البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٣٦٩، ح ٢٣٢)

حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، ح وحدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، المعنى عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، أن نافع بن عبد الحارث لقي عمر بن الخطاب بعسفان، وكان عمر استعمله على مكة، فقال له عمر من استخلفت على أهل الوادي؟ قال: استخلفت عليهم ابن أبزى، فقال: وما ابن أبزى؟ فقال: رجل من موالينا، فقال عمر استخلفت عليهم مولى؟ فقال: إنه قارئ لكتاب الله عالم بالفرائض قاض، فقال عمر أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال:

«إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين»

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ، لَقِيَ عُمَرَ بِعُسْفَانَ وَكَانَ عُمَرُ يَسْتَعْمِلُهُ عَلَى مَكَّةَ فَقَالَ مَنِ اسْتَعْمَلْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي فَقَالَ ابْنَ أَبْزَى ‏.‏ قَالَ وَمَنِ ابْنُ أَبْزَى قَالَ مَوْلًى مِنْ مَوَالِينَا ‏.‏ قَالَ فَاسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى قَالَ إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنَّهُ عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ ‏.‏ قَالَ عُمَرُ أَمَا إِنَّ نَبِيَّكُمْ صلى الله عليه وسلم قَدْ قَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٦٠، ح ٨١٧) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10145- عن عامر بن واثلة؛ أن نافع بن عبد الحارث لقي عمر بن الخطاب بعسفان، وكان عمر استعمله على أهل مكة، فسلم على عمر، فقال له عمر: من استخلفت على أهل الوادي؟ فقال نافع: استخلفت عليهم ابن أبزى, فقال عمر: ومن ابن أبزى؟ فقال: مولى من موالينا، فقال عمر: فاستخلفت عليهم مولى؟ فقال: يا أمير المؤمنين، إنه قارئ لكتاب الله، عالم بالفرائض, فقال عمر: أما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما، ويضع به آخرين» (1). أخرجه عبد الرزاق (20944) عن معمر. و«أحمد» 1/ 35 (232) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد (ح) وحدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«الدارمي» (3630) قال: أخبرنا الحكم بن نافع، عن شعيب بن أبي حمزة. و«مسلم» 2/ 201 (1849) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثني أبي. وفي (1850) قال: وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وأبو بكر بن إسحاق، قالا: أخبرنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«ابن ماجة» (218) قال: حدثنا أبو مروان، محمد بن عثمان العثماني، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و«ابن حبان» (772) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. ثلاثتهم (معمر بن راشد، وإبراهيم بن سعد، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزهري، عن أبي الطفيل، عامر بن واثلة الليثي، فذكره (1). ـ في رواية معمر، عند عبد الرزاق، في «المصنف»: «عمرو بن واثلة» (2). • أخرجه أبو يعلى (211) قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت أبي يقول: حدثنا الحسين بن واقد، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، أن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثه، قال: خرجت مع عمر بن الخطاب إلى مكة، فاستقبلنا أمير مكة نافع بن علقمة، وسمي بعم له، يقال له: نافع، فقال: من استخلفت على مكة؟ قال: استخلفت عليها عبد الرحمن بن أبزى، قال: عمدت إلى رجل من الموالي، فاستخلفته على من بها من قريش، وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، وجدته أقرأهم لكتاب الله، ومكة أرض محتضرة، فأحببت أن يسمعوا كتاب الله من رجل حسن القراءة، قال: نعم ما رأيت، إن الله يرفع بالقرآن أقواما، ويضع بالقرآن أقواما، وإن عبد الرحمن بن أبزى ممن رفعه الله بالقرآن، «موقوف» (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: رواه الزهري، عن أبي الطفيل، حدث به عنه معمر، وإبراهيم بن سعد، والنعمان بن راشد، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، موقوفا، غير مرفوع. رواه عنه الثوري كذلك. ورواه الأعمش، عن حبيب، واختلف عنه؛ فقال حسين بن واقد: عن الأعمش، عن حبيب، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عمر، موقوفا. وقال أبو معاوية، عن الأعمش، عن حبيب، مرسلا، عن عمر، موقوفا. وحديث الزهري هو الصواب. والله أعلم. «العلل» (217). ـ وقال الدارقطني: أخرج مسلم حديث الزهري، عن أبي الطفيل، عن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله يرفع بالقرآن أقواما. وقد خالفه حبيب، عن أبي الطفيل، عن عمر؛ قوله. «التتبع» (120).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للدارمي. (1) المسند الجامع (10598)، وتحفة الأشراف (10479)، وأطراف المسند (6574). والحديث؛ أخرجه البزار (249)، وأبو عوانة (3762: 3764)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (2999)، والبيهقي 3/ 89، والبغوي (1184). (2) قال البخاري: عامر بن واثلة، أبو الطفيل، المكي، رضي الله عنه، وقال بعضهم: عمرو بن واثلة الليثي. «التاريخ الكبير» 6/ 446. ـ وقال ابن عبد البر: أبو الطفيل، عامر بن واثلة، الكناني، وقيل: عمرو بن واثلة، قاله معمر، والأول أكثر وأشهر. «الاستيعاب» 4/ 259. ـ وقال ابن الأثير: أبو الطفيل، عامر بن واثلة، وقيل: عمرو بن واثلة، قاله معمر، والأول أصح. «أسد الغابة» 6/ 191. (3) إتحاف الخيرة المهرة (4250).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٣٩٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عامر بن واثلهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3111 عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش الليثي أبو الطفيل وربما سمي عمرا ولد عام أحد ورأى النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن أبي بكر فمن بعده وعمر إلى أن مات سنة عشر ومائة على الصحيح وهو آخر من مات من الصحابة قاله مسلم وغيره ع (2) [الكاشف] عامر بن واثلة أبو الطفيل الكناني له رؤية ورواية وعن أبي بكر وعمر ومعاذ وعنه الزهري وقتادة ومعروف بن خربوذ وكان من محبي علي رضي الله عنه وبه ختم الصحابة في الدنيا مات سنة عشر ومائة على الصحيح. ع (3) [رجال الحديث] - عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش الليثي، أبو الطفيل، وربما سمي عمرا، ولد عام أحد، ورأى النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عن أبي بكر فمن بعده، وعمر إلى أن مات سنة عشر ومئة على الصحيح، وهو آخر من مات من الصحابة، قاله مسلم وغيره. (ع)#. ثقة - لم يدرك زيد بن حارثة. (4) [أقوال الدارقطني] 1759 - عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش، أبو الطفيل الليثي. • قال الدارقطني: أبو الطفيل رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحبه، فأما السماع فالله أعلم. «العلل» 7 42.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٦٠، ح ٨١٧)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٧٩، ح ٢١٨)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗