مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٦/٣٩٧، ح ٢٢٠٧٩)
حدثنا حجين بن المثنى، حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي سلمة، عن زياد بن أبي زياد، مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، أنه بلغه عن معاذ بن جبل أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما عمل آدمي عملا قط أنجى له من عذاب الله من ذكر الله» وقال معاذ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم؟ وخير لكم من تعاطي الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم غدا فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم» . قالوا: بلى. يا رسول الله. قال: «ذكر الله»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11045- عن زياد بن أبي زياد، مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، أنه بلغه عن معاذ بن جبل، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما عمل آدمي عملا قط، أنجى له من عذاب الله، من ذكر الله». وقال معاذ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من تعاطي الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم غدا، فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ذكر الله، عز وجل». أخرجه أحمد 5/ 239 (22429 و22430) قال: حدثنا حجين بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي سلمة، عن زياد بن أبي زياد، مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، فذكره (1). ـ فوائد: ـ رواه مالك بن أنس، وعبد الله بن سعيد، عن زياد بن أبي زياد، مولى ابن عياش، قال: وقال أبو عبد الرحمن، معاذ بن جبل: ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من عذاب الله، من ذكر الله. «موقوف». يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أبي الدرداء، رضي الله عنه.
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (11549)، وأطراف المسند (7224)، ومجمع الزوائد 10/ 73، وإتحاف الخيرة المهرة (6042).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
زياد بن ابي زيادحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2076 زياد بن أبي زياد ميسرة المخزومي المدني ثقة عابد من الخامسة مات سنة خمس وثلاثين م ت ق (2) [تقريب التهذيب] 2077 زياد بن أبي زياد الجصاص بجيم أبو محمد الواسطي بصري الأصل ضعيف من الخامسة ر (3) [الكاشف] زياد بن أبي زياد: ميسرة مولى بني مخزوم مدني نزل دمشق عن نافع بن جبير وعراك وعنه ابن إسحاق ومالك قانت متأله صادق. م ت ق. (4) [رجال الحديث] - زياد بن أبي زياد، ميسرة، المخزومي، المدني، مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، قدم دمشق، ثقة عابد، من الخامسة، مات سنة خمس وثلاثين. (م ت ق)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٩) ↗معاذ بن جبلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6725 معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري الخزرجي أبو عبد الرحمن مشهور من أعيان الصحابة شهد بدرا وما بعدها وكان إليه المنتهى في العلم بالأحكام والقرآن مات بالشام سنة ثماني عشرة ع (2) [الكاشف] معاذ بن جبل الخزرجي، من نجباء الصحابة، عنه عبد الرحمن بن غنم، ومسروق، وكثير بن مرة، قال أنس: جمع معاذ القرآن في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال ابن مسعود: كنا نشبهه بإبراهيم عليه السلام، كان أمة قانتا لله حنيفا، توفي بالطاعون سنة 18 بالأردن عن ثمان وثلاثين سنة. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٥) ↗حجين بن المثنيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] حجين بن المثنى اليمامي، عن ابن الماجشون، والليث، وعنه أحمد، وعباس الدوري، ثقة قاض، رئيس، توفي 205. سوى ق. (2) [رجال الحديث] - حجين بن المثنى اليمامي، أبو عمر، سكن بغداد، وولي قضاء خراسان، ثقة، من التاسعة، مات ببغداد سنة خمس ومئتين، وقيل: بعد ذلك. (خ م د ت س)#. ثقة. (3) [أقوال الإمام أحمد] 484 - حجين بن المثنى اليمامي، أبو عمر، سكن بغداد، وولي قضاء خراسان. • قال أحمد بن منصور بن راشد المروزي: قلت لأحمد بن حنبل: عمن أكتب من المشيخة؟ قال: حجين بن المثنى، وأبو المنذر إسماعيل بن عمر. «الجرح والتعديل» 3/ (1429) . • وقال أبو بكر الجارودي: حجين بن المثنى، ثقة ثقة، كان يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل كتبا عنه. «تاريخ بغداد» 8/283. • • •
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٣١٥) ↗ابن ابي سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ابن أبي سلمة: هو عبد العزيز بن الماجشون. [= 3395]. (2) [رجال الحديث] • ابن أبي سلمة الماجشون، هو عبد العزيز بن عبد الله. • ابن أبي سليمان العرزمي، هو عبد الملك. • ابن سليط، هو إسحاق بن عمر. • ابن سليط، آخر، هو عبد الكريم.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٧٩) ↗