مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٥/١٨٣، ح ٢١٢٦١)
حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى البزاز ، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد بن أبي بن كعب، حدثني أبي محمد بن معاذ، عن معاذ، عن محمد، عن أبي بن كعب: أن أبا هريرة كان جريئا على أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أشياء لا يسأله عنها غيره، فقال: يا رسول الله، ما أول ما رأيت في أمر النبوة؟ فاستوى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا وقال:
" لقد سألت أبا هريرة إني لفي صحراء ابن عشر سنين وأشهر، وإذا بكلام فوق رأسي، وإذا رجل يقول لرجل: أهو هو؟ قال: نعم، فاستقبلاني بوجوه لم أرها لخلق قط، وأرواح لم أجدها من خلق قط، وثياب لم أرها على أحد قط، فأقبلا إلي يمشيان، حتى أخذ كل واحد منهما بعضدي، لا أجد لأخذهما مسا، فقال أحدهما لصاحبه: أضجعه. فأضجعاني بلا قصر ولا هصر. فقال أحدهما لصاحبه: افلق صدره، فهوى أحدهما إلى صدري، ففلقها فيما أرى بلا دم ولا وجع، فقال له: أخرج الغل والحسد، فأخرج شيئا كهيئة العلقة، ثم نبذها فطرحها، فقال له: أدخل الرأفة والرحمة، فإذا مثل الذي أخرج يشبه الفضة، ثم هز إبهام رجلي اليمنى، فقال: اغد واسلم فرجعت بها أغدو به رقة على الصغير ورحمة للكبير "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
82- عن محمد بن أبي بن كعب، عن أبي بن كعب؛ «أن أبا هريرة كان جريئا على أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أشياء لا يسأله عنها غيره، فقال: يا رسول الله، ما أول ما رأيت من أمر النبوة؟ فاستوى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا، وقال: لقد سألت أبا هريرة، إني لفي صحراء ابن عشر سنين وأشهر، وإذا بكلام فوق رأسي، وإذا رجل يقول لرجل: أهو هو؟ قال: نعم، فاستقبلاني بوجوه لم أرها لخلق قط، وأرواح لم أجدها من خلق قط، وثياب لم أرها على أحد قط، فأقبلا إلي يمشيان، حتى أخذ كل واحد منهما بعضدي، لا أجد لأخذهما مسا، فقال أحدهما لصاحبه: أضجعه، فأضجعاني بلا قصر ولا هصر، وقال أحدهما لصاحبه: افلق صدره، فهوى أحدهما إلى صدري، ففلقها فيما أرى، بلا دم ولا وجع، فقال له: أخرج الغل والحسد، فأخرج شيئا كهيئة العلقة، ثم نبذها فطرحها، فقال له: أدخل الرأفة والرحمة، فإذا مثل الذي أخرج شبه الفضة، ثم هز إبهام رجلي اليمنى، فقال: اغد واسلم، فرجعت بها أغدو به رقة على الصغير، ورحمة للكبير». أخرجه عبد الله بن أحمد 5/ 139 (21581) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، أبو يحيى البزاز، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد بن أبي بن كعب، قال: حدثني أبي محمد بن معاذ، عن معاذ, عن محمد، فذكره (1). • أخرجه ابن حبان (7155) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا محمد بن عيسى ابن الطباع، قال: حدثنا معاذ بن محمد بن معاذ بن أبي بن كعب، عن أبيه، عن جده، عن أبي بن كعب، قال: «كان أبو هريرة جريئا على النبي صلى الله عليه وسلم، يسأله عن أشياء لا نسأله عنها». مختصر. ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال ابن حجر: محمد بن معاذ بن محمد بن أبي بن كعب، عن أبيه، عن جده، وعنه ابنه معاذ، قال ابن المديني: لا نعرف محمدا هذا، ولا أباه، ولا جده في الرواية، وهذا إسناد مجهول. «لسان الميزان» (7416).
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (85)، وأطراف المسند (74)، ومجمع الزوائد 8/ 222 و9/ 361، وإتحاف الخيرة المهرة (6318).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
محمد بن ابي بنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5707 محمد بن أبي بن كعب الأنصاري أبو معاذ المدني له رؤية قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين س (2) [رجال الحديث] - محمد بن أبي بن كعب الأنصاري، أبو معاذ المدني، له رؤية، قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين. (س). تابعي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٦) ↗محمد بن عبد الرحيمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6091 محمد بن عبد الرحيم بن أبي زهير البغدادي البزاز أبو يحيى المعروف بصاعقة ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة خمس وخمسين وله سبعون سنة خ د ت س (2) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن عبد الرحيم بن البرقي هو بن عبد الله تقدم (3) [الكاشف] محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى، الحافظ، صاعقة، عن يزيد بن هارون، وروح، وعنه البخاري، (4) [رجال الحديث] - محمد بن عبد الرحيم بن أبي زهير البغدادي البزاز (1)، أبو يحيى، المعروف بصاعقة، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة خمس وخمسين، وله سبعون سنة. (خ د ت س)#. ثقة. _حاشية__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٩٣) ↗ابو يحيي البزازحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو يحيى البزاز صاعقة هو محمد بن عبد الرحيم (2) [رجال الحديث] • أبو يحيى البزاز، صاعقة، هو محمد بن عبد الرحيم. • أبو يحيى التيمى، الكوفي، هو إسماعيل بن إبراهيم. • أبو يحيى التيمي المدني، هو عبيد الله بن عبد الله بن موهب.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٤) ↗يونس بن محمدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7914 يونس بن محمد بن مسلم البغدادي أبو محمد المؤدب ثقة ثبت من صغار التاسعة مات سنة سبع ومائتين ع (2) [تقريب التهذيب] 7915 يونس بن محمد الصدوق كذاب من التاسعة أيضا تمييز (3) [الكاشف] يونس بن محمد المؤدب البغدادي الحافظ، عن شيبان، والقاسم الحداني، وله عن أم نهار، عن أنس، وعنه أحمد، وعبد، مات 208. ع. (4) [رجال الحديث] - يونس بن محمد بن مسلم البغدادي، أبو محمد المؤدب، ثقة ثبت، من صغار التاسعة، مات سنة سبع ومئتين. (ع)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٤) ↗ابراهيم بن سعيد الجوهريالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 179 إبراهيم بن سعيد الجوهري أبو إسحاق الطبري نزيل بغداد ثقة حافظ تكلم فيه بلا حجة من العاشرة مات في حدود الخمسين م 4 (2) [الكاشف] إبراهيم بن سعيد الجوهري، أبو إسحاق البغدادي الحافظ، عن ابن عيينة، وعبد الوهاب الثقفي، وعنه مسلم، والأربعة، وابن صاعد، وابن جوصا، وخلق، قال ابن خاقان: سألته عن حديث لأبي بكر الصديق، فقال لجاريته: أخرجي لي الجزء الثالث والعشرين من مسند أبي بكر! فقلت له: أبو بكر لا يصح له خمسون حديثا، فمن أين هذا؟ فقال: كل حديث لا يكون عندي من مائة وجه، فأنا فيه يتيم!! مات سنة 249. م 4. (3) [رجال الحديث] - إبراهيم بن سعيد الجوهري، أبو إسحاق الطبري، نزيل بغداد، ثقة حافظ، تكلم فيه بلا حجة، من العاشرة، مات في حدود الخمسين. (م 4). ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 32 - إبراهيم بن سعيد الجوهري، أبو إسحاق بن أبى عثمان البغدادي، طبري الأصل. • قال هارون بن يعقوب الهاشمي: سمعت أبي سأل أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، عن إبراهيم بن سعيد. قال: لم يزل يكتب الحديث قديما. قلت: فأكتب عنه؟ قال: نعم. «تاريخ بغداد» 6/94. • وقال أبو العباس البراثي: قال أحمد بن حنبل، وسأله موسى بن هارون، وهو معي، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري. فقال: كثير الكتاب، كتب فأكثر، واستأذنه في الكتابة عنه فأذن له. «تاريخ بغداد» 6/94. • وقال عمر بن عثمان: سمعت إبراهيم بن سعيد الجوهري يقول: دخلت على أ
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٨٩) ↗