البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٥/٣٥٠، ح ٢١٤٤٣)

حدثنا بشر بن المفضل، عن خالد بن ذكوان، حدثني أيوب بن بشير، عن فلان العنزي، ولم يقل: الغبري، أنه أقبل مع أبي ذر، فلما رجع تقطع الناس عنه، فقلت: يا أبا ذر، إني سائلك عن بعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إن كان سرا من سر رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أحدثك به. قلت: ليس بسر، ولكن كان إذا لقي الرجل يأخذ بيده يصافحه؟ قال: على الخبير سقطت

«لم يلقني قط إلا أخذ بيدي غير مرة واحدة، وكانت تلك آخرهن، أرسل إلي فأتيته في مرضه الذي توفي فيه، فوجدته مضطجعا فأكببت عليه، فرفع يده فالتزمني صلى الله عليه وسلم»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12350- عن رجل من عنزة، أنه قال لأبي ذر حيث سير من الشام: إني أريد أن أسألك عن حديث من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا أخبرك به إلا أن يكون سرا، قلت: إنه ليس بسر، هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصافحكم إذا لقيتموه؟ قال: «ما لقيته قط إلا صافحني، وبعث إلي ذات يوم، ولم أكن في أهلي، فلما جئت أخبرت أنه أرسل إلي، فأتيته وهو على سريره، فالتزمني، فكانت تلك أجود وأجود» (1). - وفي رواية: «عن فلان العنزي، ولم يقل الغبري؛ أنه أقبل مع أبي ذر، فلما رجع تقطع الناس عنه، فقلت: يا أبا ذر، إني سائلك عن بعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إن كان سرا من سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم أحدثك به، قلت: ليس بسر، ولكن كان إذا لقي الرجل يأخذ بيده يصافحه، قال على الخبير سقطت، لم يلقني قط إلا أخذ بيدي غير مرة واحدة، وكانت تلك آخرهن، أرسل إلي، فأتيته في مرضه الذي توفي فيه، فوجدته مضطجعا، فأكببت عليه، فرفع يده فالتزمني صلى الله عليه وسلم» (2). أخرجه أحمد 5/ 162 (21774) قال: حدثنا بشر بن المفضل. وفي 5/ 162 (21775) و5/ 167 (21808) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«أبو داود» (5214) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد كلاهما (بشر بن المفضل، وحماد بن سلمة) عن أبي الحسين، خالد بن ذكوان، عن أيوب بن بشير بن كعب العدوي، عن رجل من عنزة، فذكره (3). ـ في رواية بشر بن المفضل: «عن فلان العنزي، ولم يقل الغبري». ـ فوائد: ـ قال البخاري: روى بشر بن المفضل، عن خالد بن ذكوان، عن أيوب بن بشير، عن فلان العنزي، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في المصافحة، مرسل. «التاريخ الكبير» 1/ 409.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأبي داود. (2) اللفظ لأحمد (21774). (3) المسند الجامع (12327)، وتحفة الأشراف (12007)، وأطراف المسند (8133)، وإتحاف الخيرة المهرة (1799)، والمطالب العالية (2703). والحديث؛ أخرجه البيهقي 7/ 99.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٣٥٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

بشر بن المفضلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 703 بشر بن المفضل بن لاحق الرقاشي بقاف ومعجمة أبو إسماعيل البصري ثقة ثبت عابد من الثامنة مات سنة ست أو سبع وثمانين ع (2) [الكاشف] بشر بن المفضل بن لاحق الإمام أبو إسماعيل، عن سهيل، ويحيى بن سعيد، وحميد /، وعنه 19 / أ (3) [الكاشف] بشر بن المفضل ويحيى بن سليم قال أبو حاتم: صالح الحديث توفي 132. م 4 خت (4) [رجال الحديث] - بشر بن المفضل بن لاحق، الرقاشي، أبو إسماعيل، البصري، ثقة ثبت عابد، من الثامنة، مات سنة ست، أو سبع، وثمانين. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٢٤) ↗
خالد بن ذكوانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1629 خالد بن ذكوان المدني نزيل البصرة صدوق من الخامسة ع (2) [الكاشف] خالد بن ذكوان، بالبصرة، عن الربيع بنت معوذ، وعنه حماد بن سلمة، وبشر بن المفضل، ثقة. ع. (3) [رجال الحديث] - خالد بن ذكوان، المدني، نزيل البصرة، صدوق، من الخامسة. (ع). -- (4) [أقوال الإمام أحمد] 672 - خالد بن ذكوان المدني، نزيل البصرة، أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثني أبو الحسين، قال أبي: هو خالد بن ذكوان، حدثنا عنه بشر بن المفضل. «العلل» (2069 و5279) . • وقال أحمد: أرجو أنه لا بأس به. «الميزان» (2420) . • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٨٧) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗