البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٥/٢٥٢، ح ٢١٣٠١)

حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن عاصم بن سليمان، عن أبي عثمان، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«من صام ثلاثة أيام من كل شهر، فقد صام الدهر كله»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا مسلم بن إبراهيم، أخبرنا شعبة، حدثنا عباس الجريري هو ابن فروخ، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٥٨، ح ١١٧٨) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10997- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، قال: «أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، وأحيل الصيام ثلاثة أحوال: فأما أحوال الصلاة؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة، وهو يصلي سبعة عشر شهرا إلى بيت المقدس، ثم إن الله أنزل عليه: {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره}، قال: فوجهه الله إلى مكة، قال: فهذا حول. قال: وكانوا يجتمعون للصلاة، ويؤذن بها بعضهم بعضا، حتى نقسوا، أو كادوا ينقسون، قال: ثم إن رجلا من الأنصار، يقال له: عبد الله بن زيد، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني رأيت فيما يرى النائم، ولو قلت إني لم أكن نائما لصدقت، إني بينا أنا بين النائم واليقظان، إذ رأيت شخصا عليه ثوبان أخضران، فاستقبل القبلة، فقال: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، مثنى مثنى، حتى فرغ من الأذان، ثم أمهل ساعة، قال: ثم قال مثل الذي قال، غير أنه يزيد في ذلك: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: علمها بلالا فليؤذن بها، فكان بلال أول من أذن بها، قال: وجاء عمر بن الخطاب، فقال: يا رسول الله، إنه قد طاف بي مثل الذي أطاف به، غير أنه سبقني، فهذان حولان. قال: وكانوا يأتون الصلاة، وقد سبقهم ببعضها النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فكان الرجل يشير إلى الرجل إذا جاء: كم صلى، فيقول: واحدة، أو اثنتين، فيصليها، ثم يدخل مع القوم في صلاتهم، قال: فجاء معاذ، فقال: لا أجده على حال أبدا إلا كنت عليها، ثم قضيت ما سبقني، قال: فجاء وقد سبقه النبي صلى الله عليه وسلم ببعضها، قال: فثبت معه، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته، قام فقضى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه قد سن لكم معاذ، فهكذا فاصنعوا، فهذه ثلاثة أحوال. وأما أحوال الصيام؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة، فجعل يصوم من كل شهر ثلاثة أيام … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ وقال يزيد: فصام تسعة عشر شهرا، من ربيع الأول إلى رمضان، من كل شهر ثلاثة أيام ـ قال ابن المثنى: أن تقولوا ـ وقال ابن المثنى: لقد أراك الله خيرا، ولم يقل عمرو: لقد ـ قال أبو بكر بن خزيمة: سمعت محمد بن يحيى يقول: ابن أبي ليلى لم يدرك ابن زيد. ـ وقال أيضا: فهذا خبر العراقيين الذين احتجوا به، عن عبد الله بن زيد، في تثنية الأذان والإقامة، وفي أسانيدهم من التخليط ما بينته، وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل، ولا من عبد الله بن زيد بن عبد ربه، صاحب الأذان، فغير جائز أن يحتج بخبر غير ثابت على أخبار ثابتة. - وأخرجه عبد الرزاق (3175) عن الثوري، عن حصين، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: «كان الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا جاء الرجل، وقد فاته من الصلاة شيء، أشار إليه الناس، فصلى ما فاته، ثم دخل في الصلاة، حتى جاء يوما معاذ بن جبل، فأشاروا إليه، فدخل ولم ينتظر ما قالوا، فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم، ذكروا ذلك له، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: سن لكم معاذ». «مرسل». - وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 203 (2131) و1/ 216 (2262). وابن خزيمة (380) قال: حدثناه سلم بن جنادة. كلاهما (ابن أبي شيبة، وسلم) قالا: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم؛ «أن عبد الله بن زيد الأنصاري جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، رأيت في المنام، كأن رجلا قام وعليه بردان أخضران، على جذمة حائط، فأذن مثنى، وأقام مثنى، وقعد قعدة، قال: فسمع ذلك بلال، فقام فأذن مثنى، وأقام مثنى، وقعد قعدة» (1). - وفي رواية: «أن عبد الله بن زيد لما رأى الأذان، أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال: علمه بلالا، فقام بلال، فأذن مثنى مثنى، وأقام مثنى مثنى، وقعد قعدة» (2). ـ فوائد: ـ قال أبو بكر بن خزيمة: عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل، ولا من عبد الله بن زيد بن عبد ربه، صاحب الأذان. «صحيحه» (384) ـ وقال الدارقطني: يرويه حصين، وعمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، واختلف عنهما؛ فرواه إبراهيم بن طهمان، وعبد العزيز بن مسلم، ومحمد بن جابر، وشريك، عن حصين، عن ابن أبي ليلى، عن معاذ. وخالفهم شعبة، والثوري، وجرير بن عبد الحميد، فرووه عن حصين، عن ابن أبي ليلى، مرسلا. ورواه عمرو بن مرة، واختلف عنه؛ فرواه المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن معاذ. وتابعه زيد بن أبي أنيسة، وتابعهما الأعمش من رواية أبي بكر بن عياش عنه، ورواه عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ. حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا الحسن بن يونس الزيات إملاء، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، قصة عبد الله بن زيد في الأذان، فقط. وكذلك رواه حجاج، عن عمرو بن مرة. وأرسله شعبة، والثوري، عن عمرو بن مرة. والمرسل أصح. قيل له: فحديث حجاج عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن أشياخهم، عن معاذ، قول آخر، فقال قال ذلك إبراهيم بن الزبرقان عنه. وخالفه أبو خالد الأحمر، فقال: عن حجاج، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن معاذ. حدثنا بذلك المحاملي، قال: حدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر بذلك، قيل: فصح سماع عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ, قال: فيه نظر، لأن معاذا قديم الوفاة، مات في طاعون عمواس، وله نيف وثلاثون سنة. «العلل» (976).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (22475). (1) اللفظ لأبي داود (507). (1) اللفظ لأحمد (22383). (2) اللفظ لأحمد (22377). (1) اللفظ لأبي داود (506). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (2137). (1) اللفظ لعبد الرزاق (1788). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (2131). (2) اللفظ لابن خزيمة (380). (3) المسند الجامع (11505 و11506)، وتحفة الأشراف (11344)، وأطراف المسند (7176: 7178). والحديث؛ أخرجه الطبراني 20/ (267: 272)، والدارقطني (937)، والبيهقي 1/ 391 و420 و2/ 296 و4/ 200.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٤/٤٣٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

معاذ بن جبلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6725 معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري الخزرجي أبو عبد الرحمن مشهور من أعيان الصحابة شهد بدرا وما بعدها وكان إليه المنتهى في العلم بالأحكام والقرآن مات بالشام سنة ثماني عشرة ع (2) [الكاشف] معاذ بن جبل الخزرجي، من نجباء الصحابة، عنه عبد الرحمن بن غنم، ومسروق، وكثير بن مرة، قال أنس: جمع معاذ القرآن في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال ابن مسعود: كنا نشبهه بإبراهيم عليه السلام، كان أمة قانتا لله حنيفا، توفي بالطاعون سنة 18 بالأردن عن ثمان وثلاثين سنة. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٥) ↗
ابن ابي شيبهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • ابن أبي شيبة، أبو بكر عبد الله بن محمد، وأخوه عثمان. • ابن أبي الصعبة، اسمه عبد العزيز. • ابن أبي صعصعة، اسمه عبد الله بن عبد الرحمن، وله ولدان: محمد، وعبد الرحمن.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗
عمرو بن مرهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5112 عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجملي بفتح الجيم والميم المرادي أبو عبد الله الكوفي الأعمى ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء من الخامسة مات سنة ثماني عشرة ومائة وقيل قبلها ع (2) [تقريب التهذيب] 5113 عمرو بن مرة الجهني أبو طلحة أو أبو مريم صحابي مات بالشام في خلافة معاوية ت (3) [تقريب التهذيب] $$ عمرو بن مرة عن رجل عن بن جبير بن مطعم الرجل اسمه عاصم العنزي وابن جبير هو نافع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٥٨، ح ١١٧٨)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٠٠، ح ٧٢١)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١٤١، ح ٥٠٧)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/١٢٣، ح ٧٥٩)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/٢٢٩، ح ١٦٧٧)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٥٤٥، ح ١٧٠٧)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗