البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٥/٣٨٨، ح ٢١٤٨٦)

حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، حدثنا أبو نعامة السعدي، فذكره بإسناده ومعناه، ولم يذكر:

«إلا شيئا سمعوه من نبيهم صلى الله عليه وسلم» ، «ولا أرى عفان إلا وهم، وذهب إلى حديث أبي الأشهب، لأن عفان زاده، ولم يكن عندنا»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12302- عن الأحنف بن قيس، قال: قدمت المدينة، فبينا أنا في حلقة فيها ملأ من قريش، إذ جاء رجل أخشن الثياب، أخشن الجسد، أخشن الوجه، فقام عليهم، فقال: بشر الكانزين برضف يحمى عليه في نار جهنم، فيوضع على حلمة ثدي أحدهم حتى يخرج من نغض كتفيه، ويوضع على نغض كتفيه حتى يخرج من حلمة ثدييه يتزلزل، قال: فوضع القوم رؤوسهم، فما رأيت أحدا منهم رجع إليه شيئا، قال: فأدبر، واتبعته حتى جلس إلى سارية، فقلت: ما رأيت هؤلاء إلا كرهوا ما قلت لهم، قال: إن هؤلاء لا يعقلون شيئا؛ «إن خليلي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، دعاني فأجبته، فقال: أترى أحدا؟ فنظرت ما علي من الشمس، وأنا أظن أنه يبعثني في حاجة له، فقلت: أراه، فقال: ما يسرني أن لي مثله ذهبا أنفقه كله، إلا ثلاثة دنانير». ثم هؤلاء يجمعون الدنيا لا يعقلون شيئا، قال: قلت: ما لك ولإخوتك من قريش، لا تعتريهم، وتصيب منهم؟ قال: لا، وربك لا أسألهم عن دنيا، ولا أستفتيهم عن دين، حتى ألحق بالله ورسوله (1). - وفي رواية: «عن الأحنف بن قيس، قال: كنت في نفر من قريش، فمر أبو ذر وهو يقول: بشر الكانزين بكي في ظهورهم يخرج من جنوبهم، وبكي من قبل أقفائهم يخرج من جباههم، قال: ثم تنحى فقعد، قال: قلت: من هذا؟ قالوا: هذا أبو ذر، قال: فقمت إليه، فقلت: ما شيء سمعتك تقول قبيل؟ قال: ما قلت إلا شيئا قد سمعته من نبيهم صلى الله عليه وسلم، قال: قلت: ما تقول في هذا العطاء؟ قال: خذه، فإن فيه اليوم معونة، فإذا كان ثمنا لدينك فدعه» (2). - وفي رواية: «عن الأحنف بن قيس: قال: قدمت المدينة، وأنا أريد العطاء من عثمان بن عفان، فجلست إلى حلقة من حلق قريش، فجاء رجل عليه أسمال له، قد لف ثوبا على رأسه، قال: بشر الكنازين بكي في الجباه، وبكي في الظهور، وبكي في الجنوب، ثم تنحى إلى سارية فصلى خلفها ركعتين، فقلت: من هذا؟ فقيل: هذا أبو ذر، فقلت له: ما شيء سمعتك تنادي به؟ قال: ما قلت لهم إلا شيئا سمعوه من نبيهم صلى الله عليه وسلم، فقلت: يرحمك الله، إني كنت آخذ العطاء من عمر، فما ترى؟ قال: خذه، فإن فيه اليوم معونة، ويوشك أن يكون دينا، فإذا كان دينا فارفضه» (1). أخرجه أحمد 5/ 160 (21755) قال: حدثنا إسماعيل، عن الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير. وفي 5/ 167 (21802) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو الأشهب، قال: حدثنا خليد العصري. قال أبو جزي: أين لقيت خليدا؟ قال: لا أدري. وفي 5/ 169 (21817) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا أبو نعامة. وفي (21818) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أبو نعامة السعدي ... فذكره بإسناده ومعناه، ولم يذكر: «إلا شيئا سمعوه من نبيهم صلى الله عليه وسلم»، ولا أرى عفان إلا وهم، وذهب إلى حديث أبي الأشهب، لأن عفان زاده، ولم يكن عندنا. و«البخاري» 2/ 107 (1407 و1408) قال: حدثنا عياش، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا الجريري، عن أبي العلاء (ح) وحدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الجريري، قال: حدثنا أبو العلاء بن الشخير. و«مسلم» 3/ 76 (2269) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن الجريري، عن أبي العلاء. وفي 3/ 77 (2270) قال: وحدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا أبو الأشهب، قال: حدثنا خليد العصري. و«ابن حبان» (3259) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا مؤمل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن الجريري، عن أبي العلاء. وفي (3260) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا أبو الأشهب، قال: حدثنا خليد العصري ثلاثتهم (أبو العلاء بن الشخير، يزيد بن عبد الله، وخليد، وأبو نعامة السعدي) عن الأحنف بن قيس، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (2269). (2) اللفظ لمسلم (2270). (1) اللفظ لأحمد (21817). (2) المسند الجامع (12277)، وتحفة الأشراف (11900)، وأطراف المسند (8004 و8006). والحديث؛ أخرجه البزار (3901 و3902)، والبيهقي 6/ 359.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٣٠١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الاحنف بن قيسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 288 الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين التميمي السعدي أبو بحر اسمه الضحاك وقيل صخر مخضرم ثقة قيل مات سنة سبع وستين وقيل اثنتين وسبعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ الأحنف بن قيس تقدم في الأسماء و الأحنف أيضا ثابت بن عياض (3) [الكاشف] الأحنف بن قيس أبو بحر التميمي، عن عمر، وعثمان، وعلي، وعنه الحسن، وحميد بن هلال، وجماعة، وكان سيدا نبيلا، توفي سنة 67، وقيل 72. ع. (4) [رجال الحديث] - الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين التميمي السعدي، أبو بحر، اسمه الضحاك، وقيل: صخر، مخضرم، ثقة، قيل: مات سنة سبع وستين، وقيل: اثنتين وسبعين. (ع). _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٦) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗