مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٦/٢٢، ح ٢١٦٧٧)
حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الملك، عن عطاء، عن زيد بن خالد الجهني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«صلوا في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورا»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٤٠، ح ٧٧٧) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4169- عن عطاء بن أبي رباح، عن زيد بن خالد الجهني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تتخذوا بيوتكم قبورا، صلوا فيها. ومن فطر صائما، كتب له مثل أجر الصائم، في أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء. ومن جهز غازيا في سبيل الله، أو خلفه في أهله، كتب له مثل أجر الغازي، في أنه لا ينقص من أجر الغازي شيء» (1). - وفي رواية: «من فطر صائما، أو جهز غازيا، أو حاجا، أو خلفه في أهله، كان له مثل أجورهم، من غير أن ينتقص من أجورهم شيء» (2). - وفي رواية: «من فطر صائما، أطعمه وسقاه، كان له مثل أجره، من غير أن ينقص من أجره شيء» (3). - وفي رواية: «صلوا في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورا» (4). - وفي رواية: «من جهز غازيا في سبيل الله، أو خلفه في أهله، فقد غزا» (5). أخرجه عبد الرزاق (7905) عن جعفر بن سليمان، عن ابن أبي ليلى. و«الحميدي» (837) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن أبي ليلى. و«ابن أبي شيبة» 2/ 255 (6510) قال: حدثنا هشيم، عن عبد الملك. وفي 5/ 351 (19904) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن أبي ليلى. و«أحمد» 4/ 114 (17155) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا (ح) ويعلى، قال: حدثنا (ح) ويزيد، قال: أخبرنا عبد الملك (1). وفي (17158 و17159) قال: حدثنا يعلى، قال: حدثنا عبد الملك (ح) ويزيد، قال: أخبرنا (2)، إلا أنه قال: «من غير أن لا ينتقص». وفي 4/ 116 (17170) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: أخبرنا عبد الملك. وفي 5/ 192 (22016 و22017) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الملك. و«عبد بن حميد» (275 و276) قال: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان. و«الدارمي» (1826) قال: أخبرنا يعلى، قال: حدثنا عبد الملك. و«ابن ماجة» (1746) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى (ح) وخالي يعلى (3)، عن عبد الملك (ح) وأبو معاوية (4)، عن حجاج. وفي (2759) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن عبد الملك بن أبي سليمان. و«الترمذي» (807) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا عبد الرحيم، عن عبد الملك بن أبي سليمان. وفي (1629) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي ليلى. وفي (1630) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان. و«النسائي»، في «الكبرى» (3316) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، عن يزيد، وهو ابن زريع، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن عبد الرحمن. وفي (3317) قال: أخبرنا علي بن الحسين، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا عبد الملك. و«ابن خزيمة» (2064) قال: حدثنا علي بن المنذر، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا عبد الملك (ح) وحدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زريع، قال: حدثنا سفيان بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. و«ابن حبان» (3429 و4633) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، عن يحيى القطان، عن عبد الملك بن أبي سليمان. وفي (4630) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن عبيد، عن عبد الملك بن أبي سليمان. ثلاثتهم (محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الملك بن أبي سليمان، وحجاج بن أرطاة) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه عبد الرزاق (1533) عن ابن جريج، قال: قال لي عطاء: اتخذ في بيتك مسجدا، فإن زيد بن خالد الجهني قال: لا تتخذوا بيوتكم مقابر، واتخذوا فيها مساجد. - وفي (4012) عن ابن جريج، عن عطاء، قال: أركعهما في بيتي، ثم آتي المسجد فأجلس أحب إلي، قال زيد بن خالد: لا تجعلوا بيوتكم مقابر. «موقوف». ـ فوائد: ـ قال علي بن المديني: عطاء بن أبي رباح لم يسمع من زيد بن خالد الجهني. «علل ابن المديني» (118).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (17170). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (19904). (3) اللفظ لعبد الرزاق. (4) اللفظ لابن أبي شيبة (6510). (5) اللفظ للترمذي (1629). (1) معناه أن ابن نمير، ويعلى، ويزيد، رووه عن عبد الملك. (2) يعني عبد الملك. (3) القائل: «وخالي يعلى»، و«أبو معاوية»، هو علي بن محمد، فهو الراوي عنهما. (4) اللفظ لعبد الرزاق. (1) المسند الجامع (3906)، وتحفة الأشراف (3760 و3761)، وأطراف المسند (2505 و2506). والحديث؛ أخرجه البزار (3775 و3777)، والطبراني (5267: 5280)، والبيهقي 4/ 240، والبغوي (1818 و1819).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عطاء بن ابي رباححاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4591 عطاء بن أبي رباح بفتح الراء والموحدة واسم أبي رباح أسلم القرشي مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال من الثالثة مات سنة أربع عشرة على المشهور وقيل إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عطاء بن أبي رباح عن مولى لأسماء هو عبد الله بن كيسان وعمن حدثه عن عبد الله بن عمرو هو أبو العباس (3) [الكاشف] عطاء بن أبي رباح أبو محمد القرشي مولاهم، المكي، أحد الأعلام، عن عائشة، وأبي هريرة، وعنه الأوزاعي، وابن جريج، وأبو حنيفة، والليث، عاش ثمانين سنة، مات 114، وقيل 115. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩١) ↗زيد بن خالد الجهنيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2133 زيد بن خالد الجهني المدني صحابي مشهور مات سنة ثمان وستين أو وسبعين وله خمس وثمانون سنة بالكوفة ع (2) [الكاشف] 1734 - زيد بن خالد الجهني صحابي عنه أبو سلمة وعطاء بن يسار توفي 78 وله 85 ع (3) [رجال الحديث] - زيد بن خالد الجهني، المدني، صحابي مشهور، مات سنة ثمان وستين، أو وسبعين، وله خمس وثمانون سنة بالكوفة. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٣) ↗جعفر بن سليمانحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 942 جعفر بن سليمان الضبعي بضم المعجمة وفتح الموحدة أبو سليمان البصري صدوق زاهد لكنه كان يتشيع من الثامنة مات سنة ثمان وسبعين بخ م 4 (2) [الكاشف] جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، وأبي عمران الجوني، وعنه ابن مهدي، ومسدد، وأمم، ثقة فيه شئ مع كثرة علومه، قيل كان أميا، وهو من زهاد الشيعة، توفي 178. م 4. (3) [رجال الحديث] - جعفر بن سليمان الضبعي، بضم المعجمة وفتح الموحدة، أبو سليمان، البصري، صدوق زاهد، لكنه كان يتشيع، من الثامنة، مات سنة ثمان وسبعين. (بخ م 4). شيعي ضعيف. _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ جعفر بن سليمان الضبعي، رافضي خبيث، لا يحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (509). (4) [رجال الحديث] ـ جعفر بن سليمان الضبعي، رافضي خبيث، قال أحمد بن المقدام العجلي: كنا في مجلس يزيد بن زريع، قال: من أتى جعفر بن سليمان الضبعي، وعبد الوارث التنوري، فلا يقربني، وكان التنوري ينسب إلى الاعتزال، وكان جعفر ينسب إلى الرفض. «الضعفاء» للعقيلي 1/507. ـ وقال جرير بن يزيد بن هارون، بين يدي أبيه: بعثني أبي إلى جعفر بن سليمان الضبعي, فقلت له: بلغنا أنك تسب أبا بكر, وعمر, قال: أما السب فلا, ولكن البغض ما شئت, قال: وإذا هو رافضي مثل الحمار. «الثقات» لابن حبان 6/140. ـ وقال أحمد بن سنان: رأيت عبد الرحمن بن مهدي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٤٠) ↗