البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٦/٢٥٦، ح ٢١٩٢٢)

حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن سعيد بن جمهان، قال: سمعت سفينة يحدث أن رجلا ضاف علي بن أبي طالب فصنعوا له طعاما، فقالت فاطمة: لو دعونا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكل معنا، فأرسلوا إليه، فجاء فأخذ بعضادتي الباب، فإذا قرام قد ضرب به في ناحية البيت، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع، فقالت فاطمة لعلي: اتبعه، فقل له: ما رجعك؟ فتبعه، فقال: ما رجعك يا رسول الله؟ قال:

«إنه ليس لي، أو ليس لنبي، أن يدخل بيتا مزوقا»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4473- عن سعيد بن جمهان، قال: سمعت سفينة يحدث؛ «أن رجلا ضاف علي بن أبي طالب، فصنعوا له طعاما، فقالت فاطمة رضي الله عنها: لو دعونا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكل معنا، فأرسلوا إليه، فجاء فأخذ بعضادتي الباب، فإذا قرام قد ضرب به في ناحية البيت، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع، فقالت فاطمة لعلي: اتبعه، فقل له: ما رجعك؟ قال: فتبعه، فقال: ما رجعك يا رسول الله؟ قال: إنه ليس لي، أو ليس لنبي، أن يدخل بيتا مزوقا» (1). - لفظ ابن حبان: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يدخل بيتا مرقوما». أخرجه أحمد 5/ 220 (22267) و5/ 222 (22280) قال: حدثنا أبو كامل. وفي 5/ 221 (22271) قال: حدثنا عفان. وفي 5/ 222 (22279) قال: حدثنا بهز. و«ابن ماجة» (3360) قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله الجزري، قال: حدثنا عفان بن مسلم. و«أبو داود» (3755) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و«ابن حبان» (6354) قال: أخبرنا ابن خزيمة, قال: حدثنا ربيع بن سليمان, قال: حدثنا أسد بن موسى. خمستهم (أبو كامل مظفر بن مدرك، وعفان بن مسلم، وبهز بن أسد، وموسى، وأسد) عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا سعيد بن جمهان، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (22267). (2) المسند الجامع (4837)، وتحفة الأشراف (4483)، وأطراف المسند (2630). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (2112)، والبزار (3826)، والروياني (664 و670)، والطبراني (6446)، والبيهقي 7/ 267.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٩/٢٨٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

سعيد بن جمهانالطبقة الرابعةصدوقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2279 سعيد بن جمهان بضم الجيم وإسكان الميم الأسلمي أبو حفص البصري صدوق له أفراد من الرابعة مات سنة ست وثلاثين 4 (2) [الكاشف] سعيد بن جمهان الأسلمي بصري عن سفينة وابن أبي أوفى وعنه حماد بن سلمة و عبد الوارث صدوق وسط قال أبو حاتم: لا يحتج به توفي 136. 4 (3) [رجال الحديث] - سعيد بن جمهان الأسلمي، أبو حفص، البصري، صدوق له أفراد، من الرابعة، مات سنة ست وثلاثين. (4). ليس بحجة. قال البخاري: في حديثه عجائب. وقال الساجي: لا يتابع على حديثه. (4) [أقوال الإمام أحمد] 943 - سعيد بن جمهان الأسلمي، أبو حفص البصري. • قال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا حشرج. قال: قلت لسعيد بن جمهان: أين لقيت سفينة؟ قال: ببطن نخلة زمن الحجاج. «العلل» (1064) . • وقال عبد الله: قلت لأبي: سعيد بن جمهان هذا هو رجل مجهول؟ قال: لا، روى عنه غير واحد؛ حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، والعوام بن حوشب، وحشرج بن نباتة. «العلل» (2390) . • وقال المروذي: قلت له (يعني لأبي عبد الله) ما تقول في سعيد بن جمهان؟ فقال: ثقة، روى عنه العوام بن حوشب، وروى عنه حماد، وأراه ذكر عبد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٤) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗