مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٦/٦٨، ح ٢١٧٤٠)
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن جبير، أنه سمع من أبي ذر، وأبي الدرداء، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«إني لأعرف أمتي يوم القيامة من بين الأمم» قالوا: يا نبي الله، وكيف تعرف أمتك؟ قال: «أعرفهم يؤتون كتبهم بأيمانهم، وأعرفهم بسيماهم في وجوههم من أثر السجود، وأعرفهم بنورهم يسعى بين أيديهم»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12238- عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا أول من يؤذن له بالسجود يوم القيامة، وأنا أول من يؤذن له أن يرفع رأسه، فأنظر إلى بين يدي، فأعرف أمتي من بين الأمم، ومن خلفي مثل ذلك، وعن يميني مثل ذلك، وعن شمالي مثل ذلك، فقال رجل: يا رسول الله، كيف تعرف أمتك يا رسول الله من بين الأمم، فيما بين نوح إلى أمتك؟ قال: هم غر محجلون من أثر الوضوء، ليس أحد كذلك غيرهم، وأعرفهم أنهم يؤتون كتبهم بأيمانهم، وأعرفهم يسعى بين أيديهم ذريتهم» أخرجه أحمد 5/ 199 (22080) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن جبير، فذكره. • أخرجه أحمد 5/ 199 (22081) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، شك فيه، قال: سمعت أبا ذر، أو أبا الدرداء، وقال يحيى: فيقول: «فأعرفهم أن نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم». • وأخرجه أحمد 5/ 199 (22082) قال: حدثنا يعمر، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن لهيعة، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، أنه سمع أبا ذر، وأبا الدرداء، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا أول من يؤذن له في السجود» فذكر معناه. • وأخرجه أحمد 5/ 199 (22083) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن جبير، أنه سمع من أبي ذر، وأبي الدرداء، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إني لأعرف أمتي يوم القيامة من بين الأمم، قالوا: يا نبي الله، وكيف تعرف أمتك؟ قال: أعرفهم يؤتون كتبهم بأيمانهم، وأعرفهم بسيماهم في وجوههم من أثر السجود، وأعرفهم بنورهم يسعى بين أيديهم» (1).
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (11067)، وأطراف المسند (7953)، ومجمع الزوائد 1/ 225 و2/ 250 و10/ 344. والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (3234)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (2490).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الرحمن بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3827 عبد الرحمن بن جبير بجيم وموحدة مصغر بن نفير بنون وفاء مصغر الحضرمي الحمصي ثقة من الرابعة مات سنة ثماني عشرة بخ م 4 (2) [تقريب التهذيب] 3828 عبد الرحمن بن جبير المصري المؤذن العامري ثقة عارف بالفرائض من الثالثة مات سنة سبع وتسعين وقيل بعدها م د ت س (3) [الكاشف] 3164 - عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي عن أبيه وأنس وكثير بن مرة وعنه الزبيدي ومعاوية ابن صالح ثقة مات 118. م 4 (4) [الكاشف] عبد الرحمن بن جبير المصري المؤذن عن أبي ذر مرسلا وعن عقبة بن عامر وعنه بكر بن سوادة ودراج أبو السمح ثقة فقيه مقرئ توفي 97. م د ت س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣٨) ↗يزيد بن ابي حبيبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7701 يزيد بن أبي حبيب المصري أبو رجاء واسم أبيه سويد واختلف في ولائه ثقة فقيه وكان يرسل من الخامسة مات سنة ثمان وعشرين وقد قارب الثمانين ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٠) ↗يحيي بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7498 يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري المدني ثقة من الخامسة وقد أرسل عن البراء بن عازب د (2) [تقريب التهذيب] 7499 يحيى بن إسحاق السيلحيني بمهملة ممالة وقد تصير ألفا ساكنة وفتح اللام وكسر المهملة ثم تحتانية ساكنة ثم نون أبو زكريا أو أبو بكر نزيل بغداد صدوق من كبار العاشرة مات سنة عسر ومائتين م 4 (3) [تقريب التهذيب] 7500 يحيى بن إسحاق أو بن أبي إسحاق الأنصاري ثقة من الرابعة ت س (4) [الكاشف] يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن جده، وعنه عمر بن ذر، وعكرمة بن عمار ثقة. د.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٧) ↗وقال يحييحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] وقال يحيى بن سعيد: كان في أطراف عوف: خلاس، ومحمد، عن أبي هريرة، حديث. « إن موسى كان حييا، فقالت بنو اسرائيل: هو آدر". فسألت عوفا فترك محمدا، وقال: خلاس مرسل. (2) [رجال الحديث] وقال يحيى: سألت الجريري، فقلت: حدثك غنيم بن قيس، عن أبي موسى: مثل القلب؟ فقال: نعم. قلت: سمعت أبا عثمان، عن سلمان: لولا أنكم تذنبون، لجاء الله بقوم يذنبون، فيغفر لهم؟ قال: نعم. قلت: حدثك عبد الله بن بريدة، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ بين كل أذانين صلاة؟ قال: نعم. فلقيت عدي بن الفضل، فقال: هو عبد الله بن مغفل، فلقيته، فقال: اجعله مرسلا. «التاريخ الكبير» 3/456. (3) [رجال الحديث] ـ وقال يحيى القطان: إبراهيم يعني النخعي عن علي أحب إلي من مجاهد عن علي قال وكانوا يرون ان مجاهدا يحدث عن صحيفة جابر. «جامع التحصيل» 1/273. ـ وقال ابن المديني لم يسمع مجاهد من زيد بن الخريت. وقال أبو زرعة مجاهد عن علي رضي الله عنه مرسل وكذلك عن سعد بن أبي وقاص، وعن ابن مسعود وعن معاذ رضي الله عنهم. «جامع التحصيل» 1/273. ـ قال المزي: مجاهد بن جبر، روى عن السائب بن أبي السائب المخزومي، وقيل: عن قائد السائب، عن السائب، وهو المحفوظ. «تهذيب الكمال» 27/229. (4) [أقوال الدارقطني] وقال يحيى بن زكريا بن أبي زايدة كنت عند الحجاج بن أرطاة يوما فأمر بغلق الباب، ثم قال لم أسمع من الزهري شيئا، ولم أسمع من إبراهيم، ولا من الشعبي إلا حديثا واحدا، ولا من فلان ولا من فلان، حتى عد سبعة عشر أو بضعة عشر، كلهم قد روى عنه الحجاج، ثم زعم بعد روايته عنهم أنه لم يلقهم ولم يسمع منه. وترك الرواية عنه سفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد القطان، وعيسى بن يونس، بعد أن جالسوه وخبروه، وكفاك بهم علما بالرجال ونبلا. قال سفيان بن عيينة دخلت على الحجاج بن أرطاة وسمعت كلامه، فذكر شيئا أنكرته، فلم أحمل عنه ش
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٨٧٨) ↗