البيانابحثاسألالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٦/١٥٥، ح ٢١٨١٨)

حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، قال:، كنت بالمدينة، فبلغني أن الطاعون بالكوفة، قال: فذكر لي عطاء بن يسار وغير واحد من أهل المدينة هذا الحديث، قال: فقلت: من يحدثه؟ قال: فقالوا: عامر بن سعد وكان غائبا، قال: فلقيت إبراهيم بن سعد، قال: فسألته عن ذلك، فقال : سمعت أسامة، يحدث سعدا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«إن هذا الوجع رجس وعذاب، أو بقية عذاب، حبيب يشك فيه، عذب به ناس قبلكم، فإذا كان بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا منها، وإذا سمعتم به في أرض، فلا تدخلوها» قال: فقلت له: آنت سمعت أسامة يحدث سعدا، فلم ينكر؟ قال: «نعم»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

142- عن حبيب بن أبي ثابت، قال: كنت بالمدينة، فبلغني أن الطاعون بالكوفة، قال: فذكر لي عطاء بن يسار، وغير واحد من أهل المدينة هذا الحديث، قال: فقلت: من يحدثه؟ قال: فقالوا: عامر بن سعد، وكان غائبا، قال: فلقيت إبراهيم بن سعد، قال: فسألته عن ذلك؟ فقال: سمعت أسامة يحدث سعدا؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن هذا الوجع رجس وعذاب، أو بقية عذاب (حبيب يشك فيه) عذب به ناس قبلكم، فإذا كان بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا منها، وإذا سمعتم به في أرض فلا تدخلوها». قال: فقلت له: أنت سمعت أسامة يحدث سعدا فلم ينكر؟ قال: نعم (1). - وفي رواية: «عن حبيب بن أبي ثابت، قال: قدمت المدينة، فبلغنا أن الطاعون وقع بالكوفة، قال: فقلت: من يروي هذا الحديث؟ فقيل: عامر بن سعد، قال: وكان غائبا، فلقيت إبراهيم بن سعد، فحدثني أنه سمع أسامة بن زيد يحدث سعدا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا وقع الطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع وأنتم بها، فلا تخرجوا منها». قال: قلت: أنت سمعت أسامة؟ قال: نعم (2). - وفي رواية: عن حبيب، قال: كنا بالمدينة، فبلغني أن الطاعون قد وقع بالكوفة، فقال لي عطاء بن يسار، وغيره: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا كنت بأرض، فوقع بها، فلا تخرج منها، وإذا بلغك أنه بأرض، فلا تدخلها، قال: قلت: عمن؟ قالوا: عن عامر بن سعد يحدث به، قال: فأتيته، فقالوا: غائب، قال: فلقيت أخاه إبراهيم بن سعد، فسألته، فقال: شهدت أسامة يحدث سعدا، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن هذا الوجع رجز، أو عذاب، أو بقية عذاب، عذب به أناس من قبلكم، فإذا كان بأرض، وأنتم بها، فلا تخرجوا منها، وإذا بلغكم أنه بأرض، فلا تدخلوها». قال حبيب: فقلت لإبراهيم: آنت سمعت أسامة يحدث سعدا، وهو لا ينكر؟ قال: نعم (1). أخرجه أحمد 1/ 177 (1536) قال: حدثنا بهز. وفي 5/ 206 (22141) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير. وفي 5/ 209 (22162) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي 5/ 210 (22171) قال: حدثنا يحيى. و«البخاري» 7/ 130 (5728) قال: حدثنا حفص بن عمر. و«مسلم» 7/ 28 (5832) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي. وفي (5833) قال: وحدثناه عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. سبعتهم (بهز بن أسد، ويحيى بن أبي بكير، ومحمد بن جعفر، ويحيى بن سعيد، وحفص، ومحمد بن أبي عدي، ومعاذ) عن شعبة، قال: أخبرني حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد، فذكره. • أخرجه أحمد 1/ 182 (1577) و5/ 213 (22204). و«عبد بن حميد» (155) قال: حدثنا ابن أبي شيبة. و«مسلم» 7/ 28 (5834) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. و«النسائي»، في «الكبرى» (7481) قال: أخبرنا محمود بن غيلان. و«أبو يعلى» (728) قال: حدثنا زهير. أربعتهم (أحمد، وأبو بكر بن أبي شيبة، ومحمود، وزهير) عن وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد، عن سعد بن مالك (1)، وخزيمة بن ثابت، وأسامة بن زيد، قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذا الطاعون رجز، وبقية من عذاب، عذب به قوم قبلكم، فإذا وقع بأرض، وأنتم بها، فلا تخرجوا منها فرارا منه، وإذا سمعتم به في أرض فلا تدخلوا عليه» (2). - وأخرجه مسلم 7/ 29 (5835) قال: وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم. كلاهما عن جرير، عن الأعمش، عن حبيب، عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص، قال: كان أسامة بن زيد وسعد جالسين يتحدثان، فقالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... بنحو حديثهم. ليس فيه: «خزيمة بن ثابت» - وأخرجه مسلم 7/ 29 (5836) قال: وحدثنيه وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، يعني الطحان، عن الشيباني، عن حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد بن مالك، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... بنحو حديثهم. ليس فيه: «أسامة»، ولا «خزيمة» (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (22162). (2) اللفظ لأحمد (1536). (1) اللفظ لمسلم (5832). (1) هو سعد بن أبي وقاص، رضي الله عنه. (2) اللفظ لأحمد (1577). (3) المسند الجامع (145)، وتحفة الأشراف (84 و3531 و3841)، وأطراف المسند (85 و2314 و2556). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (664)، وابن أبي شيبة، في «مسنده» (14)، والبخاري، في «التاريخ الكبير» 1/ 288، والبزار (2605: 2607)، والشاشي (168 و169 و172 و173)، والطبراني (405 و3745)، والبيهقي 3/ 376.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/٢٧٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

حبيب بن ابي ثابت

(1) - حبيب بن أبي ثابت، قيس، ويقال: هند، ابن دينار، الأسدي، مولاهم، أبو يحيى الكوفي، ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس، من الثالثة، مات سنة تسع عشرة ومئة. (ع). _فوائد/__________ ـ قال عباس بن محمد الدوري: قيل ليحيى: حبيب ثبت؟ قال: نعم، إنما روى حديثين، أظن يحيى يريد منكرين: حديث تصلي الحائض وإن قطر الدم على الحصير، وحديث القبلة (1). «تاريخه» (2925). ـ وقال أبو بكر بن خلاد، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء ليست بمحفوظة، سمعته يقول: إن كانت محفوظة فقد نزل عنها، يعني: عطا

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١١٥٩) ↗
عامر بن سعد

(1) - عامر بن سعد بن أبي وقاص، الزهري، المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة أربع ومئة. (ع).#. ثقة. (2) - عامر بن سعد البجلي، مقبول، من الثالثة. (م د ت س). _فوائد__________ -- أرسل عن أبي بكر. (3) 1751 - عامر بن سعد بن أبي وقاص الزهري، المدني. • قال البرقاني: قلت للشيخ أبي الحسن الدارقطني مصعب، وعامر، وعمر، ومحمد، بنو سعد من أكبرهم، ومن أولاهم بالتقديم من بينهم؟ فقال: عامر بن سعد. «العلل» 4 364.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٩٨٠) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗