البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٧/٧، ح ٢٢١٨١)

حدثنا ابن نمير، حدثنا مسعر، عن أبي العنبس، عن أبي العدبس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوكئ على عصا فقمنا إليه فقال:

«لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضها بعضا» . قال: فكأنا اشتهينا أن يدعو الله لنا فقال: «اللهم اغفر لنا وارحمنا، وارض عنا وتقبل منا وأدخلنا الجنة، ونجنا من النار، وأصلح لنا شأننا كله» . فكأنا اشتهينا أن يزيدنا. فقال: «قد جمعت لكم الأمر»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

11703- عن أبي غالب، عن أبي أمامة، قال: «خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو متوكئ على عصا، فقمنا إليه، فقال: لا تقوموا كما تقوم الأعاجم، يعظم بعضها بعضا، قال: فكأنا اشتهينا أن يدعو الله لنا، فقال: اللهم اغفر لنا وارحمنا، وارض عنا، وتقبل منا، وأدخلنا الجنة، ونجنا من النار، وأصلح لنا شأننا كله، فكأنا اشتهينا أن يزيدنا، فقال: قد جمعت لكم الأمر» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 397 (26094) و10/ 267 (29963). و«أحمد» 5/ 253 (22534). و«أبو داود» (5230) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. كلاهما (أبو بكر بن أبي شيبة, وأحمد بن حنبل) عن ابن نمير, قال: حدثنا مسعر، عن أبي العنبس، عن أبي العدبس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، فذكره. ـ فرقه ابن أبي شيبة إلى حديثين. • أخرجه عبد الله بن أحمد 5/ 253 (22535) قال: حدثنا محمد بن عباد, قال: حدثنا سفيان, قال: حدثنا مسعر، عن أبي، عن أبي، عن أبي، منهم أبو غالب، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله، أو نحوه. ـ لم يذكر كناهم. • وأخرجه أحمد 5/ 256 (22554) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن مسعر, قال: حدثنا أبو العدبس، عن رجل, أظنه أبا خلف, قال: حدثنا أبو مرزوق، قال: قال أبو أمامة: «خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأيناه قمنا، قال: فإذا رأيتموني فلا تقوموا كما يفعل العجم، يعظم بعضها بعضا، قال: كأنا اشتهينا أن يدعو لنا، فقال: اللهم اغفر لنا وارحمنا، وارض عنا، وتقبل منا، وأدخلنا الجنة، ونجنا من النار، وأصلح لنا شأننا كله». ـ ليس فيه: «أبو العنبس، ولا أبو غالب»، وزاد فيه: «أبا خلف». • وأخرجه ابن ماجة (3836) قال: حدثنا علي بن محمد, قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، عن أبي مرزوق، عن أبي العدبس، عن أبي أمامة الباهلي، قال: «خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو متكئ على عصا، فلما رأيناه قمنا، فقال: لا تفعلوا كما يفعل أهل فارس بعظمائها، قلنا: يا رسول الله، لو دعوت الله لنا، قال: اللهم اغفر لنا وارحمنا، وارض عنا، وتقبل منا، وأدخلنا الجنة، ونجنا من النار، وأصلح لنا شأننا كله، قال: فكأنما أحببنا أن يزيدنا، فقال: أوليس قد جمعت لكم الأمر؟». ـ ليس فيه: «أبو العنبس، ولا أبو غالب» (1). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه يحيى القطان، قال: حدثنا مسعر، قال: حدثنا أبو العدبس، عن رجل أظنه أبا خلف، قال: حدثنا أبو مرزوق، قال: حدثنا أبو أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا رأيتموني فلا تقوموا كما تفعل العجم تعظم بعضها بعضا، وكأنا اشتهينا أن يدعو لنا فقال: اللهم اغفر لنا، وارحمنا، وارض عنا، وتقبل منا، وأدخلنا الجنة، ونجنا من النار، وأصلح لنا شأننا كله. قال أبي: لم يعمل يحيى القطان في هذا شيئا، إنما هو مسعر، عن أبي العنبس، عن أبي العدبس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «علل الحديث» (2095). ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: أبو غالب، يروي عن أبي أمامة، ضعيف. «الضعفاء والمتروكون» (665). ـ وقال الدارقطني: يرويه مسعر بن كدام، واختلف عنه؛ فضبط إسناده عبد الله بن نمير، فرواه عن مسعر، عن أبي العنبس، عن أبي العدبس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، عن أبي أمامة. وقال محمد بن بشر: عن مسعر، عن رجل، عن مرزوق، أو أبي مرزوق، عن رجل، عن أبي غالب، عن أبي أمامة. وقال ابن عيينة: عن مسعر، عن أبي مسكين، عن أبي مرزوق، عن أبي العدبس، عن أبي أمامة قال ذلك إبراهيم بن بشار، عنه. وقال ابن أبي عمر العدني: عنه، عن مسعر، عن أبي العنبس، عن أبي العدبس، عن أبي مرزوق، عن أبي أمامة، ولم يذكر: أبا غالب. وقول ابن نمير أشبهها بالصواب. وقال إسماعيل بن إبراهيم الصائغ، وهو شيخ من أهل مكة، ثقة، عن مسعر، عن مرزوق، أبي عبد الله الحمصي، عن أبي أمامة. «العلل» (2702). ـ وقال الدارقطني: أبو العدبس، عن أبي أمامة؛ حديث: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متكئ على عصا ... الحديث. هكذا رواه وكيع، عن مسعر، عن أبي مرزوق، عنه، بهذا الإسناد. وخالفه عبد الله بن نمير، ومحمد بن بشر، قالا: ما إسناده، عن مسعر، قالا: عن أبي العدبس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، ولم يروه بهذا الإسناد، عن مسعر غيرهما. «أطراف الغرائب والأفراد» (4601). ـ وقال المزي: ابن ماجة في الدعاء، عن علي بن محمد، عن وكيع، عن مسعر، عن أبي مرزوق، عن أبي العدبس، عن أبي أمامة، به. كذا عنده، وهو وهم، والصواب الأول (يعني رواية أبي داود)، ووقع في بعض النسخ المتأخرة: عن أبي مرزوق، عن أبي وائل، عن أبي أمامة، وهو وهم ممن دون المصنف. «تحفة الأشراف» (4934). ـ وقال ابن ماكولا: عدبس، بفتح العين والدال، وتشديد الباء المعجمة بواحدة. «الإكمال» 6/ 151.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (1) المسند الجامع (5311)، وتحفة الأشراف (4934)، وأطراف المسند (7685). والحديث؛ أخرجه البزار (6642)، والطبراني (8072)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (8538).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٦/١٠٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو بكر بن ابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الأسود اسمه عبد الله بن محمد بن حميد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي أويس هو عبد الحميد بن عبد الله (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الجهم هو بن عبد الله يأتي (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي حثمة هو بن سليمان يأتي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٣٥٨، ح ٥٢٣٠)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗