مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٥/٣٨٨، ح ٢١٤٧٦)
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرني أبو حسين، عن أيوب بن بشير بن كعب العدوي، عن رجل، من عنزة، أنه قال لأبي ذر حين سير من الشام، قال: إني أريد أن أسألك عن حديث من حديث النبي صلى الله عليه وسلم. قال: إذن أخبرك به إلا أن يكون سرا. فقلت: إنه ليس بسر، هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصافحكم إذا لقيتموه؟ فقال:
«ما لقيته قط إلا صافحني، وبعث إلي يوما ولست في البيت، فلما جئت أخبرت برسوله فأتيته وهو على سرير له، فالتزمني، فكانت أجود وأجود»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حماد بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1499 حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ حماد بن سلمة عن رجل أو عن صاحب له عن هشام بن عروة هو شعبة (3) [الكاشف] حماد بن سلمة بن دينار الإمام أبو سلمة، أحد الأعلام، يقال: ولاؤه لقريش، عن سلمة بن كهيل، وابن أبي مليكة، وأبي عمران الجوني، وعنه شعبة، ومالك، وأبو نصر التمار، قال ابن معين: إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام! وقال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا. قلت: هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك، توفي 167. م 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗