مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٧/٧، ح ٢٢٢٩٠)
حدثنا أبو المغيرة، حدثنا معان بن رفاعة، حدثني علي بن يزيد، حدثني القاسم، مولى بني يزيد، عن أبي أمامة الباهلي قال: لما كان في حجة الوداع قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يومئذ مردف الفضل بن عباس على جمل آدم فقال:
" يا أيها الناس خذوا من العلم قبل أن يقبض العلم، وقبل أن يرفع العلم وقد كان أنزل الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم، وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها، والله غفور حليم} [المائدة: 101] ". قال: فكنا قد كرهنا كثيرا من مسألته، واتقينا ذاك حين أنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم قال: فأتينا أعرابيا فرشوناه برداء قال: فاعتم به حتى رأيت حاشية البرد خارجة من حاجبه الأيمن. قال: ثم قلنا له: سل النبي صلى الله عليه وسلم قال: فقال له: يا نبي الله، كيف يرفع العلم منا وبين أظهرنا المصاحف وقد تعلمنا ما فيها، وعلمنا نساءنا وذرارينا وخدمنا؟ قال: فرفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه وقد علت وجهه حمرة من الغضب قال: فقال: «أي ثكلتك أمك وهذه اليهود والنصارى بين أظهرهم المصاحف لم يصبحوا يتعلقون بحرف مما جاءتهم به أنبياؤهم، ألا وإن من ذهاب العلم أن يذهب حملته» ثلاث مرار
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11733- عن القاسم بن عبد الرحمن، مولى بني يزيد، عن أبي أمامة الباهلي، قال: «لما كان في حجة الوداع، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يومئذ مردف الفضل بن عباس على جمل آدم، فقال: يا أيها الناس، خذوا من العلم قبل أن يقبض العلم، وقبل أن يرفع العلم، وقد كان أنزل الله، عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم}، قال: فكنا قد كرهنا كثيرا من مسألته، واتقينا ذاك حين أنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم، قال: فأتينا أعرابيا فرشوناه برداء، قال: فاعتم به، قال: حتى رأيت حاشية البرد خارجة على حاجبه الأيمن، قال: ثم قلنا له: سل النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فقال له: يا نبي الله، كيف يرفع العلم منا، وبين أظهرنا المصاحف، وقد تعلمنا ما فيها، وعلمناها نساءنا وذرارينا وخدمنا؟ قال: فرفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه، وقد علت وجهه حمرة من الغضب، قال: فقال: أي ثكلتك أمك، وهذه اليهود والنصارى بين أظهرهم المصاحف، لم يصبحوا يتعلقوا بحرف مما جاءتهم به أنبياؤهم، ألا وإن من ذهاب العلم أن يذهب حملته، ثلاث مرار» (1). - وفي رواية: «خذوا العلم قبل أن يذهب، قالوا: وكيف يذهب العلم يا نبي الله، وفينا كتاب الله؟ قال: فغضب، لا يغضبه الله، ثم قال: ثكلتكم أمهاتكم، أولم تكن التوراة والإنجيل في بني إسرائيل، فلم يغنيا عنهم شيئا، إن ذهاب العلم أن تذهب حملته، إن ذهاب العلم أن تذهب حملته». أخرجه أحمد 5/ 266 (22646) قال: حدثنا أبو المغيرة, قال: حدثنا معان بن رفاعة قال: حدثني علي بن يزيد. و«الدارمي» (254) قال: أخبرنا موسى بن خالد, قال: أخبرنا معتمر بن سليمان، عن الحجاج، عن الوليد بن أبي مالك. كلاهما (علي، والوليد) عن القاسم أبي عبد الرحمن، مولى عبد الرحمن بن يزيد، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (1) المسند الجامع (5323)، وأطراف المسند (7652)، ومجمع الزوائد 1/ 199. والحديث؛ أخرجه الروياني (1190)، والطبراني (7867 و7906).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
القاسم بن عبد الرحمنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5469 القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعودي أبو عبد الرحمن الكوفي ثقة عابد من الرابعة مات سنة عشرين أو قبلها خ 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ القاسم بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر عن أبيه الصواب عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه وهو بن محمد بن أبي بكر ت (3) [تقريب التهذيب] 5470 القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي أبو عبد الرحمن صاحب أبي أمامة صدوق يغرب كثيرا من الثالثة مات سنة اثنتي عشرة بخ 4 (4) [الكاشف] القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي، قاضي الكوفة، عن أبيه، وجابر بن سمرة، وابن عمر، وعنه سماك، وأبو إسحاق، وطائفة آخرهم المسعودي، مات 116. خ 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٠) ↗ابو امامه الباهليحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو أمامة الباهلي صدي بن عجلان (2) [رجال الحديث] • أبو أمامة الباهلي، صدي بن عجلان.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٩) ↗