البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٥/٢٧٠، ح ٢١٣٣٩)

حدثنا إسماعيل، عن الجريري، عن أبي السليل، عن نعيم بن قعنب الرياحي، قال: أتيت أبا ذر، فلم أجده، ورأيت المرأة فسألتها، فقالت: هو ذاك في ضيعة له. فجاء يقود أو يسوق بعيرين قاطرا أحدهما في عجز صاحبه، في عنق كل واحد منهما قربة، فوضع القربتين، قلت: يا أبا ذر، ما كان من الناس أحد أحب إلي أن ألقاه منك، ولا أبغض أن ألقاه منك قال: لله أبوك، وما يجمع هذا؟ قال: قلت: إني كنت وأدت في الجاهلية، وكنت أرجو في لقائك أن تخبرني أن لي توبة ومخرجا، وكنت أخشى في لقائك أن تخبرني أنه لا توبة لي فقال: أفي الجاهلية؟ قلت: نعم. فقال: عفا الله عما سلف. ثم عاج برأسه إلى المرأة فأمر لي بطعام فالتوت عليه، ثم أمرها فالتوت عليه، حتى ارتفعت أصواتهما، قال: إيها دعينا عنك. فإنكن لن تعدون ما قال لنا فيكن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: وما قال لكم فيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال:

«المرأة ضلع، فإن تذهب تقومها تكسرها، وإن تدعها ففيها أود وبلغة» . فولت فجاءت بثريدة كأنها قطاة، فقال: كل ولا أهولنك، إني صائم . ثم قام يصلي، فجعل يهذب الركوع ويخففه، ورأيته يتحرى أن أشبع أو أقارب، ثم جاء فوضع يده معي، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون فقال: ما لك؟ فقلت: من كنت أخشى من الناس أن يكذبني، فما كنت أخشى أن تكذبني قال: لله أبوك إن كذبتك كذبة منذ لقيتني. فقال: ألم تخبرني أنك صائم، ثم أراك تأكل؟ قال: بلى، إني صمت ثلاثة أيام من هذا الشهر، فوجب لي أجره، وحل لي الطعام معك

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

نعيم بن قعنب الرياحيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7173 نعيم بن قعنب الرياحي بتحتانية مخضرم ويقال له صحبة وذكره بن حبان في ثقات التابعين بخ س (2) [رجال الحديث] - نعيم بن قعنب الرياحي، مخضرم، ويقال: له صحبة، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. (بخ س).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٦٥) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗