد بن زيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1498 حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو إسماعيل البصري ثقة ثبت فقيه قيل إنه كان ضريرا ولعله طرأ عليه لأنه صح أنه كان يكتب من كبار الثامنة مات سنة تسع وسبعين وله إحدى وثمانون سنة ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٩٩، ح ٤٢٥٢)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٥٠٤، ح ٢٢٢٩)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗