مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٦/٤٥١، ح ٢٢١٣٦)
حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن أبي قلابة، أن الطاعون وقع بالشام، فقال عمرو بن العاص: إن هذا الرجز قد وقع ففروا منه في الشعاب والأودية، فبلغ ذلك معاذا فلم يصدقه بالذي قال فقال: بل هو شهادة ورحمة ودعوة نبيكم صلى الله عليه وسلم اللهم أعط معاذا وأهله نصيبهم من رحمتك. قال أبو قلابة: فعرفت الشهادة وعرفت الرحمة ولم أدر ما دعوة نبيكم حتى أنبئت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بينما هو ذات ليلة يصلي إذ قال في دعائه:
«فحمى إذا أو طاعون، فحمى إذا أو طاعون» . ثلاث مرات، فلما أصبح قال له إنسان من أهله: يا رسول الله، لقد سمعتك الليلة تدعو بدعاء. قال: «وسمعته؟» قال: نعم. قال: " إني سألت ربي أن لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فيستبيحهم فأعطانيها، وسألته أن لا يلبسهم شيعا، ويذيق بعضهم بأس بعض فأبى علي، أو قال فمنعنيها، فقلت : حمى إذا أو طاعونا حمى إذا أو طاعونا حمى إذا أو طاعونا " ثلاث مرات
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو قلابهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو قلابة هو عبد الله بن زيد الجرمي (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو قلابة المتأخر هو عبد الملك بن محمد الرقاشي (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو قلابة الرقاشي هو أبو محمد (4) [تقريب التهذيب] أبو قلابة عن رجل من بني عامر هو عمرو بن بجدان وعن عمه هو أبو المهلب الجرمي وعن رجل في صيام السفر هو أنس بن مالك الكعبي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٦) ↗