مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٥/٤٣٢، ح ٢١٤٩٩)
حدثنا يحيى بن سعيد، عن عكرمة بن عمار، حدثني أبو زميل سماك الحنفي، حدثني مالك بن مرثد بن عبد الله الزماني، حدثني أبي مرثد، قال: سألت أبا ذر، قلت: كنت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر؟ قال: أنا كنت أسأل الناس عنها قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن ليلة القدر: أفي رمضان هي، أو في غيره؟ قال:
«بل هي في رمضان» قال: قلت: تكون مع الأنبياء ما كانوا فإذا قبضوا رفعت، أم هي إلى يوم القيامة؟ قال: «بل هي إلى يوم القيامة» قال: قلت: في أي رمضان هي؟ قال: «التمسوها في العشر الأول والعشر الأواخر» ثم حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدث، ثم اهتبلت غفلته قلت: في أي العشرين هي؟ قال: «ابتغوها في العشر الأواخر، لا تسألني عن شيء بعدها» ثم حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدث، ثم اهتبلت غفلته فقلت: يا رسول الله، أقسمت عليك بحقي عليك لما أخبرتني في أي العشر هي؟ قال: فغضب علي غضبا لم يغضب مثله منذ صحبته، أو صاحبته، كلمة نحوها، قال: «التمسوها في السبع الأواخر، لا تسألني عن شيء بعدها»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12315- عن مرثد بن عبد الله، قال: سألت أبا ذر، قلت: كنت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر؟ قال: أنا كنت أسأل الناس عنها، قال: «قلت: يا رسول الله، أخبرني عن ليلة القدر، أفي رمضان هي، أو في غيره؟ قال: بل هي في رمضان، قال: قلت: تكون مع الأنبياء ما كانوا، فإذا قبضوا رفعت، أم هي إلى يوم القيامة؟ قال: بل هي إلى يوم القيامة، قال: قلت: في أي رمضان هي؟ قال: التمسوها في العشر الأول، أو العشر الأواخر، ثم حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدث، ثم اهتبلت غفلته، فقلت: في أي العشرين هي؟ قال: ابتغوها في العشر الأواخر، لا تسألني عن شيء بعدها، ثم حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدث، ثم اهتبلت غفلته، فقلت: يا رسول الله، أقسمت عليك بحقي عليك، لما أخبرتني في أي العشر هي؟ قال: فغضب علي غضبا لم يغضب مثله منذ صحبته، أو صاحبته، كلمة نحوها، قال: التمسوها في السبع الأواخر، لا تسألني عن شيء بعدها» (1). ـ في رواية ابن خزيمة: « ... أقسمت عليك لتخبرني، أو لما أخبرتني: في أي العشرين هي؟ قال: فغضب علي ما غضب علي مثله قبله ولا بعده، ثم قال: إن الله لو شاء أطلعكم عليها، التمسوها في السبع الأواخر». أخرجه أحمد 5/ 171 (21831) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«النسائي» في «الكبرى» (3413) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. و«ابن خزيمة» (2170) قال: حدثنا أبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن، يعني ابن مهدي. كلاهما (يحيى، وابن مهدي) عن عكرمة بن عمار، قال: حدثني أبو زميل، سماك الحنفي، قال: حدثني مالك بن مرثد بن عبد الله الزماني، قال: حدثني أبي مرثد، فذكره. • أخرجه ابن أبي شيبة (8755 و9606) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (3683) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا الوليد بن مسلم. كلاهما (سفيان، والوليد) عن الأوزاعي، عن مرثد بن أبي مرثد، عن أبيه، قال: كنت مع أبي ذر عند الجمرة الوسطى، فسألته عن ليلة القدر؟ فقال: كان أسأل الناس عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا؛ «قلت: يا رسول الله، ليلة القدر كانت تكون على عهد الأنبياء، فإذا ذهبوا رفعت؟ قال: لا، ولكن تكون إلى يوم القيامة، قال: قلت: يا رسول الله، فأخبرنا بها، قال: لو أذن لي فيها لأخبرتكم، ولكن التمسوها في أحد السبعين، ثم لا تسألني عنها بعد مقامي، أو مقامك هذا، ثم أخذ في حديث، فلما انبسط قلت: يا رسول الله، أقسمت عليك إلا حدثتني بها، قال أبو ذر: فغضب علي غضبة لم يغضب علي قبلها، ولا بعدها مثلها» (1). - وفي رواية: «عن أبي مرثد، قال: جلست عند أبي ذر عند الجمرة الوسطى، فدنوت منه حتى كادت ركبتي تمس ركبتيه، فقلت: أخبرني عن ليلة القدر، فقال: أنا كنت أسأل الناس عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقلت: يا رسول الله، أخبرني عن ليلة القدر تكون في زمان الأنبياء، ينزل عليهم الوحي، فإذا قبضوا رفعت؟ فقال: بل هي إلى يوم القيامة، فقلت: يا رسول الله، فأخبرني في أي الشهر هي؟ فقال: إن الله لو أذن لأخبرتكم بها، فالتمسوها في العشر الأواخر في إحدى السبعين، ولا تسألني عنها بعد مرتك هذه، قال: وأقبل على أصحابه يحدثهم، فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استطلق به الحديث، فقلت: أقسمت عليك يا رسول الله، لتخبرني في أي السبعين هي؟ قال: فغضب علي غضبا لم يغضب علي مثله، وقال: لا أم لك، هي تكون في السبع الأواخر» (2). ـ جعله من رواية عن مرثد بن أبي مرثد، عن أبيه. • وأخرجه ابن خزيمة (2169) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا أبو عاصم، عن الأوزاعي، عن مرثد، أو أبي (1) مرثد، شك أبو عاصم، عن أبيه، قال: لقينا أبا ذر وهو عند الجمرة الوسطى، فسألته عن ليلة القدر؟ فقال: «ما كان أحد بأسأل لها رسول الله صلى الله عليه وسلم مني، قلت: يا رسول الله، ليلة القدر أنزلت على الأنبياء بوحي إليهم فيها ثم ترجع؟ فقال: بل هي إلى يوم القيامة، فقلت: يا رسول الله، أيتهن هي؟ قال: لو أذن لي لأنبأتكم، ولكن التمسوها في السبعين، ولا تسألني بعدها، قال: ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس، فجعل يحدث، فقلت: يا رسول الله، في أي السبعين هي؟ فغضب علي غضبة لم يغضب علي قبلها ولا بعدها مثلها، ثم قال: ألم أنهك أن تسألني عنها؟! لو أذن لي لأنبأتكم عنها، أو لأنبأتكم بها، ولكن لا آمن أن تكون في السبع الآخر». ـ جعله من رواية مرثد، أو أبي مرثد، عن أبيه (2). • وأخرجه عبد الرزاق (7709) عن ابن جريج، قال: حدثت أن شيخا من أهل المدينة، سأل أبا ذر بمنى، فقال: رفعت ليلة القدر، أم هي في كل رمضان؟ فقال أبو ذر: «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، رفعت ليلة القدر؟ قال: بل هي في كل رمضان». ـ فوائد: ـ قال البخاري: مالك بن مرثد، ويقال: مرثد بن أبي مرثد، الزماني، نسبه مصعب بن المقدام، عن الأوزاعي، عن مرثد بن أبي مرثد، عن أبيه، سمع أبا ذر؛ عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال في ليلة القدر: التمسوها في إحدى السبعين. وقال مسدد: حدثنا يحيى، عن عكرمة بن عمار، سمع سماكا أبا زميل، سمع مالك بن مرثد، سمع أباه، سمع أبا ذر، سمع النبي صلى الله عليه وسلم. وقال ابن المبارك: عن الأوزاعي، عن أبي مرثد، أو ابن مرثد، عن أبيه. وقال بعضهم: كنيته أبو كثير. «التاريخ الكبير» 7/ 311.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لابن أبي شيبة (8755). (2) اللفظ لابن حبان. (1) في جميع طبعات ابن خزيمة: «أو أبو» كذا. (2) المسند الجامع (12295)، وتحفة الأشراف (11977)، وأطراف المسند (8076)، ومجمع الزوائد 3/ 177، وإتحاف الخيرة المهرة (2369)، والمطالب العالية (1117). والحديث؛ أخرجه البزار (4067 و4068)، والبيهقي 4/ 307.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
مرثد بن عبد اللهالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6547 مرثد بن عبد الله اليزني بفتح التحتانية والزاي بعدها نون أبو الخير المصري ثقة فقيه من الثالثة مات سنة تسعين ع (2) [الكاشف] مرثد بن عبد الله، عن أبي ذر، وعنه ابنه مالك. ت س ق. (3) [الكاشف] مرثد بن عبد الله أبو الخير اليزني المصري، عن عمرو بن العاص، وأبي بصرة الغفاري، وعنه يزيد بن أبي حبيب، وجعفر بن ربيعة، وكان مفتي أهل مصر، مات 90. ع. (4) [رجال الحديث] - مرثد بن عبد الله الزماني، بكسر الزاي، وتشديد الميم، مقبول، من الثالثة. (بخ ت س ق). مجهول.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٢٤) ↗عكرمه بن عمارالطبقة الخامسةصدوقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4672 عكرمة بن عمار العجلي أبو عمار اليمامي أصله من البصرة صدوق يغلط وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب ولم يكن له كتاب من الخامسة مات قبيل الستين خت م 4 (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (88) خت م 4 عكرمة بن عمار اليماني من صغار التابعين وصفه أحمد والدارقطني بالتدليس
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٦) ↗ابو زميلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو زميل بالتصغير هو سماك بن الوليد (2) [الكاشف] أبو زميل: سماك. [= 2441]. (3) [رجال الحديث] • أبو زميل، هو سماك بن الوليد. • أبو الزناد، هو عبد الله بن ذكوان. • أبو زهير، هو عبد الرحمن بن مغراء • أبو زهير الأزدي، هو العلاء بن زهير.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗