مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٥/٢٨٨، ح ٢١٣٥٨)
حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا قرة، عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية، قال: لقيت أبا ذر بالربذة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله ابتدرته حجبة الجنة» وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث، إلا أدخلهم الله الجنة بفضل رحمته إياهم»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12298- عن صعصعة بن معاوية، قال: أتيت أبا ذر قلت: ما مالك؟ قال: لي عملي، قلت: حدثني، قال: نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة من أولادهما، لم يبلغوا الحنث، إلا غفر الله لهما». قلت: حدثني، قال: نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم ينفق من كل مال له زوجين في سبيل الله، عز وجل، إلا استقبلته حجبة الجنة، كلهم يدعوه إلى ما عنده». قلت: وكيف ذاك؟ قال: إن كانت رجالا فرجلين، وإن كانت إبلا فبعيرين، وإن كانت بقرا فبقرتين» (1). - وفي رواية: «عن صعصعة بن معاوية، قال: انتهيت إلى الربذة، فإذا أنا بأبي ذر قد تلقاني برواحل قد أوردها ثم أصدرها، وقد أعلق قربة في عنق بعير منها ليشرب، ويسقي أصحابه، وكان خلقا من أخلاق العرب، قلت: يا أبا ذر، ما لك؟ قال: لي عملي، قلت: إيه يا أبا ذر، ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أنفق زوجين من ماله، ابتدرته حجبة الجنة». قلنا: ما هذان الزوجان؟ قال: إن كانت رجالا فرجلان، وإن كانت خيلا ففرسان، وإن كانت إبلا فبعيران، حتى عد أصناف المال كله. قلت: يا أبا ذر إيه، ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من مسلمين يتوفى لهما ثلاثة من الولد، لم يبلغوا الحنث، إلا أدخلهم الله الجنة بفضل رحمته للصبية» (1). - وفي رواية: «عن صعصعة بن معاوية، قال: لقيت أبا ذر وهو يسوق جملا، أو يقوده، في عنقه قربة، فقلت: يا أبا ذر، ما مالك؟ قال: لي عملي، فقلت: ما مالك؟ قال: لي عملي، قلت: حدثني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من مسلم أنفق زوجين من مال في سبيل الله، إلا ابتدرته حجبة الجنة» (2). - وفي رواية: «عن صعصعة بن معاوية؛ أنه لقي أبا ذر متوشحا قربة، قال: ما لك من الولد يا أبا ذر؟ قال: ألا أحدثك؟ قلت: بلى، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد، لم يبلغوا الحنث، إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم، وما من رجل أعتق مسلما، إلا جعل الله، عز وجل، كل عضو منه فكاكه لكل عضو منه» (3). - وفي رواية: «عن صعصعة بن معاوية، عم الأحنف بن قيس، قال: قدمت الربذة فلقيت أبا ذر، فقلت: يا أبا ذر، ما مالك؟ قال: مالي عملي، قلت: يا أبا ذر، ألا تحدثني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بلى، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد، لم يبلغوا الحنث، إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم». وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من رجل أنفق زوجين من ماله في سبيل الله، إلا ابتدرته حجبة الجنة». قلت: وما زوجان من ماله؟ قال: عبدان من رقيقه، فرسان من خيله، بعيران من إبله (1). أخرجه ابن أبي شيبة (12006) و5/ 348 (19894) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان. و«أحمد» 5/ 151 (21667 و21668) قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس. وفي 5/ 153 (21685 و21686) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا قرة. وفي 5/ 159 (21742 و21743) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن قرة. وفي 5/ 164 (21784 و21785) قال: حدثنا عبد الرزاق، ويزيد، قالا: حدثنا هشام. و«الدارمي» (2556) قال: أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا هشام. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (150) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا معتمر، قال: قرأت على الفضيل: عن أبي حريز. و«النسائي» 4/ 24 و6/ 48، وفي «الكبرى» (2014 و4379) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن يونس. و«ابن حبان» (2940 و4644) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين، قال: حدثنا شيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير بن حازم. وفي (4643) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا جرير بن حازم. وفي (4645) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو عامر العقدي، قال: حدثنا قرة بن خالد. خمستهم (هشام بن حسان، ويونس بن عبيد، وقرة بن خالد، وأبو حريز، عبد الله بن الحسين، وجرير بن حازم) عن الحسن البصري، قال: حدثني صعصعة بن معاوية، فذكره (1). ـ صرح الحسن بالسماع عند ابن أبي شيبة، وأحمد (21742 و21743 و21784 و21785)، والبخاري، وابن حبان (4645). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الحسن البصري، واختلف عنه؛ فقال السري بن يحيى: عن الحسن، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا. ورواه يونس بن عبيد، وحميد، وجرير بن حازم، وعمرو بن صالح، وعامر بن عبد الواحد، وغيرهم، عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية عم الأحنف بن قيس، عن أبي ذر، مرفوعا. وروي عن الوليد بن مسلم، عن سالم الخياط، عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية، عن الأحنف بن قيس، عن أبي ذر، وهذا وهم، وإنما أراد أن يقول: عم الأحنف. ورواه أشعث، عن الحسن، واختلف عنه؛ فقال أسباط: عن الأشعث، عن الحسن، عن صعصعة، عن أبي ذر، موقوفا ورفعه قريش بن أنس، عن أشعث، عن الحسن، بهذا الإسناد. والصواب: عن الحسن، عن صعصعة، عن أبي ذر متصلا. «العلل» (1151).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (21667 و21668). (1) اللفظ لأحمد (21742 و21743). (2) اللفظ للدارمي. (3) اللفظ للبخاري. (1) اللفظ لابن حبان (4643). (1) المسند الجامع (12274)، وتحفة الأشراف (11923 و11924)، وأطراف المسند (8034)، وإتحاف الخيرة المهرة (1855). والحديث؛ أخرجه البزار (3909: 3915)، وأبو عوانة (7482: 7487)، والطبراني (1644 و1645)، والبيهقي 9/ 171.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
صعصعه بن معاويهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2929 صعصعة بن معاوية بن حصين التميمي السعدي عم الأحنف له صحبة وقيل إنه مخضرم مات في ولاية الحجاج على العراق بخ س ق (2) [الكاشف] صعصعة بن معاوية عم الأحنف صحابي عنه الحسن البصري ومروان الأصفر. س ق (3) [رجال الحديث] - صعصعة بن معاوية بن حصين التميمي السعدي، عم الأحنف، له صحبة، وقيل: إنه مخضرم، مات في ولاية الحجاج على العراق. (بخ س ق). ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٧٦) ↗يزيد بن هارونالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗