مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٦/٧، ح ٢١٦٧٠)
حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن شرحبيل بن سعد، حدثني زيد بن ثابت، بالأسواف ومعي طير اصطدته، قال: فلطم قفاي، وأرسله من يدي، وقال: أما علمت يا عدي نفسك
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم ما بين لابتيها»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا محمد بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب بن حنطب، أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه، يقول: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى خيبر أخدمه، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم، راجعا وبدا له أحد، قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٣٥، ح ٢٨٨٩) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا بَكْرٌ، - يَعْنِي ابْنَ مُضَرَ - عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ أَبِي، بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١٠٠١، ح ١٣٦١) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4154- عن شرحبيل بن سعد، قال: أتانا زيد بن ثابت، ونحن في حائط، ننصب فخاخا للطير، فطردنا، وقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صيد المدينة» (1). - وفي رواية: «عن شرحبيل أبي سعد، أنه دخل الأسواف، فصاد بها نهسا، يعني طائرا، فدخل عليه زيد بن ثابت وهو معه، فعرك أذنه، وقال: خل سبيله لا أم لك، أما علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم ما بين لابتيها» (2). - وفي رواية: «عن شرحبيل بن سعد، قال: أتانا زيد بن ثابت، ونحن في حائط لنا، ومعنا فخاخ، ننصب بها، فصاح بنا، وطردنا، وقال: ألم تعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم صيدها» (3). أخرجه الحميدي (404) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا زياد بن سعد الخراساني. و«ابن أبي شيبة» 14/ 199 (37378) قال: حدثنا أبو أسامة، عن الوليد بن كثير. و«أحمد» 5/ 181 (21909) قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال. وفي 5/ 190 (22003) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني زياد بن سعد الخراساني. وفي 5/ 192 (22010) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد. أربعتهم (زياد، والوليد، وابن أبي الرجال، وعبد الرحمن بن أبي الزناد) عن شرحبيل بن سعد، أبي سعد، فذكره (1). • أخرجه مالك (2) (2602) عن رجل، قال: دخل علي زيد بن ثابت، وأنا بالأسواف، وقد اصطدت نهسا، فأخذه من يدي فأرسله. - وأخرجه عبد الرزاق (17148) عن ابن جريج، قال: حدثت عن زيد بن ثابت، أنه قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم ما بين لابتي المدينة، من الصيد، والعضاه».
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) اللفظ لأحمد (22003). (1) المسند الجامع (3898)، وأطراف المسند (2454)، ومجمع الزوائد 3/ 303، وإتحاف الخيرة المهرة (2689). والحديث؛ أخرجه الطبراني (4910: 4913)، والبيهقي 5/ 199. (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1857). ـ الأسواف، آخرها فاء، موضع بالمدينة، بناحية البقيع.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
شرحبيل بن سعدالطبقة الثالثةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2764 شرحبيل بن سعد أبو سعد المدني مولى الأنصار صدوق اختلط بأخرة من الثالثة مات سنة ثلاث وعشرين وقد قارب المائة بخ د ق (2) [الكاشف] 2256 - شرحبيل بن سعد مولى بني خطمة عن أبي هريرة وابن عباس وعنه ابن أبي ذئب ومالك قال ابن عيينة: كان مفتيا لم يكن أحد أعلم بالمغازي والبدريين منه فاحتاج فاتهموه فيما أرى وقال الدارقطني: ضعيف توفي 123. د ق (3) [رجال الحديث] - شرحبيل بن سعد، أبو سعد، المدني، مولى الأنصار، صدوق اختلط بأخرة، من الثالثة، مات سنة ثلاث وعشرين، وقد قارب المئة. (بخ د ق). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ شرحبيل بن سعد، أبو سعد، المدني ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (114). ـ قال بشر بن عمر: سألت مالك بن أنس، عن شرحبيل، قال: ليس بثقة. «الكامل» 6/ 179. (4) [أقوال الدارقطني] 1616 - شرحبيل بن سعد، أبو سعد الخطمي المدني. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول شرحبيل بن سعد، يعتبر به، ضعيف، حدث عنه مالك فقال: عن رجل. (218) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٥) ↗