مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٥/٢٠٦، ح ٢١٢٧٩)
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن عمارة بن عمرو بن حزم، عن أبي بن كعب، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم مصدقا على بلي وعذرة وجميع بني سعد بن هذيم بن قضاعة، وقال يعقوب، في موضع آخر: من قضاعة، قال: فصدقتهم، حتى مررت بآخر رجل منهم، وكان منزله وبلده من أقرب منازلهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة. قال: فلما جمع إلي ماله لم أجد عليه فيها إلا ابنة مخاض، يعني: فأخبرته أنها صدقته،. قال: فقال: ذاك ما لا لبن فيه ولا ظهر، وايم الله ما قام في مالي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا رسول له قط قبلك، وما كنت لأقرض الله من مالي ما لا لبن فيه ولا ظهر، ولكن هذه ناقة فتية سمينة فخذها . قال: فقلت له: ما أنا بآخذ ما لم أومر به، فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم منك قريب، فإن أحببت أن تأتيه فتعرض عليه ما عرضت علي فافعل، فإن قبله منك قبله، وإن رده عليك رده. قال: فإني فاعل. قال: فخرج معي وخرج بالناقة التي عرض علي حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فقال له: يا نبي الله أتاني رسولك ليأخذ مني صدقة مالي، وايم الله ما قام في مالي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا رسول له قط قبله، فجمعت له مالي، فزعم أن علي فيه ابنة مخاض، وذلك ما لا لبن فيه ولا ظهر، وقد عرضت عليه ناقة فتية سمينة ليأخذها فأبى علي ذلك، وقال: ها هي هذه قد جئتك بها يا رسول الله خذها. قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ذلك الذي عليك فإن تطوعت بخير قبلناه منك. وآجرك الله فيه» قال: فها هي ذه يا رسول الله قد جئتك بها فخذها. قال: فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبضها، ودعا له في ماله بالبركة
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
محمد بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5721 محمد بن إسحاق الصغاني بفتح المهملة ثم المعجمة أبو بكر نزيل بغداد ثقة ثبت من الحادية عشرة مات سنة سبعين م 4 (2) [تقريب التهذيب] 5722 محمد بن إسحاق بن عون العامري أبو بكر الكوفي صدوق من الحادية عشرة مات سنة أربع وستين ق (3) [تقريب التهذيب] 5723 محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن المسيبي من ولد المسيب بن عابد المخزومي المدني صدوق من العاشرة مات سنة ست وثلاثين م د (4) [تقريب التهذيب] 5724 محمد بن إسحاق بن منصور أبو عبد الله بن أبي يعقوب الكرماني نزيل البصرة ثقة من العاشرة مات سنة أربع وأربعين خ
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٧) ↗عماره بن عمرو بنالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4855 عمارة بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني ثقة استشهد بالحرة وقيل مع بن الزبير من كبار الثالثة د ق (2) [الكاشف] عمارة بن عمرو بن حزم، عن أبي، وغيره، وعنه أبو حازم، وعمر بن كثير، وثق. د ق. (3) [رجال الحديث] - عمارة بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني، ثقة، استشهد بالحرة، وقيل: مع ابن الزبير، من كبار الثالثة. (د ق). --
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٩) ↗وقال يعقوبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] وقال يعقوب بن شيبة، عن علي بن المديني: حديث الأعمش عن الصغار، كأبي إسحاق، وحبيب، وسلمة، ليس بذلك. «شرح علل الترمذي» 2/ 800. ـ قال علي ابن المديني: أصحاب عبد الله بن مسعود، الذين يفتون بفتواه، ويقرؤون بقراءته؛ علقمة بن قيس، والأسود بن يزيد، ومسروق، وعبيدة السلماني، والحارث بن قيس، وعمرو بن شرحبيل، ولم يلق الأعمش من هؤلاء أحدا. «العلل» (42). ـ وقال علي بن سعيد النسوي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: منصور أثبت أهل الكوفة، ففى حديث الأعمش اضطراب كثير. «ميزان الاعتدال» (3352). (2) [رجال الحديث] ـ وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: عاصم بن أبي النجود، بهدلة, في حديثه اضطراب، وهو ثقة. «المعرفة والتاريخ» 3/197. ـ وقال العقيلي، لم يكن فيه إلا سوء الحفظ. «تاريخ دمشق» 25/239. ـ وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبا زرعة عن عاصم بن بهدلة، فقال: ثقة، فذكرته لأبي، فقال: ليس محله هذا، أن يقال: هو ثقة، وقد تكلم فيه ابن علية، فقال: كأن كل من كان اسمه عاصما سيء الحفظ. قال عبد الرحمن: وذكر أبي عاصم بن أبي النجود، فقال: محله عندي محل الصدق، صالح الحديث، ولم يكن بذاك الحافظ. «الجرح والتعديل» 6/341. (3) [رجال الحديث] ـ وقال يعقوب بن شيبة، عن ابن معين: الأوزاعي في الزهري، ليس بذاك. «تهذيب التهذيب" 2/538. ـ قال الدارقطني: الأوزاعي دخل على ابن سيرين في مرضه ولم يسمع منه. «السنن» 1/64. ـ لم يسمع من: خالد بن اللجلاج- صالح بن جبير الصدائي- عبد الله بن أبي زكريا- محمد بن سيرين- أبي حنيفة- أبي مصبح. (4) [رجال الحديث] ـ وقال يعقوب الفسوي: فائد أبو الورقاء، يروي عن ابن أبي أوفى، منكر الحديث, مهجور. «المعرفة والتاريخ» 3/141. ـ وقال أبو حاتم الرازي: فائد ذاهب الحديث، لا يكتب حديثه، وكان عند مسلم بن إبراهيم عنه، فكان لا يحدث عنه، وكنا لا نسأله عنه، وأحاديثه عن ابن أبي أوفى بواطيل، لا تكاد ترى لها أصلا، كأنه لا يشبه حديث ابن أبي أوفى، ولو أن رجلا حلف أن عامة حديثه كذب لم يحنث. «الجرح والتعديل» 7/83. ـ وقال النسائي: فائد أبو الورقاء، متروك الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (511).
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٤٧٨) ↗