البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٧/٧، ح ٢٢٢٨٨)

حدثنا أبو المغيرة، حدثنا معان بن رفاعة، حدثني علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد جالسا وكانوا يظنون أنه ينزل عليه، فأقصروا عنه حتى جاء أبو ذر فأقحم فأتى فجلس إليه، فأقبل عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

«يا أبا ذر هل صليت اليوم؟» قال: لا. قال: «قم فصل» . فلما صلى أربع ركعات الضحى أقبل عليه فقال: «يا أبا ذر تعوذ بالله من شر شياطين الجن والإنس» . قال يا نبي الله: وهل للإنس شياطين؟ قال: «نعم شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا» . ثم قال: «يا أبا ذر ألا أعلمك كلمة من كنز الجنة؟» قال: بلى. جعلني الله فداءك قال: «قل لا حول ولا قوة إلا بالله» . قال: فقلت: لا حول ولا قوة إلا بالله. قال: ثم سكت عني، فاستبطأت كلامه قال: قلت: يا نبي الله إنا كنا أهل جاهلية وعبادة أوثان فبعثك الله رحمة للعالمين أرأيت الصلاة ماذا هي؟ قال: «خير موضوع من شاء استقل ومن شاء استكثر» . قال: قلت: يا نبي الله، أرأيت الصيام ماذا هو؟ قال: «قرض مجزي» . قال: قلت: يا نبي الله، أرأيت الصدقة ماذا هي؟ قال: «أضعاف مضاعفة وعند الله المزيد» . قال: قلت: يا نبي الله، فأي الصدقة أفضل؟ قال: «سر إلى فقير وجهد من مقل» . قال: قلت يا نبي الله، أيما أنزل عليك أعظم قال: " {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: 255] آية الكرسي ". قال: قلت يا نبي الله، أي الشهداء أفضل؟ قال: «من سفك دمه وعقر جواده» . قال: قلت يا نبي الله: فأي الرقاب أفضل؟ قال: «أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها» . قال: قلت يا نبي الله، فأي الأنبياء كان أول؟ قال: «آدم» . قال: قلت يا نبي الله: أو نبي كان آدم قال: " نعم. نبي مكلم خلقه الله بيده، ثم نفخ فيه روحه، ثم قال له: يا آدم قبلا ". قال: قلت: يا رسول الله، كم وفى عدة الأنبياء؟ قال: «مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا الرسل من ذلك ثلاث مائة وخمسة عشر جما غفيرا»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

11636- عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، في المسجد جالسا، وكانوا يظنون أنه ينزل عليه، فأقصروا عنه، حتى جاء أبو ذر فأقحم، فأتى فجلس إليه، فأقبل عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أبا ذر، هل صليت اليوم؟ قال: لا، قال: قم فصل، فلما صلى أربع ركعات الضحى أقبل عليه، فقال: يا أبا ذر، تعوذ بالله من شر شياطين الجن والإنس، قال: يا نبي الله، وهل للإنس شياطين؟ قال: نعم، {شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا}. ثم قال: يا أبا ذر، ألا أعلمك كلمة من كنز الجنة؟ قال: بلى، جعلني الله فداءك، قال: قل: لا حول ولا قوة إلا بالله، قال: فقلت: لا حول ولا قوة إلا بالله. قال: ثم سكت عني فاستبطأت كلامه، قال: قلت: يا نبي الله، إنا كنا أهل جاهلية وعبادة أوثان، فبعثك الله رحمة للعالمين، أرأيت الصلاة ماذا هي؟ قال: خير موضوع، من شاء استقل، ومن شاء استكثر. قال: قلت: يا نبي الله، أرأيت الصيام ماذا هو؟ قال: قرض مجزي (1). قال: قلت: يا نبي الله، أرأيت الصدقة ماذا هي؟ قال: أضعاف مضاعفة، وعند الله المزيد. قال: قلت: يا نبي الله، فأي الصدقة أفضل؟ قال: سر إلى فقير، وجهد من مقل. قال: قلت: يا نبي الله، أيما أنزل عليك أعظم؟ قال: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} آية الكرسي. قال: قلت: يا نبي الله، أي الشهداء أفضل؟ قال: من سفك دمه، وعقر جواده. قال: قلت: يا نبي الله، فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها. قال: قلت: يا نبي الله، فأي الأنبياء كان أول؟ قال: آدم عليه السلام. قال: قلت: يا نبي الله، أونبي كان آدم؟ قال: نعم، نبي مكلم، خلقه الله بيده، ثم نفخ فيه من روحه، ثم قال له: يا آدم قبلا قال: قلت: يا رسول الله، كم وفى عدة الأنبياء؟ قال: مئة ألف وأربعة وعشرون ألفا، الرسل من ذلك ثلاث مئة وخمسة عشر جما غفيرا». أخرجه أحمد 5/ 265 (22644) قال: حدثنا أبو المغيرة, قال: حدثنا معان بن رفاعة، قال: حدثني علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) في النسخ الخطية لا له لي، وكوبريلي (11)، و«غاية المقصد في زوائد المسند» الورقة (302)، والميمنية، وطبعة عالم الكتب: «فرض مجزئ»، والمثبت عن نسخة الظاهرية (5)، والمصرية، والكتانية، والحرم المكي، وطبعتي الرسالة (22288)، والمكنز (22719). (1) المسند الجامع (5235)، وأطراف المسند (7650)، ومجمع الزوائد 1/ 159 و3/ 115 و116، وإتحاف الخيرة المهرة (337). والحديث؛ أخرجه الطبراني (7871).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٦/٤٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو امامهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو أمامة بن سهل بن حنيف اسمه أسعد وقيل سعد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو أمامة الباهلي صدي بن عجلان (3) [تقريب التهذيب] 7945 أبو أمامة البلوي حليف بني حارثة اسمه إياس وقيل عبد الله بن ثعلبة وقيل ثعلبة بن عبد الله أو بن سهيل صحابي له أحاديث م 4 (4) [تقريب التهذيب] 7946 أبو أمامة ويقال أبو أميمة التميمي الكوفي مقبول من الرابعة د

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٩) ↗
معان بن رفاعهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] معان بن رفاعة السلامي، أبو محمد الدمشقي، ويقال: الحمصي، عن أبي الزبير، وعلي بن يزيد الألهاني، وعبد الوهاب بن بخت، وعدة، وعنه بقية، والوليد، ومسكين بن بكير، قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال يحيى: ضعيف، وقال دحيم: ثقة. ق. (2) [رجال الحديث] - معان بن رفاعة السلامي الشامي، لين الحديث، كثير الإرسال، من السابعة، مات بعد الخمسين. (ق). ليس بحجة. (3) [أقوال الإمام أحمد] 3156 - معان بن رفاعة السلامي، أبو محمد الدمشقي، ويقال: الحمصي. • قال محمد بن عوف الحمصي: قيل لأحمد بن حنبل: معان بن رفاعة؟ فقال: لم يكن به بأس. «الجرح والتعديل» 8/ (1919) . • وقال مهنى بن يحيى، عن أحمد بن حنبل: لا بأس به. «تهذيب الكمال» 28/ (6043) . • • • (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 4378- معان بن رفاعة السلامي، أبو محمد الدمشقي، ويقال: الحمصي.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٢٧٤) ↗
علي بن يزيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4815 علي بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد المطلبي مستور من الرابعة د ق (2) [تقريب التهذيب] 4816 علي بن يزيد بن سليم الصدائي بضم المهملة وتخفيف الدال بمدة الأكفاني فيه لين من التاسعة عس (3) [تقريب التهذيب] 4817 علي بن يزيد بن أبي زياد الألهاني أبو عبد الملك الدمشقي صاحب القاسم بن عبد الرحمن ضعيف من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ت ق (4) [الكاشف] علي بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد المطلبي، عن أبيه، وجده، وعنه ابناه: عبد الله، ومحمد، قال البخاري: لم يصح حديثه. د ق.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٦) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗