البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٧/٧، ح ٢٢١٨٣)

حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر قال: سمعت أبا غالب يقول: لما أتي برءوس الأزارقة فنصبت على درج دمشق، جاء أبو أمامة فلما رآهم دمعت عيناه فقال:

«كلاب النار، ثلاث مرات، هؤلاء شر قتلى قتلوا تحت أديم السماء، وخير قتلى قتلوا تحت أديم السماء الذين قتلهم هؤلاء» . 10 قال: فقلت: فما شأنك دمعت عيناك؟ قال: رحمة لهم إنهم كانوا من أهل الإسلام. قال: قلنا: أبرأيك قلت: هؤلاء كلاب النار، أو شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إني لجريء بل سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مرة ولا اثنتين ولا ثلاث قال: فعد مرارا

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

11775- عن أبي غالب، قال: كنت في مسجد دمشق، فجاؤوا بسبعين رأسا من رؤوس الحرورية، فنصبت على درج المسجد، فجاء أبو أمامة فنظر إليهم، فقال: كلاب جهنم، شر قتلى قتلوا تحت ظل السماء، ومن قتلوا خير قتلى تحت ظل السماء، وبكى ونظر إلي، وقال: يا أبا غالب، إنك من بلد هؤلاء؟ قلت: نعم، قال: أعاذك، قال: أظنه قال: الله منهم، قال: تقرأ آل عمران؟ قلت: نعم، قال: {منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم} وقال: {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون} قال: قلت: يا أبا أمامة، إني رأيتك تهريق عبرتك، قال: نعم، رحمة لهم، إنهم كانوا من أهل الإسلام، قال: قد افترقت بنو إسرائيل على واحدة وسبعين فرقة، وتزيد هذه الأمة فرقة واحدة، كلها في النار، إلا السواد الأعظم، عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم، وإن تطيعوه تهتدوا، وما على الرسول إلا البلاغ المبين، السمع والطاعة خير من الفرقة والمعصية، فقال له رجل: يا أبا أمامة، أمن رأيك تقول، أم شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إني إذن لجريء! قال: بل سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، غير مرة، ولا مرتين، حتى ذكر سبعا (1). - وفي رواية: «عن أبي غالب، صاحب المحجن، قال: رأيت أبا أمامة الباهلي أبصر رؤوس الخوارج على درج دمشق، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كلاب أهل النار، كلاب أهل النار، كلاب أهل النار، ثم بكى، ثم قال: شر قتلى تحت أديم السماء، وخير قتلى من قتلوا. قال أبو غالب: أأنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، إني إذن لجرئ! سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، غير مرة، ولا مرتين، ولا ثلاث» (1). - وفي رواية: «عن أبي غالب, قال: لما أتي برؤوس الأزارقة، فنصبت على درج دمشق، جاء أبو أمامة، فلما رآهم دمعت عيناه، فقال: كلاب النار، ثلاث مرات، هؤلاء شر قتلى قتلوا تحت أديم السماء، وخير قتلى قتلوا تحت أديم السماء الذين قتلهم هؤلاء، قال: فقلت: فما شأنك دمعت عيناك؟ قال: رحمة لهم، إنهم كانوا من أهل الإسلام، قال: قلت: أبرأيك قلت: هؤلاء كلاب النار، أو شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إني لجريء، بل سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، غير مرة، ولا ثنتين، ولا ثلاث، قال: فعد مرارا» (2). ـ زاد هنا في «مصنف عبد الرزاق»: « ... ثم تلا: {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه} حتى بلغ: {هم فيها خالدون} وتلا: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات} حتى بلغ: {أولو الألباب} ثم أخذ بيدي، فقال: أما إنهم بأرضك كثير، فأعاذك الله تعالى منهم». - وفي رواية: «عن أبي غالب، عن أبي أمامة؛ أنه رأى رؤوسا منصوبة على درج مسجد دمشق، فقال أبو أمامة: كلاب النار، كلاب النار، ثلاثا، شر قتلى تحت أديم السماء، خير قتلى من قتلوه، ثم قرأ: {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه} الآيتين، قلت لأبي أمامة: أسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لو لم أسمعه إلا مرتين، أو ثلاثا، أو أربعا، أو خمسا، أو ستا، أو سبعا، ما حدثتكم» (1). - وفي رواية: «عن أبي غالب، عن أبي أمامة، يقول: شر قتلى قتلوا تحت أديم السماء، وخير قتلى من قتلوا، كلاب أهل النار، كلاب أهل النار، قد كانوا هؤلاء مسلمين فصاروا كفارا، قلت: يا أبا أمامة، هذا شيء تقوله؟ قال: بل سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). أخرجه عبد الرزاق (18663) عن معمر. و«الحميدي» (932) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 15/ 307 (39047) قال: حدثنا قطن بن عبد الله، أبو مري. و«أحمد» 5/ 253 (22536) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر. وفي 5/ 256 (22561) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«ابن ماجة» (176) قال: حدثنا سهل بن أبي سهل, قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«الترمذي» (3000) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا وكيع، عن الربيع بن صبيح، وحماد بن سلمة. خمستهم (معمر, وسفيان بن عيينة، وقطن, وحماد، والربيع) عن أبي غالب، فذكره (1). ـ في رواية سفيان بن عيينة، عند الحميدي: «حدثنا أبو غالب صاحب المحجن». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن، وأبو غالب اسمه حزور، وأبو أمامة الباهلي اسمه صدي بن عجلان، وهو سيد باهلة. ـ فوائد: ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: أبو غالب، يروي عن أبي أمامة، ضعيف. «الضعفاء والمتروكون» (665).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (22536). (1) اللفظ لأحمد (22561). (2) اللفظ لابن ماجة. (1) المسند الجامع (5363)، وتحفة الأشراف (4935)، وأطراف المسند (7686)، ومجمع الزوائد 6/ 233، وإتحاف الخيرة المهرة (3452). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1232)، والروياني (1178)، والطبراني (8033 و8034 8036 و8037)، والبيهقي 8/ 188.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٦/١٥٥) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗