البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٥/٢٧٠، ح ٢١٣٣١)

حدثنا سفيان، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي مراوح ، عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال:

«إيمان بالله، وجهاد في سبيله» قلت: يا رسول الله، فأي الرقاب أفضل؟ قال: «أنفسها عند أهلها، وأغلاها ثمنا» قال: فإن لم أجد؟ قال: «تعين صانعا، أو تصنع لأخرق» وقال: فإن لم أستطع؟ قال: «كف أذاك عن الناس، فإنها صدقة تصدق بها عن نفسك»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

هشام بن عروهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7302 هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ثقة فقيه ربما دلس من الخامسة مات سنة خمس أو ست وأربعين وله سبع وثمانون سنة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (30) ع هشام بن عروة بن الزبير بن العوام تابعي صغير مشهور ذكره بذلك أبو الحسن القطان وأنكره الذهبي وابن القطان فان الحكاية المشهورة عنه أنه قدم العراق ثلاث مرات ففي الأولى حدث عن أبيه فصرح بسماعه وفي الثانية حدث بالكثير فلم يصرح بالقصة وهي تقتضي انه حدث عنه بما لم يسمعه منه وهذا هو التدليس

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٣) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗