مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٥/٢٥٢، ح ٢١٣٠٩)
حدثني مهدي بن جعفر الرملي، حدثني ضمرة، عن أبي زرعة السيباني ، عن قنبر، حاجب معاوية، قال: كان أبو ذر يغلظ لمعاوية، قال: فشكاه إلى عبادة بن الصامت، وإلى أبي الدرداء، وإلى عمرو بن العاص، وإلى أم حرام، فقال: إنكم قد صحبتم كما صحب، ورأيتم كما رأى، فإن رأيتم أن تكلموه. ثم أرسل إلى أبي ذر، فجاء فكلموه، فقال:
«أما أنت يا أبا الوليد، فقد أسلمت قبلي، ولك السن والفضل علي، وقد كنت أرغب بك عن مثل هذا المجلس، وأما أنت يا أبا الدرداء، فإن كادت وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تفوتك، ثم أسلمت، فكنت من صالحي المسلمين، وأما أنت يا عمرو بن العاص، فقد جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما أنت يا أم حرام، فإنما أنت امرأة، وعقلك عقل امرأة، وما أنت وذاك؟» قال: فقال عبادة: لا جرم لا جلست مثل هذا المجلس أبدا "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12388- عن قنبر، حاجب معاوية، قال: كان أبو ذر يغلظ لمعاوية، قال: فشكاه إلى عبادة بن الصامت، وإلى أبي الدرداء، وإلى عمرو بن العاص، وإلى أم حرام، فقال: إنكم قد صحبتم كما صحب، ورأيتم كما رأى، فإن رأيتم أن تكلموه، ثم أرسل إلى أبي ذر فجاء، فكلموه، فقال: أما أنت يا أبا الوليد، فقد أسلمت قبلي، ولك السن والفضل علي، وقد كنت أرغب بك عن مثل هذا المجلس، وأما أنت يا أبا الدرداء، فإن كادت وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن تفوتك، ثم أسلمت فكنت من صالحي المسلمين، وأما أنت يا عمرو بن العاص، فقد جاهدتك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما أنت يا أم حرام، فإنما أنت امرأة، وعقلك عقل امرأة، وما أنت وذاك، قال: فقال عبادة: لا جرم، لا جلست مثل هذا المجلس أبدا أخرجه أحمد 5/ 147 (21634) قال عبد الله بن أحمد: قرأت على أبي هذا الحديث، فأقر به، قال: حدثني مهدي بن جعفر الرملي، قال: حدثني ضمرة، عن أبي زرعة السيباني، عن قنبر حاجب معاوية، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (12359)، وأطراف المسند (8068)، ومجمع الزوائد 8/ 84.