البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/١٢٠، ح ٢١٧٥)

حدثنا يزيد بن أبي حكيم، حدثنا الحكم يعني ابن أبان، قال: سمعت عكرمة، يقول: قال ابن عباس

«ركزت العنزة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، بعرفات، فصلى إليها والحمار يمر من وراء العنزة»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا أبو غسان، قال: حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد رضي الله عنه: أن أناسا من بني عمرو بن عوف كان بينهم شيء، فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه يصلح بينهم، فحضرت الصلاة، ولم يأت النبي صلى الله عليه وسلم ، فجاء بلال، فأذن بلال بالصلاة، ولم يأت النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء إلى أبي بكر، فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم حبس وقد حضرت الصلاة، فهل لك أن تؤم الناس؟ فقال: نعم، إن شئت، فأقام الصلاة فتقدم أبو بكر، ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم، يمشي في الصفوف حتى قام في الصف الأول، فأخذ الناس بالتصفيح حتى أكثروا، وكان أبو بكر لا يكاد يلتفت في الصلاة، فالتفت فإذا هو بالنبي صلى الله عليه وسلم وراءه، فأشار إليه بيده فأمره أن يصلي كما هو، فرفع أبو بكر يده، فحمد الله وأثنى عليه، ثم رجع القهقرى وراءه حتى دخل في الصف، وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم، فصلى بالناس، فلما فرغ أقبل على الناس، فقال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٨٢، ح ٢٦٩٠) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5500- عن عكرمة، قال: قال ابن عباس: «ركزت العنزة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات، فصلى إليها، والحمار يمر من وراء العنزة». أخرجه أحمد 1/ 243 (2175) قال: حدثنا يزيد بن أبي حكيم. و«ابن خزيمة» (840) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثني إبراهيم بن الحكم (ح) وحدثنا سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا حفص بن عمر العدني. ثلاثتهم (يزيد بن أبي حكيم، وإبراهيم بن الحكم، وحفص بن عمر) عن الحكم بن أبان، قال: سمعت عكرمة يقول، فذكره (1). ـ قال أبو بكر ابن خزيمة: فهذا الخبر يضاد خبر عبد الكريم، عن مجاهد، لأن في هذا الخبر أن الحمار إنما كان وراء العنزة، وقد ركز النبي صلى الله عليه وسلم العنزة بين يديه بعرفة، فصلى إليها، وفي خبر عبد الكريم، عن مجاهد، قال: «وهو يصلي المكتوبة، ليس شيء يستره، يحول بيننا وبينه»، وخبر عبد الكريم، وخبر الحكم بن أبان، قريب من جهة النقل، لأن عبد الكريم قد تكلم أهل المعرفة بالحديث في الاحتجاج بخبره، وكذلك خبر الحكم بن أبان، غير أن خبر الحكم بن أبان تؤيده أخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم صحاح من جهة النقل، وخبر عبد الكريم، عن مجاهد، يدفعه أخبار صحاح من جهة النقل، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (6008)، وأطراف المسند (3648). والحديث؛ أخرجه الطبراني (11620).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١١/٤٧٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

يزيد بن ابي حكيمالطبقة التاسعةصدوقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7703 يزيد بن أبي حكيم العدني أبو عبد الله صدوق من التاسعة مات بعد سنة عشرين خ ت س ق (2) [الكاشف] يزيد بن أبي حكيم العدني الكناني، عن الحكم بن أبان، والثوري، وعنه سلمة بن شبيب، والرمادي، صدوق. خ ت س ق. (3) [رجال الحديث] - يزيد بن أبي حكيم العدني، أبو عبد الله، صدوق، من التاسعة، مات بعد سنة عشرين. (خ ت س ق). _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 3902 - يزيد بن أبي حكيم الكناني، أبو عبد الله العدني. • قال الحاكم: قلت للدارقطني يزيد بن أبي حكيم العدني؟ قال ثقة. (519) . • وقال الدارقطني: أصحاب الثوري الحفاظ منهم يزيد بن أبي حكيم. «الإلزامات والتتبع» صفحة 313.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٠) ↗
الحكم بن ابانالطبقة السادسةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1438 الحكم بن أبان العدني أبو عيسى صدوق عابد وله أوهام من السادسة مات سنة أربع وخمسين وكان مولده سنة ثمانين ر 4 (2) [الكاشف] الحكم بن أبان العدني، عن طاوس، وعكرمة، وعنه ابن علية، وموسى القنباري، ثقة صاحب سنة، إذا هدأت العيون وقف في البحر إلى ركبتيه يذكر الله! وكان سيد أهل اليمن، عاش ثمانين سنة، مات 154. 4. (3) [رجال الحديث] - الحكم بن أبان العدني، أبو عيسى، صدوق عابد وله أوهام، من السادسة، مات سنة أربع وخمسين، وكان مولده سنة ثمانين. (ر 4) لا يقوم مقام الحجة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٨٢، ح ٢٦٩٠)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٤٤٤، ح ١٨١١)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١٨٨، ح ٧٠٥)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٥، ح ٦١٩)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/١٩٥، ح ١٥٩٤)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗