البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٧/٧، ح ٢٢١٨٨)

حدثنا نوح بن ميمون قال: أبو عبد الرحمن هو أبو محمد بن نوح وهو المضروب، حدثنا أبو خريم عقبة بن أبي الصهباء، حدثني أبو غالب الراسبي، أنه لقي أبا أمامة بحمص فسأله عن أشياء حدثهم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول:

«ما من عبد مسلم يسمع أذان صلاة فقام إلى وضوئه إلا غفر له بأول قطرة تصيب كفه من ذلك الماء، فبعدد ذلك القطر حتى يفرغ من وضوئه إلا غفر له ما سلف من ذنوبه، وقام إلى صلاته وهي نافلة» قال أبو غالب: قلت لأبي أمامة: آنت سمعت هذا من النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: إي والذي بعثه بالحق بشيرا ونذيرا غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث ولا أربع ولا خمس ولا ست ولا سبع ولا ثمان ولا تسع ولا عشر وعشر وصفق بيديه

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

11632- عن أبي غالب الراسبي؛ أنه لقي أبا أمامة بحمص، فسأله عن أشياء حدثهم، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يقول: «ما من عبد مسلم يسمع أذان صلاة، فقام إلى وضوئه، إلا غفر له بأول قطرة تصيب كفه من ذلك الماء، فبعدد ذلك القطر حتى يفرغ من وضوئه، إلا غفر له ما سلف من ذنوبه، وقام إلى صلاته وهي نافلة». قال أبو غالب: قلت لأبي أمامة: آنت سمعت هذا من النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: إي والذي بعثه بالحق بشيرا ونذيرا، غير مرة، ولا مرتين، ولا ثلاث، ولا أربع، ولا خمس، ولا ست، ولا سبع، ولا ثمان، ولا تسع، ولا عشر، وعشر، وصفق بيديه. أخرجه أحمد 5/ 254 (22541) قال: حدثنا نوح بن ميمون ـ قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: هو أبو محمد بن نوح، وهو المضروب، أبو محمد بن نوح ـ قال: حدثنا أبو خريم، عقبة بن أبي الصهباء، قال: حدثني أبو غالب الراسبي، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: أبو غالب، يروي عن أبي أمامة، ضعيف. «الضعفاء والمتروكون» (665).

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (5227)، وأطراف المسند (7689)، ومجمع الزوائد 1/ 222. والحديث؛ أخرجه الطبراني (8061).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٦/٤٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

نوح بن ميمونالطبقة العاشرةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7211 نوح بن ميمون بن عبد الحميد البغدادي أصله من مرو ويعرف بالمضروب ثقة من كبار العاشرة مات سنة ثماني عشرة ل (2) [رجال الحديث] - نوح بن ميمون بن عبد الحميد البغدادي، أصله من مرو، ويعرف بالمضروب، ثقة، من كبار العاشرة، مات سنة ثماني عشرة. (ل). لا تقوم به حجة. (3) [أقوال الإمام أحمد] 3347 - نوح بن ميمون بن عبد الحميد بن أبي الرجال العجلي، أبو سعيد البغدادي، ويقال: المروزي، المعروف بالمضروب. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: كان عند نوح بن ميمون كتابان عن سفيان، أحدهما سمعه هو من سفيان، والأخر سمعه من ابن المبارك، عن سفيان، وفيه كانت الغرائب. «العلل» (3686) . • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٦٧) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗