مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٦/١٥٥، ح ٢١٧٦٤)
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا أبو معشر، عن سليم، مولى ليث، وكان قديما، قال: مر مروان بن الحكم على أسامة بن زيد وهو يصلي، فحكاه مروان، قال أبو معشر: وقد لقيهما جميعا، فقال أسامة: يا مروان، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«إن الله لا يحب كل فاحش متفحش»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
146- عن سليم، مولى ليث، وكان قديما، قال: مر مروان بن الحكم على أسامة بن زيد، وهو يصلي، فحكاه مروان، قال أبو معشر: وقد لقيهما جميعا، فقال أسامة: يا مروان، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله لا يحب كل فاحش متفحش». أخرجه أحمد 5/ 202 (22107) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا أبو معشر، عن سليم مولى ليث، وكان قديما، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ لجهالة سليم مولى ليث. ـ وقال عمرو بن علي الفلاس: كان يحيى، يعني ابن سعيد القطان، لا يحدث عن أبي معشر المدني، ويستضعفه جدا، ويضحك إذا ذكره، وكان عبد الرحمن، يعني ابن مهدي، يحدث عنه، ثم تركه. «الضعفاء» للعقيلي 6/206. ـ وقال عثمان الدارمي: سألت يحيى بن معين عن أبي معشر المديني؟ فقال: اسمه نجيح، ضعيف. (829). ـ وقال أبو بكر الأثرم: قلت لأبي عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: أبو معشر المدني يكتب حديثه؟ فقال: عندي حديثه مضطرب، لا يقيم الإسناد، ولكن أكتب حديثه أعتبر به. «تاريخ بغداد» 15/595. ـ وقال البخاري: نجيح أبو معشر السندي، مدني، منكر الحديث. «التاريخ الكبير» 8/114. ـ وقال النسائي: نجيح أبو معشر، ضعيف، مدني. «الضعفاء والمتروكين» (618). ـ وقال الدارقطني: أبو معشر ضعيف، واسمه نجيح. «السنن» (1622 و1835).
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (148)، وأطراف المسند (90)، ومجمع الزوائد 8/ 64.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو معشرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو معشر البراء بالتشديد هو يوسف بن يزيد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو معشر الكوفي هو زياد بن كليب (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو معشر المدني هو نجيح تقدموا (4) [الكاشف] أبو معشر البراء: يوسف بن يزيد. [= 6458].
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٤) ↗