البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٢٣٧، ح ٣٩)

حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال وحدثني حسين بن عبد الله، عن عكرمة، مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال:

" لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبو عبيدة بن الجراح يضرح كحفر أهل مكة، وكان أبو طلحة زيد بن سهل يحفر لأهل المدينة، فكان يلحد، فدعا العباس رجلين، فقال لأحدهما: اذهب إلى أبي عبيدة، وللآخر: اذهب إلى أبي طلحة، اللهم خر لرسولك. قال فوجد صاحب أبي طلحة أبا طلحة فجاء به، فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

11936- عن عكرمة, عن ابن عباس, قال: «لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم, بعثوا إلى أبي عبيدة بن الجراح, وكان يضرح كضريح أهل مكة, وبعثوا إلى أبي طلحة, وكان هو الذي يحفر لأهل المدينة, وكان يلحد, فبعثوا إليهما رسولين, فقالوا: اللهم خر لرسولك، فوجدوا أبا طلحة فجيء به, ولم يوجد أبو عبيدة, فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فلما فرغوا من جهازه يوم الثلاثاء, وضع على سريره في بيته، ثم دخل الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسالا، يصلون عليه, حتى إذا فرغوا أدخلوا النساء, حتى إذا فرغوا أدخلوا الصبيان, ولم يؤم الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد. لقد اختلف المسلمون في المكان الذي يحفر له, فقال قائلون: يدفن في مسجده، وقال قائلون: يدفن مع أصحابه، فقال أبو بكر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض». قال: فرفعوا فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي توفي عليه, فحفروا له, ثم دفن صلى الله عليه وسلم وسط الليل، من ليلة الأربعاء، ونزل في حفرته علي بن أبي طالب, والفضل بن العباس, وقثم أخوه, وشقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال أوس بن خولي, وهو أبو ليلى, لعلي بن أبي طالب: أنشدك الله, وحظنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال له علي: انزل، وكان شقران مولاه, أخذ قطيفة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسها, فدفنها في القبر, وقال: والله، لا يلبسها أحد بعدك أبدا، فدفنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «عن ابن عباس, عن أبي بكر, قال: إني سمعته (?) يقول: ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض» (1). - وفي رواية: «عن ابن عباس, قال: لما أجمع القوم لغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم, وليس في البيت إلا أهله, عمه العباس بن عبد المطلب, وعلي بن أبي طالب, والفضل بن العباس, وقثم بن العباس, وأسامة بن زيد بن حارثة, وصالح مولاه, فلما اجتمعوا لغسله, نادى من وراء الباب أوس بن خولي الأنصاري, ثم أحد بني عوف بن الخزرج, وكان بدريا, علي بن أبي طالب, فقال له: يا علي, نشدتك الله, وحظنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقال له علي: ادخل، فدخل, فحضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولم يل من غسله شيئا, قال: فأسنده إلى صدره, وعليه قميصه, وكان العباس, والفضل, وقثم يقلبونه مع علي بن أبي طالب, وكان أسامة بن زيد, وصالح مولاهما يصبان الماء, وجعل علي يغسله, ولم ير من رسول الله صلى الله عليه وسلم، شيء مما يراه من الميت, وهو يقول: بأبي وأمي, ما أطيبك حيا وميتا، حتى إذا فرغوا من غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان يغسل بالماء والسدر, جففوه, ثم صنع به ما يصنع بالميت, ثم أدرج في ثلاثة أثواب, ثوبين أبيضين, وبرد حبرة, ثم دعا العباس رجلين، فقال: ليذهب أحدكما إلى أبي عبيدة بن الجراح, وكان أبو عبيدة يضرح لأهل مكة, وليذهب الآخر إلى أبي طلحة بن سهل الأنصاري, وكان أبو طلحة يلحد لأهل المدينة, قال: ثم قال العباس لهما، حين سرحهما: اللهم خر لرسولك, قال: فذهبا, فلم يجد صاحب أبي عبيدة أبا عبيدة, ووجد صاحب أبي طلحة أبا طلحة, فجاء به, فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). - وفي رواية: «عن ابن عباس, قال: كان بالمدينة رجلان يحفران القبور: أبو عبيدة بن الجراح يحفر لأهل مكة، وأبو طلحة يحفر للأنصار ويلحد لهم، قال: فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث العباس رجلين إليهما، فقال: اللهم خر لنبيك، فوجدوا أبا طلحة، ولم يجدوا أبا عبيدة، فحفر له ولحد» (1). أخرجه أحمد 1/ 8 (39) و1/ 260 (2357) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم, قال: حدثنا أبي. وفي 1/ 292 (2661) قال: حدثنا حسين بن محمد, قال: حدثنا جرير بن حازم. و«ابن ماجة» (1628) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي, قال: حدثنا وهب بن جرير, قال: حدثنا أبي. و«أبو يعلى» (22) قال: حدثنا جعفر بن مهران السباك, قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي. وفي (23) قال: حدثنا أبو خيثمة, قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم, قال: حدثنا أبي. ثلاثتهم (إبراهيم بن سعد، والد يعقوب، وجرير بن حازم، وعبد الأعلى السامي) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني حسين بن عبد الله، عن عكرمة، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن الحسين بن عبد الله، عن عكرمة؟ فقال: ضعيف. «تاريخه» 2/ 2/956. ـ وقال البخاري: حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، الهاشمي، عن كريب، وعكرمة. قال علي، يعني ابن المديني: تركت حديثه. «التاريخ الكبير» 2/ 388.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن ماجة. (1) اللفظ لأبي يعلى (23). (2) اللفظ لأحمد (2357). (1) اللفظ لأحمد (2661). (2) المسند الجامع (6180)، وتحفة الأشراف (6022)، وأطراف المسند (3642). والحديث؛ أخرجه البزار (18)، والبيهقي 3/ 407.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٦/٣٦٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

يعقوب بن ابراهيمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7811 يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو يوسف المدني نزيل بغداد ثقة فاضل من صغار التاسعة مات سنة ثمان ومائتين ع (2) [تقريب التهذيب] 7812 يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح العبدي مولاهم أبو يوسف الدورقي ثقة من العاشرة مات سنة اثنتين وخمسين وله ست وثمانون سنة وكان من الحفاظ ع (3) [تقريب التهذيب] $$ يعقوب بن إبراهيم عن أبي هريرة في محمد بن إبراهيم (4) [الكاشف] يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري أبو يوسف، عن أبيه، وشعبة، وعنه أحمد، وعبد، حجة ورع، مات 208. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٧) ↗
ابراهيم بن سعدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 177 إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إسحاق المدني نزيل بغداد ثقة حجة تكلم فيه بلا قادح من الثامنة مات سنة خمس وثمانين ع (2) [تقريب التهذيب] 178 إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني ثقة من الثالثة مات بعد المائة خ م س ق (3) [الكاشف] إبراهيم بن سعد الزهري العوفي، أبو إسحاق المدني، عن أبيه، والزهري، وعنه ابن مهدي، وأحمد ولوين، وخلق، توفي 183، وكان من كبار العلماء. ع. (4) [الكاشف] إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص الزهري، عن أبيه، وأسامة بن زيد، وعنه ابن أخته سعد بن إبراهيم، وجماعة. خ م س ق.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٨٩) ↗
محمد بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5721 محمد بن إسحاق الصغاني بفتح المهملة ثم المعجمة أبو بكر نزيل بغداد ثقة ثبت من الحادية عشرة مات سنة سبعين م 4 (2) [تقريب التهذيب] 5722 محمد بن إسحاق بن عون العامري أبو بكر الكوفي صدوق من الحادية عشرة مات سنة أربع وستين ق (3) [تقريب التهذيب] 5723 محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن المسيبي من ولد المسيب بن عابد المخزومي المدني صدوق من العاشرة مات سنة ست وثلاثين م د (4) [تقريب التهذيب] 5724 محمد بن إسحاق بن منصور أبو عبد الله بن أبي يعقوب الكرماني نزيل البصرة ثقة من العاشرة مات سنة أربع وأربعين خ

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٥٢٤، ح ١٦٢٨)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗